الإثنين 23 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

ان مؤسسة "صوت الحكمة العراقية الأميركية في واشنطن" قائمة على مشروع هو ليس بحركة سياسية أو دينية بل تأسس ليعبّر عن صوت الحكمة وكمنتدى فكري وثقافي وإجتماعي عراقي أميركي في منطقة واشنطن الكبرى، حيث يضم نخبة من المثقفين والاكاديميين والاطباء والاعلاميين تؤمن بإهداف سامية يكون حجر الاساس فيها هو الفرد والمجتمع العراقي والوصول اليه يكون عبر الحوار الايجابي لمخاطبة العقل والفكر وتنميته لعودة الجميع بترتيب الاوليات والترفّع عن الانانية الضيقة والعواطف السلبية الى ما هو أوسع وأكبر الا وهو الشعور الوطني العراقي من خلال الهوية العراقية والنظرة العلمية للمصطلحات في الخطاب مع الآخر...وبالافعال لا بالاقوال. نحن نؤمن بإن التغيير يجب أن يبدأ من الذات والفرد قبل الطلب من الطرف الآخر...للايمان بهذه الاهداف والعمل على تحقيقها. وبرغم صعوبتها وتعقيداتها وتجنب الكثيرين من الخوض فيها، ومنها:

رعاية الجالية العراقية وابناؤها من خلال دراسة حاجاتها وحّل مشاكلها قدر المستطاع وإستثمار طاقاتها بشكل إيجابي وخصوصاً الجيل الجديد الموجود في المهجر أو المهاجرين الجدد بما يضمن عدم الذوبان وفقدان الهوية والصلة مع الوطن الأم. وكذلك خلق جسر للتواصل مابين المجتمع الجديد في المهجر والوطن الأم وذلك من خلال التوعية والثقافة والحوار المبني على الايمان بالعدل والتوازن ما بين الحقوق والواجبات للمواطن.
التأكيد والتركيز على الهوية العراقية المشتركة برفع الوعي إلى أهمية الثوابت الوطنية والاخلاقية من خلال الاتفاق على توضيح المصطلحات والخطاب الايجابي بعيداً عن التعصب والانغلاق الفكري عبر الحوار ومخاطبة العقل والفكر وتنميته بما يترتب عليه عودة الجميع بترتيب الاوليات والترفّع عن الانانية الضيّقة إلى ما هو أوسع وأكبر الا وهو الشعور الوطني العراقي، حيث ان المؤسسة هي منتدى فكري ثقافي إجتماعي عراقي.
التنسيق الإيجابي والبنّاء لتوحيد كافة جهود الجالية العراقية والمنظمات والتجمعات النشّطة في المهجر من خلال لغة الحوار واللقاءات المشتركة.
دراسة إنشاء مركز دراسات عراقية وإستراتيجية في الشؤون الثقافية والاجتماعية والبيئية والصحية والسياسية .... وغيرها في المستقبل غير المنظور حالياً ومنها الاهتمام بالمشاريع التالية والتي نؤمن بإنها ليست فقط تهديد لكل أطياف المجتمع العراقي في حالة عدم علاجها بل هي عقبات أمام أي نهضة حقيقية للمجتمع العراقي وبنيته الاساسية ومنها:

مشكلة التلوث البيئي والإشعاعي والامراض الخطيرة المترتبة على ذلك من أمراض الاورام السرطانية وغيرها..
التصحر وفقدان الحزام الأخضر الصاد للعواصف الترابية بإطلاق مشروع التبرع في غرس نخلة لكل مواطن عراقي تسجّل بإسمه وبالتنسيق مع وزارة الزراعة وكلياتها.
مشكلة الارامل والعنوسة والايتام ومفتقدي الرعاية الأسرية وما تشكّله من ظاهرة إجتماعية خطيرة في المستقبل في خلق جيل لا تُعرف معالمه نظراً لفقدان الرعاية الاسرية والاجتماعية والثقافية.
مشكلة إنحطاط المستوى التعليمي والثقافي للجامعات والمدارس.
مشكلة البطالة والفساد الإداري، وغيرها.
نحن نعلم ان هذه الاهداف كبيرة وهي تحتاج الى تضافر جهود كل العراقيين حيث الباب والايدي مفتوحة للجميع للتعاون سواء من خلال لجنة التنسيق او الانخراط في عمل بعض اللجان وترأسها.

العمل والتنسيق للتعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية في الولايات المتحدة الامريكية والعراق ذات الاهتمام المشترك في كل ما من شأنه الفائدة والمصلحة المشتركة للمجتمعين العراقي والامريكي وتوثيق أواصر الصداقة والعلاقات الاستراتيجية بإعطاء صورة جديدة مشرقة ومشرّفة للمجتمعين.

مواقع صديقة