الإثنين 23 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

محاضرة في واشنطن عن الأرث الثقافي والحضاري للعراق

يواصل المركز الثقافي العراقي في العاصمة الأميركية واشنطن إقامة نشاطاته بزخم أوسع منذ تولى إدارته الشاعر والاعلامي محمد الطريحي، إذ اتسع نشاط المركز في العام الماضي من خلال الانفتاح على المنتديات الثقافية وأبناء الجالية العراقية في عدد من الولايات الأميركية، وكذلك المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمراكز الأميركية المهتمة بتاريخ وحضارة العراق.
وفي هذا السياق، أقام المركز الثقافي العراقي في واشنطن فعالية متميزة ظهر الخميس 24/1/2013 بالتعاون مع منظمة ((WAE World Artists Experiences الأمريكية، إذ استضاف على قاعته خمس وخمسين شخصية أمريكية ضمت باحثين وأكاديميين ومثقفين يمثلون أكثر من ولاية أمريكية بهدف الاطلاع على الأرث الثقافي والحضاري للعراق، وكذلك التعرف على النظام التعليمي وسير العملية التربوية والثقافية في ظل التحول الديمقراطي في العراق بعد عام 2003.
وقد استهل الفعالية مدير المركز الدكتور الطريحي بكلمة رحب فيها بالحاضرين، وشكرهم على تلبية الدعوة، واهتمامهم بالتعرف على التحولات الجذرية في العراق الجديد في إطار نظام تعددي فيدرالي ينعم بالديمقراطية، ويحترم جميع الطوائف والأثنيات المتعددة والتنوع الثقافي في البلد.
بعدها قدم السيد جبار جعفر من قسم العلاقات والإعلام والحاصل على ماجستير في العلاقات الاستراتيجية من الجامعة الأمريكية، محاضرة قيّمة ورائعة، تحدث فيها على مدار ساعة كاملة وبشكل متسلسل عما تعرض له الإرث الحضاري للعراق من دمار وعمليات نهب وسلب قبل وبعد عام 2003، وعرجّ خلال حديثة على سير العملية التربوية وأثرها في الثقافة، كما أعطى موجزاً شيقاً مدعوماً بالخرائط والصور عن جغرافيا العراق وحدودهِ وسكانهِ وأثنياتهِ المتعدده ودستوره الجديد الذي يكفل حقوق جميع الأقليات والأديان. بعدها استعرض المحاضر؛ بالصور من على شاشة المركز، المأساة التي تعرض لها المتحف العراقي من نهب وسلب وحرق موجوداتهِ الثمينة من تحف نادرة ونفائس ذهبية، وقد أثارت مشاعر الحضور حيث كانت أنغام العود بأنامل الفنان نصير شمة ترافق العرض ما أضفى على المشهد صمتاً جليلاً أقل مايمكن وصفه بأنه رثاء أنساني عميق يرتبط بتاريخ أمكنة وشخصيات كان لها دور في حضارة غنية بالعلوم والآداب.
لقد طرح بعض الحضور العديد من الأسئلة عن العراق في الوقت الحالي، وكانت للمحاضرالسيد جبار جعفر الكفاءة والقدرة للإجابة والتوضيح عن كل الاستفسارات والأسئلة بمنتهى اللياقة والكياسة العراقية المعهودة.
وفي ختام الفعالية، تقدمت مديرة المنظمة باتي ماك بالشكر والتقدير العاليين باسم الحضور لمدير المركز الثقافي العراقي وطاقمه على الاستضافة والفعالية الناجحه، كما عبّر الجميع عن إعجابهم لتذوق وجبة غداء من الطعام العراقي المميز بالنكهة والطعم الأصيل، وقد بدا ذلك واضحاً بعد أن طلب العديد من الضيوف التزود بكمية من الطعام لعائلاتهم، وكان وداعهم مرفقا بالتحية مع هدايا تذكارية تمثلت بعدد من البوسترات والملصقات التي تعرّف بتاريخ العراق ومعالمهِ الثقافيه والدينية.
لقد كانت بحق فعالية مميزة، أثبتت أن جهود المركز بانت ثمارها بالأنفتاح على المجتمع الأمريكي وتوسيع أواصر التواصل معه للتعريف بالتحولات الجارية في العراق، وإعطاء صورة ناصعه عن تاريخ العراق وإرثه الثقافي والحضاري.
 

