السبت 25 آذار/مارس 2017
TEXT_SIZE

قصص قصيرة جدا

مس أمنيه
في الصف عند أمين صندوق السوبر ماركت سمح لأحدهم أن يتجاوزه لخفة بنود تبضعه . شكره وقال :أنت من بلاد الشام ؟ جَحَّمَت واغرورقت عيناه بالدمع ورد: أوجعتني كثيرا .

أمنية صغيرة
تعلقت الصغيرة برقبة أبيها. سألته وعدا صغيرا:" ألا يتركها ويرحل إلى السماء كما فعلت أمها".

انتصار الشعب
استيقظ الطاغية الذي يتقن فن تحطيم المعنويات وقتل المختلف عنه . نادى على حاشيته فلم يجبه أحدا . استدعى حرسه الجمهوري فلم يجد جنديا واحدا .قال :"أنا في حلم أو علم" . نزل إلى الشارع صارخا بمليء رئتيه:" يا شعب" . ردت الشوارع والمحلات والمنازل الصدى . لقد ترك الشعب البلد له يتصرف بها كيفما يشاء. نهاية حزينة بانتصار المستبد على الشعب لم ترق للقارئ الذي وضع النهاية المنطقية "أن الحاكم يذهب ويبقى الشعب المنتصر .......".

صداقة عصا
راقبته وهو يجلس على كرسي القش المتهالك ليستريح من احتباس الهواجس في أعماقه . استيقظ داخله صدى المكان والزمان؛الناس، والشوارع ، والبيوت ، وطعم الوقت تغيروا عليه . فقط عيناه تحكيان فقدان شبابه وارتسامة الطريق في وجهه. أصرت يده الممسكة بعصا خشنة الملمس على مشاركته هم حياته وارتداء أيامه القادمة . ما زال في افقه ما هو آت يستحق البقاء من أجله .......

بكاء
التقتا بعد غياب عشر سنوات. الأولى ، تزوجت من يكبرها سنا كي لا تموت منسية . والأخرى بقيت وحيدة غريبة . غرقتا في نحيب صامت .

 

الدكتور لؤي بحري: انا من العراق واليه ويبقى عقلي وفكري مشغولين بهمومه!

أجرى الحوار: جبار جعفر 

كان الجو غائما عندما التقيته في مقهى ستاربكس ، التي لاتبعد كثيرا عن ساحة ديبون سيركل حيث يقع المركز الثقافي العراقي. عند وصولي الى المقهى وجدته قد سبقني الى الموعد كعادته دقيقا ، حريصا على الالتزام بالمواعيد ، حيث استقبلني مرحبا بلهجته البغدادية المعتادة.

 

اِقرأ المزيد...

نبذة تاريخية عن نظام الحزبين في الولايات المتحدة

 

كانت الأحزاب السياسية ولا تزال جزءا لا يتجزأ من نسيج الديمقراطية الأميركية منذ قيام الدولة تقريباً، على الرغم من أن الدستور الأميركي لا يذكرها أبداً، وان بعض الآباء المؤسسين للدولة رفضوها برمتها.
وكان ألكسندر هاملتون وجيمس ماديسون قد حذرا، في "الأوراق الفدرالية" سنة 1788، من أخطار الأحزاب السياسية المحلية. كما أن جورج واشنطن، أول رئيس للبلاد، لم ينضم أبداً إلي أي حزب سياسي، وأعرب عن أمله بأن لا يتم تشكيل أحزاب سياسية.

اِقرأ المزيد...

طفل عراقي يسجل رقما قياسيا في القفز العالي في بريطانيا

سجل الطفل آدم امجد محسن، 10 أعوام، رقما قياسيا في احدى العاب الساحة والميدان، حيث حقق 1.35 متر في القفز العالي في سباق جرى الخميس في مدينة وورستر بمقاطعة ويلز. وقال المنظمون ان هذا الرقم قياسي، حيث لم يسبق لطفل تحقيقه في بريطانيا.

وكان اعلى رقم سجله آدم، وهو حفيد الزميل الكاتب والشاعر هاشم العقابي، في المسابقات المحلية في كارديف عاصمة مقاطعة ويلز، حيث يقيم والداه، هو 1.32 متر. وهو لم يتلق تدريبا متخصصا في اللعبة، ولكنه شغف بها، الأمر الذي دفع والده أمجد، مهنس ألكتروني، الى دراسة قواعد اللعبة، وتعلمها، ليتولى بعد ذلك تدريب ابنه عليها، الى أن أصبح آدم يحوز المرتبة الأولى بين اقرانه في كل مسابقة.

اِقرأ المزيد...

المعرض الفني للوسائط المتعددة

  استضاف المركز الثقافي العراقي في واشنطن مساء الخميس المصادف 4-8-2011 معرضاً فنياً للصور الفوتوغرافية والوسائط المتعددة بالتعاون مع منظمة تيزيانو بروجيكت الامريكية تحت عنوان

 

 )من خلال عيوننا (. وقد عرض خلال المعرض نماذجاً مختلفة للوسائط المتعددة والصور الفوتوغرافية من شرائح المجتمع العراقي شمال العراق من العرب والكرد والاشوريين من الشباب الذين تم تدريبهم من قبل المنظمة على كيفية ادارة مستقبلهم في شؤون الحياة المختلفة من خلال برامج وتجارب عديدة ومتنوعة منها برامج اعلامية وصحفية واعداد اللقاءات والمقابلات ودور وسائل الاعلام في تغطية الاحداث المختلفة في المجتمع.حضر المعرض جمع غفير من ابناء الجالية العراقية وشخصيات مختلفة من المجتمع الامريكي والهيئات الدبلوماسية في واشنطن كما كان لوسائل الاعلام العراقية والامريكية دور بارز في تغطية الحدث. بعد المعرض دعي الحضور الى وجبة افطار عراقية بمناسبة شهر رمضان المبارك