الإثنين 23 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

مجلس ادارة جديد لمنظمة الشباب العراقي الأميركي

عقدت منظمة الشباب العراقي الأميركي اجتماعا لانتخاب أعضاء مجلس الادارة الجديد للمنظمة.
وأفاد مدير العلاقات العامة في الهيئة الجديدة جبار جعفر أن الاجتماع الأخير للمنظمة تم فيه انتخاب السيد هيثم المياح رئيسا للمنظمة والمدير التنفيذي وكالة، والسيدة ريما بيضون- المدير المساعد وكالة، والسيدة جانيل جيلبرت- مدير الإدارة وكالة، كما تم انتخاب الدكتور لؤي بحري- رئيس مجلس الإدارة، والدكتور جعفر المشاط- نائب رئيس مجلس الإدارة، والسيد منتظر منصور- سكرتير مجلس الإدارة.
وأضاف جعفر أنه تم انتخاب أعضاء مجلس الادارة الآخرين وهم الدكتور محمد الطريحي والدكتور ويليام أكرويد والدكتور صفاء المياحي والسيد نزار حيدر والسيد وفاق علاوي رئيسا للجنة الرياضة.
 

حكاية العيد

لاشك أن الاحتفال بالعيد لدى الجالية العراقية المقيمة في الولايات المتحدة الأميركية، يعد فرصة مناسبة للقاء والتعارف بين أبناء الجالية فضلا عن ممارسة العادات والتقاليد الخاصة بهم مثل تبادل التهنئة والهدايا والاجتماع عند مائدة طعام واحدة تضم مالذ وطاب من الأكل العراقي الذي يمتاز بالنكهة الأصيلة و"الدسومة"، وكذلك الحلويات كالكليجة وحلاوة الجزر وغيرها مما تعود العراقيون على توفيره في هكذا مناسبات اجتماعية مهمة.

وبناء على ذلك، اتفق القائمون على موقع "صوت الحكمة" دعوة عدد من أصدقاء أسرة التحرير إلى لقاء عائلي على أطراف مدينة Woodbridge جنوب العاصمة واشنطن عند ضفاف نهر Potomac حيث الطبيعة الخلابة وأشجار تلونت أغصانها بسبب أجواء تشرين الخريفية ( وكثيرة هي الحكايات عن تشرين عند العراقيين...!)، وقد شاركنا فرحة العيد من الأصدقاء الدكتور لؤي يونس بحري والاستاذ نجيب الصالحي والاستاذ زياد عبد الأخوة والسيدين مهند العميدي وعبد الجبار جعفر وعدد آخر من الأصدقاء العراقيين والعرب.

كان العراق حاضرا معنا بكل تفاصيله خلال الحديث، مثلما كان حاضرا في القلب والذاكرة، فقد توزع الحوار عند الرجال عن ظروف العمل وكيفية مواجهة تحديات الغربة والأسرة والدراسة وغيرها وبين الوضع السياسي والاقتصادي في العراق وحال الأهل والأصدقاء والأحبة هناك على أرض الوطن..؟؟؟؟
بينما كان حديث النساء- كالمعتاد- عن الطبخ والملابس وتبادل أرقام التلفونات والمواعيد القادمة في محاولة لكسر روتين الحياة، وخلق حالة من الألفة والحميمية بينهن من جهة وبين أبناءهن من جهة أخرى، فقد تجمع الأولاد ليمارسوا طقوسهم في اللعب... بعضم أخذ يفترش الأرض ويبني بيوتا وخنادق في التراب...! وآخرين امتطى الألعاب الحديدية المتاحة مثل الإرجوحة والتزحلق وغيرها... في حين كان الأكبر سنا قليلا يلعب كرة القدم أو التنس أو كرة المضرب او الطائرة.... هكذا ... إنه العيد ....

على الرغم من الساعات المحدودة التي قضيناها معا، لكنها بليغة في تأثيرها على الحاضرين، فقد امتزج الجد بالهزل على مائدة الطعام ، البعض اقترح وضع لجنة تحكيم لتحديد أفضل أنواع الأكل من خلال مراقبة إقبال الموجودين على الـ"جدورة" ، وكذلك أفضل حلويات، وقد تم ذلك وفازت "الدولمة" كأفضل صحن تم تقديمه، بعدها "تمن باجله" ثم "التبسي"، وقد فازت حلاوة الجزر والبسبوسة لأنها الأقرب للـ"دهين" العراقي. كما اقترح البعض على معرفة "الآكول" بين الجميع، إي الذي يتمكن من أكل أكثر كمية من الصحون المقدمة في الغداء ، إضافة إلى أكل الحلويات مع المشروبات الغازية التي كان حضورها مميزا في الاحتفال.... وأخيرا وليس أخرا ...لايمكن أن ننسى سيد المشروبات الذي – غالبا – ما تختتم فيه المائدة العراقية، ألا وهو الشـــــــــــــاي....!!!

كما أود أن أشير إلى أن مكان الاحتفال الذي اقترحه الزميل العزيز أمير مشكور، يعتبر منطقة حدودية بين ولايتي فرجينيا وميرلاند، إذ ثمة جسر خشبي تم بناؤه بطريقة رائعة يدخل حتى منتصف مياه النهر تقريبا ليكون موقعا خاصا للذين برغبون بصيد الأسماك أو التأمل أو رؤية الأفق مع هبوط الشمس ، إنه منظر يصعب وصفه بالكلمات لأنه يخلب لب الناظر، ويأسر فكره، ويحلق بعيدا مع نفسه، ولن يوقظه من تلك المشاعر والأحاسيس إلا نسمات ريح باردة أو صوت لسائل " يمعود وين وصلت؟" ، فيأتي الرد"لا ماكو شي... آنه وياكم..!!!" ، لكنه يدرك مثلما الجميع يدركون، أنه غادرنا إلى هناك مع الذكريات حيث أمكنة الطفولة والشباب والأهل.... هناكحيث العراق...!!!

آمل أن تكون أيامنا كلها أعياد ومسرة،،، ولقاءاتنا مليئة بالدفء والحنين....
ونسأل الله العلي القدير أن يعيده على الجميع بالصحة والأمان....
اللهم آمين
 

عيد مبارك

يتقدم موقع "صوت الحكمة العراقية الأميركية" للعالم الإسلامي والعربي وأهلنا في العراق بأسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك راجين من الله العلي القدير أن يجعله عيد خير وبركة على الجميع.

"كوابيس هلسنكي" وأمسية عن الثقافة العراقية في المهجر

وقع الكاتب العراقي يوسف ابو الفوز كتابه الجديد "كوابيس هلسنكي" وهو رواية تتحدث عن الإسلام السياسي والتطرف الديني في أوربا وصلة ذلك بالإرهاب في العراق، في أمسية اقامها الاتحاد الديمقراطي العراقي في الخامس من الشهر الجاري في ولاية ميشيغان الأمبركية والتي كانت بعنوان الثقافة العراقية في المهجر وكوابيس هلسنكي (في اشارة لكتابه الاخير).

اِقرأ المزيد...

رؤى متنوعة في معرض واحد

تحت عنوان الفن انسانيه وسلام، يقيم تجمع عبر الثقافات معرضا مشتركا بالتنسيق مع Gallery at Midtown في مدينة دالاس بولايه تكساس الأميركية.

يشارك في المعرض الذي يضم أعمالا نحتية ولوحات رسم وصورا فوتوغرافية، 15 فنانا من جنسيات وثقافات مختلفة من داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها في إطار فكرة تعدد الثقافات.

اِقرأ المزيد...