ناظم نعيم: أخر ما تبقى من أعمدة الغناء العراقي

المبدعين من أبناء العراق، تتجسد فيهم طيبة أهل العراق وخصوبة أرضه المعطاء؛ فأرض العراق غنية بثرواتها الطبيعية والبشرية، إنها أرض حضارة وإبداع ... والإرث الغنائي العراقي يحفل بالكثير من القامات والرموز في مجال التلحين والتوزيع خلال مسيرة الغناء العراقي الأصيل. ويعتبر الفنان ناظم نعيم من أعلام الأغنية العراقية، فإن ناظم نعيم يمثل ركنا أساسيا في نشأة الأغنية البغدادية بعد الأخوين داوود وصالح الكويتي.
وفي هذا المنحى، يبذل النبلاء من العراقيين أقصى ما في وسعهم لتوثيق مسيرة رواد الثقافة والفن في العراق، عن طريق المتابعة واللقاء المباشر، لتسليط الضوء على مسيرة أولئك الرواد الإبداعية، وتأكيد أهمية الاحتفاء بهم والتذكير بنتاجهم الثقافي الذي يعبر عن الوحدة الوطنية الحقيقية. وقد سعى الفنان رعد بركات المقيم في ولاية ميشيغن الأميركية منذ سنوات إلى تحقيق لقاء مع الفنان ناظم نعيم، بعد أن كان لقائهما الأول قبل أكثر من ثلاثة عشر سنة.
ونعتقد أن زيارة الفنان رعد بركات للرائد ناظم نعيم إلتفاتة رائعة، ربما عبّر فيها عن رغبة لدى معظم العراقيين بلقاء هذا الفنان الكبير، بل إنها فرصة أتاحت للفنان رعد بركات التعبير عن اعتزاز أجيال من المطربين والملحنين العارقيين بإبداعات ناظم نعيم وألحانه الأصيلة التي لاتزال ترددها الذاكرة العراقية حتى يومنا هذا.
كما نود الإشارة بهذه المناسبة، أن العديد من الشخصيات العلمية والأدبية والفنية، كانت قد غادرت العراق لأسباب مختلفة، وربما تعيش ظروف صعبة وتواجه تحديات جمة في بلدان المهجر لاسيما من ليس لديه ما يعينه في أخريات أيامه وقد دخل كثير منهم سن الشيخوخة أو الكهولة... فهل ثمة أمل بأن تنتبه الدولة العراقية إلى تكريم هؤلاء الرواد قبل فوات الأوان، لما قدموه للعراق وشعبه، فهل من آذان صاغية.. في زمن الصخب الفوضوي سواء في الفن أم في السياسة...؟!
وإليكم ما كتبه الفنان رعد بركات بعد لقائه الفنان الرائد ناظم نعيم...
من منا لا يتذكر أغاني الفنان الراحل ناظم الغزالي (يا أم العيون السود، أحبك ولا أريد أنساك، مروا عليّه الحلوين، سلمت الكلب بيدك، شرد اقدملك هدية، تصبح على خير، ريحة الورد ولون العنبر). والمطربة أحلام وهبي في ( هاي من الله قسمتي ) (عندي هدية للولف) واغنية (الله الله من عيونك). وكذلك سيدة الغناء العراقي مائدة نزهت في أول اغانيها (الروح محتارة) وأغنية (عاشكين) و( يامسيرين البلم). والفنان القدير فؤاد سالم في أغنية (أعاتب والعتب سكتة)، أو المطرب سعدي البياتي في أغنية (أنا بيدي جرحت ايدي). كما لا يمكن نسيان الراحلة عفيفة اسكندر في قصيدة (تعيش انت وتبقى) أو أغنيات (هلك منعوك، أدري بيك أدري). والفنانة نرجس شوقي في أغنية (عندي هدية للولف وردة)، والفنان الراحل حضيري ابو عزيز (ويل كلبي هالمصيبه شرد مني)، ونظيمة نسيم في (مو مني كل الصوج)، وانصاف منير في أغنيات (ليالي دجلة، أنا موبيدي، أهلي ما يرضون). وربما تكون أغنية ( حلوة يالبغدادية ) للمطرب صلاح عبد الغفور هي الأخرى يتداولها الكثير من محبي الغناء العراقي الأصيل.
كل هذه الاغاني وعشرات غيرها أدخلت البهجة إلى قلوب العراقيين بغض النظر عن طوائفهم وأعراقهم، إنها أعمال فنية خالدة من ألحان الموسيقار الكبير ناظم نعيم. إنه أحد عمالقة الفن العراقي، ربما يجهله الكثيرون، لكنه لا يزال حي يرزق، يعيش مع زوجته وأولاده في مدينة فارمنتن هلز في ولاية ميشيغن الأمريكية منذ ما يقارب الثلاثون عاما.
لقد كان لي عظيم الشرف أن ألتقي هذا الفنان الكبير، لأطبع قبلة على يديه اللتان صنعتا الفرح والحب لسنوات طويلة... تحية لهذا الصرح العراقي، ونتمنى على حكومتنا - التي تغرق في خلافاتها وتعيش في واد بعيد كل البعد عن الثقافة والفن- أن تنتبه وخاصة وزارة الثقافة لهؤلاء الرواد. في الواقع لا أدري، هل تنتظر الحكومة رحيلهم حتى تكرمهم على عطاءهم ووفائهم للعراق الذي فاق عطاء أي رئيس سواء للدولة أو الحكومة أو ماقدمه أي وزير أو سياسي....؟
وفي الختام ندعوا للفنان ناظم نعيم بالعمر المديد وتمام الصحة، وهذا أضعف الإيمان...!
 

