الخميس 23 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

مشروع أمريكي لإقامة محافظة سهل نينوى

 

أعلن أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي، نيتهم طرح مشروع قرار يدعو إلى إنشاء منطقة آمنة للأقليات الدينية في سهل نينوى، موضحين أن المشروع سبق وأن طرح عراقياً عام 2014 ويتضمن إقامة محافظة جديدة تتمتع بحق تقرير المصير.

وجاء ذلك في المؤتمر الثالث لمنظمة الدفاع عن المسيحيين تحت عنوان "بعد الإبادة الجماعية الحفاظ على مستقبل المسيحية في الشرق الأوسط"، حيث تمكنت المنطقة من الضغط على الكونغرس والإدارة الأمريكية لوصف ممارسات "داعش" ضد الإيزيديين والمسيحيين وغيرهم من الأقليات بـ"الإبادة الجماعية"، وجاءت المنظمة الى الكونغرس مع رسالة جديدة خلال هذا المؤتمر.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الدفاع عن المسيحيين كريستين افينز في مقابلة مع قناة الحرة، "سنطرح مع أعضاء الكونغرس موضوع العمل مع العراقيين وحكومة إقليم كردستان لإنشاء منطقة آمنة في سهل نينوى"، مبينة أن "تلك المنطقة يمكن فيها للأقليات الدينية العودة وبناء وطن لهم تحت حماية الحكومات المحلية وبالتعاون مع المجتمع الدولي".

أما النائب الجمهوري جيف فورتنبري قال، "كل ما نفعله هو التأكيد على ما دعا إليه العراقيون عام 2014، وهو إقامة محافظة جديدة ضمن سهل نينوى"، لافتا الى أن "هذه المنطقة تتمتع بحق تقرير المصير في إطار النظام العام للبلد".

وأضاف فورتنبري، "يجب تأمين الحماية لهذه المنطقة، ما من احد يعود الى مكان غير آمن"، مردفاً بالقول "نحن لا نقول لأحد ماذا يجب أن يفعل، لكننا نؤكد على ما اقترحه العراقيون، وهذا يزيد من فرص إنشاء هذه المنطقة".

الى ذلك قال النائب الديمقراطي براد شرمان، "ادعم القيام بالكثير من الأمور لحماية ضحايا الإبادة الجماعية في العراق وسورية"، مشيرا الى أن "إنشاء منطقة آمنة في هذين البلدين مهم جدا ويجب دراسة كيفية إنشائه".

وكان السكرتير العام لحزب بيت النهرين الديمقراطي روميو هكاري أبدى، السبت (4 حزيران 2016)، "خشية" الأقليات القومية والدينية في محافظة نينوى من مستقبلهم ما بعد مرحلة تنظيم "داعش"، داعيا الى إقامة منطقة آمنة بحماية دولية في سهل نينوى، فيما شدد المتحدث باسم العشائر العربية في نينوى مزاحم الحويت على عدم عودة من ساعد "داعش" الى المحافظة.

*****

في ذات السياق، تجمع الشبك يؤيد إنشاء محافظة للأقليات شرط ارتباطها بالمركز

فقد أعرب أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي حنين قدو عن تأييده لمساعي إقامة محافظة جديدة في سهل نينوى للأقليات، فيما شدد على ضرورة ارتباط المحافظة بالمركز وليس بإقليم كردستان.

وقال قدر في حديث لـ السومرية نيوز، "نرحب بأي قرار وطني قبل أن يكون أممياً بالحفاظ على وحدة واستقرار المهجرين والنازحين بدون تدخل إقليم كردستان ودول أخرى"، مبينا أن "القرار يجب أن يصدر من الحكومة الاتحادية، لان الأقليات العراقية تضررت كثيراً وتعرضت لعمليات إبادة على يد داعش، وضغوطات من قبل البيشمركة وتم تسليم مناطقهم الى داعش في (7 آب 2014)".

وأكد القدو وهو نائب في التحالف الوطني، أنه "غير معترض على إنشاء محافظة جديدة في سهل نينوى، لكن أن ترتبط بالحكومة الاتحادية وليس بإقليم كردستان أو جهات أخرى".

وكان أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي أعلنوا في وقت سابق، نيتهم طرح مشروع قرار يدعو إلى إنشاء منطقة آمنة للأقليات الدينية في سهل نينوى، موضحين أن المشروع سبق وأن طرح عراقياً عام 2014 ويتضمن إقامة محافظة جديدة تتمتع بحق تقرير المصير.