الأحد 17 كانون1/ديسمبر 2017
TEXT_SIZE

جمهورية الطوائف

 

 فتشت عن تفسير للدخول غير الشرعي لوزير الخارجية التركي الى الاراضي العراقية فلم أجد سوى عنوان واحد هو: "إستهتار بسيادة العراق وإستهزاء بكرامته" . كأني بأردوغان يقول للمالكي عبر هذا الانتهاك : أنت لا ترأس حكومة في دولة بل في " جمهورية طوائف" .

اِقرأ المزيد...

نحن والمسبار الاميركي ... معالم الرؤيتين

 بينما كان المسبار الاميركي "كيورياسيتي" يوشك ان ينهي رحلة في الفضاء مضنية كلفته ثمانية اشهر او اكثر من عمره الغض ، وبينما كان العالم المتحضر يوشك ان 

اِقرأ المزيد...

العراقيون وعقدة الخوف من الأجانب

شاهدت قبل عدة سنوات فلماً عراقياً حول مجموعة من السياح تزور العراق وكيفية استقبالهم من قبل مسؤول الآثار العراقية القديمة التي كان السواح يودّون زيارتها وقد لفت انتباهي قول بطل الفلم (وهو ممثل معروف) الى احدى المرافقات للسواح اذ قال لها "حذارى من الاجانب، فهم يريدون سرقة العراق ونهبه"!!

وهكذا وبكل بساطة وضع بطل الفلم السواح الاجانب جميعاً في خانة اللصوص والسرّاق. وقد آثار هذا التعليق انتباهي وجعلني أفكر فيه وأحاول بتعليل أسبابه ورجعت بذاكرتي الى الايام الخوالي في الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي حيث كان السواح يأتون الى العراق ويتجولون في اسواق بغداد التاريخية ومعالم احيائها القديمة، 

اِقرأ المزيد...

كيف ربحت تركيا ملياري دولار في العراق من أزمة سوريا

ربما القول الشائع " مصائب قوم عند قوم فوائد" ينطبق على الدولة التركية التي يحكمها المتلبسين بالاسلام ويعتبرون امتدادهم الى عمر الخلافة الاسلامية وهذا ما يفرض عليهم ان يتعاملوا وفق النهج الاسلامي الصحيح ولا يعتمدون الغش ولا الربح الحرام ،، ما قامت به تركيا وبشكل واضح لا يقبل الشك أنهم عاثوا بالواقع السوري سياسيا واجتماعيا الى درجة العبث بدماء الابرياء من الشعب السوري

اِقرأ المزيد...

العراق الجديد .. دمج !

قبل أعوام كنت عائدا الى البلاد عبر أحد المطارات، إلتقيت شخصا كنت عرفته  في المهجر . كان انسانا بسيطا لم ينل نصيبه من التعليم اكثر من المتوسطة . إستقبلني بحرارة  وأصرّ على اصطحابي الى مكتبه الفخم، وقبل ان أسأله عن موقعه سمعت أفراد شرطة ينادونه : سيدي . سألته : ما الامر ؟ أجاب :» لقد دمجونا «.

اِقرأ المزيد...

بمناسبة تكريم فنان الشعب فؤاد سالم

بينما كنت جالساً في بيت صديقي وزميلي المناضل الوطني ( العتيق ) مالك عنيد، ونحن نتحدث في هذه الساعة المتأخرة من الليل عن الوطن و الناس والحزب الذي تتلمذنا في مدرسته رغم إختلاف عمرينا، تسلل بهدوء عجيب صوت الفنان الكبير فؤاد سالم الى مسامعنا هادئاً، ونبيلاً، وموجعاً، فيمتليء البيت بوهج الوطن، وعطر المحبة، والشوق والذكريات.. فما لبث الصوت أن يتضح شيئاً فشيئاً وهو يهمس بأنغام المجد والشكر والأنين لشهداء الطريق الوطني، منشداً لسلام عادل قائلاً :

سلام الحب على أحلى الأسامي

گبرك وين حتى أبعث سلامي؟

اِقرأ المزيد...

كم باباً فتحت؟

دون أن أقصد تسببت في جريمة بأمريكا. فلم أفتح الباب لسيدة كبيرة في السن كانت تسير خلفي وأنا أهم بالخروج من باب مجمع تجاري. ارتطمت السيدة بالباب وتعثرت وتبعثرت أغراضها على الأرض دون أن تصاب بأي أذى. لكن خلال محاولتي مساعدتها في جمع أشلاء أكياسها سألني رجل أمن أن أرافقه إلى مكتب الإدارة في المجمع بصوت عال كالذي ينادي به اللصوص.

اِقرأ المزيد...

من هنا يبدا الاصلاح في العراق

 لازلنا، نحن العراقيون، نقف امام فرصة تاريخية مفصلية لبناء نظام سياسي ديمقراطي يعتمد التعددية والشراكة الحقيقيتين، نامي ومستقر، يتفيأ بظله المواطن بالحرية والكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص والسعادة بعيدا عن كل انواع التمييز والعنف والارهاب، يتمتع الجميع بخيراته الواسعة بلا استئثار من قبل حفنة من اللصوص، الحزب الحاكم، مثلا، او القائد الاوحد، او زبانية الزعيم، او ما اشبه.

اِقرأ المزيد...

العراق والأردن... رؤية جديدة لحلف قديم

تشنّ السعودية وقَطر حرباً مكشوفة متصاعدة على سوريا. وربما كان ضجيج هذه الحرب المسعورة يخفي حربهما المستمرة على العراق، إذ يتم إرسال الانتحاريين، بصورة منتظمة، لتفجير المحاولات العراقية للاستقرار وقتل المئات تلو المئات من العراقيين لمجرد كونهم ينتمون إلى المذهب الشيعي. وتستفزّ الدماء بالطبع الدماء، وتنغلق الطريق على استعادة روح الوطنية العراقية التي هي شرط لا غنى عنه لنهضة العراق.

اِقرأ المزيد...