أمسية "صدر حديثاً" في "مكتبة الحكمة"

 

تدعوكم "مكتبة الحكمة" في منطقة العاصمة واشنطن إلى حضور توقيع كتاب

"وعد الياسمين"

رواية للكاتب الجزائري رابح فيلالي


يوم السبت 26 يناير/ كانون الثاني 2013 - الساعة الخامسة مساءً

في قاعة "مكتبة الحكمة" على العنوان التالي:

5627 Columbia Pike, Falls Church, VA 22041
Tel: (703) 820-7500
 

يقول الكاتب في روايته:
"أرجوكم احملوه برفق، لقد حملته في بطني تسعة شهور برفق الأرض والسماء، أرضعته حولين كاملين، حملته على ظهري عمراً، سهرت على حدود غفوته، أنتظرت الشمس أن تشرق من عينيه، وأودعتها في إغماضهما، كانت أوقات الصباح ومواعيد الليل تبدأ بمواعيد عينيه. وسّدوه رحمة التراب، وحدها الأرض ستكون حنوناً عليه مثل حضني، صلّوا لأجل راحته مثلما كنت أصلي لنور عينيه، قتلوه وقتلوا قلبي معه. كانت تبتهل، تبكي، تصلّي، تصرخ، تندب
كانت تتمزّق تحت وابل دموعها الذي أمطر الحاضرين بزخّات الأسى. تشرّب الجميع مطر الفاجعة، لم تعش تونس مثل هذا الحزن الموحد مثل اليوم، نحيب الأم المفجوعة يتقطّع بحشرجة ويخفت عندما تتهاوى على الأرض في لحظة غيّبت وعيها ورمتها في ذلك الفضاء الشّاحب بين الحياة والموت. كانت الذّاكرة شرسة في هجومها العنيف، تلقي في وجهها حطام أحلام حلمتها في يوم مضى، وهي تنذر وقتها وصحّتها لماكينة تواطأت معها على تطريز أحلامها جهازاً لعرسه، حلمت على إيقاع درزاتها بأولاده الذين سيملئون حياتها فرحاً، حتى ينسوها كل ما شاكسها به الدهر قبلها".

مقابلات صحفية حول رواية "وعد الياسمين ":

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/143060.html

http://www.elkhabar.com/ar/culture/302025.html

http://www.al-fadjr.com/ar/culture/203932.html

http://www.el-massa.com/ar/content/view/63319/47/http
l
http://elmassar-ar.com/ara/permalink/18154.html

http://www.yamamahmag.com/article.aspx?articleid=3023

http://asianewslb.com/prtauwne.49n6e1kzk4.html
 

AL-HIKMA
BOOKSTORE

مكتبة الحكمة

"وخيرُ جليسٍ في الأنامِ كتابُ"

5627 Columbia Pike, Falls Church, VA 22041
Tel: (703) 820-7500 Fax: (703) 820-7501
www.alhikmabookstore.com
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

***
 

كل عام وأنتم بخير

 

بمناسبة حلول أعياد الميلاد والسنة الجديدة يتقدم صوت الحكمة العراقية الاميركية بأجمل التهاني والامنيات الى جميع أبناء الشعب العراقي وخصوصاً الاخوة والأخوات المسيحيين العراقيين وفي جميع أنحاء العالم متمنياً من الله أن يعيده على الجميع بالخير والمحبة والسلام وقد ساد صوت العقل والحكمة في حياتنا جميعاً ومتجاوزين الظروف الصعبة التي تمر على شعبنا والمنطقة الى ما هو أفضل وأن يكون وطننا أمة خير وسلام ومحبة لشعبنا أو لجميع شعوب الأرض.

الهيئة الادارية لصوت الحكم العراقية الاميركية

كلمة صاحب مكتبة الحكمة الترحيبية في أمسية توقيع "صفحات من تاريخ العراق المعاصر 1914-1958"

 

السلام عليكم أيها الأخوات والأخوة الحضور الكرام.....
اليوم نلتقي مرة أخرى ضمن أنشطة مكتبة الحكمة الثقافية في الاطلاع على أخر الاصدارات والنشر في عالم الكتاب حيث نلتقي اليوم لنتعرف على مذكرات الفريق أول ركن صالح صائب الجبوري ضمن صفحات من تاريخ العراق المعاصر منذ عام 1914-1958. هو من أحد الرجال الذين كتبوا وسطروا فترة مهمة جداً من تاريخ انشاء الدولة العراقية الحديثة في بدايات القرن الماضي

اِقرأ المزيد...