الجمعة 23 حزيران/يونيو 2017
TEXT_SIZE

من هنا يبدا الاصلاح في العراق

 لازلنا، نحن العراقيون، نقف امام فرصة تاريخية مفصلية لبناء نظام سياسي ديمقراطي يعتمد التعددية والشراكة الحقيقيتين، نامي ومستقر، يتفيأ بظله المواطن بالحرية والكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص والسعادة بعيدا عن كل انواع التمييز والعنف والارهاب، يتمتع الجميع بخيراته الواسعة بلا استئثار من قبل حفنة من اللصوص، الحزب الحاكم، مثلا، او القائد الاوحد، او زبانية الزعيم، او ما اشبه.

اِقرأ المزيد...

العراق والأردن... رؤية جديدة لحلف قديم

تشنّ السعودية وقَطر حرباً مكشوفة متصاعدة على سوريا. وربما كان ضجيج هذه الحرب المسعورة يخفي حربهما المستمرة على العراق، إذ يتم إرسال الانتحاريين، بصورة منتظمة، لتفجير المحاولات العراقية للاستقرار وقتل المئات تلو المئات من العراقيين لمجرد كونهم ينتمون إلى المذهب الشيعي. وتستفزّ الدماء بالطبع الدماء، وتنغلق الطريق على استعادة روح الوطنية العراقية التي هي شرط لا غنى عنه لنهضة العراق.

اِقرأ المزيد...

العراق.. حقائق الأزمة وخياراتها

الأزمة السياسية الأخيرة في العراق، وهي الأطول منذ سقوط النظام السابق، تكشفت عنها حقائق كثيرة، وبرزت منها خيارات أكثر مما يتصوره البعض.

أولى هذه الحقائق تكمن في أن التحالفات الهشة لا يمكن لها أن تحافظ على وجودها فترة طويلة وهي قابلة للتفكيك في أية لحظة، وهذا ما تجلى بوضوح في القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي الذي فشل في تحشيد أصوات قائمته البالغة (91) مقعدا في سحب الثقة عن المالكي كشخص وليس كحكومة، وسبب فشل علاوي في هذا يكمن في أن مشروع سحب الثقة يحمل أبعادا شخصية أكثر مما يحمل مشروع إصلاح وبناء دولة ومؤسسات، في ظل غياب مشروع حقيقي لبناء الدولة من جهة، ومن جهة ثانية لم يستطع علاوي إقناع نوابه بذلك، خاصة في ظل تحركات المالكي صوب كركوك ونينوى وصلاح الدين وكسبه مزيدا من المؤيدين في هذه المناطق

اِقرأ المزيد...

الصفح دون إعتذار ...سذاجة

لم تفارق دموعي عيناي وأنا أتابع فيلم "إبن بابل " للمخرج المبدع محمد الدراجي . فقد اعاد ذاكرتنا الى صفحات الجرائم التي تعرض لها اهلنا الكرد كما العرب في الشمال والوسط والجنوب .وقصة الفلم – لمن لم يره – تدور حول جدّة كردية تصطحب حفيدها من الاقليم الى الناصرية ،بعد سقوط نظام صدام ،علها تعثر على إبنها(أبوه) الذي جرى ترحيله مع عشرات الاف الاكراد الى الجنوب عام 1991ضمن ما عرف بجريمة الانفال . في الطريق تنصح الجدّة حفيدها بان يسامح دائما من آذاه . لكن هذه المرأة المسنّة لم تستطع ان تطبق هذه النصيحة عندما يئست من العثور على ابنها حيا في سجن الناصرية وصادفت رجلا عربيا حاول مساعدتها لكنها عرفت بالصدفة انه كان عسكريا في الشمال وانه شارك في عمليات قتل ومداهمة للسكان الآمنين .

اِقرأ المزيد...

لبناء شراكة حقيقية في العلاقات الدولية

 

نـــــــــــــــــــــزار حيدر

  اي نوع من العلاقات يحتاجها العراق مع المجتمع الدولي؟ وتحديدا مع الولايات المتحدة الاميركية؟ اهي علاقات تكتيكية؟ ام استراتيجية؟.

 

 

   لا يختلف اثنان من العراقيين على ان البلاد بحاجة ماسة الى علاقات استراتيجية وشراكة حقيقية بعيدة الامد مع المجتمع الدولي، فبعد فترة زمنية طويلة من الازمات المتتالية التي عاشها العراق مع المجتمع الدولي بسبب حماقات النظام الشمولي البائد، وسياسات الطاغية الذليل صدام حسين،

اِقرأ المزيد...

الصفحة 61 من 61