الأحد 19 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

تقديرات تكلفة الحرب ضد داعش بنحو 3 مليارات دولار سنويا

أعلن تحليل لمركز أبحاث أمريكي أن الجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم "داعش " تكلفت حوالي مليار دولار حتى الآن ومن المرجح أن تتراوح التكلفة بين 2.4 مليار دولار و3.8 مليار دولار سنويا إذا استمرت العمليات الجوية والبرية بالمعدل الحالي.
ولفت التقرير الذي كتبه تود هاريسون ومحللون آخرون إلى أن "التكاليف المستقبلية تعتمد إلى حد كبير على مدى استمرار العمليات وثبات عدد العمليات الجوية وما أن كان قوات برية إضافية ستنشر أكثر من المقرر أصلا".
لكن مركز التقييمات الاستراتيجية والمتعلقة بالميزانية، قال إن تصعيدا في الحملة يشمل المزيد من الضربات الجوية وزيادة كبيرة في القوات البرية يمكن أن يقفز بالتكلفة لما بين 13 مليار و22 مليار دولار سنويا.
وقال وزير الدفاع تشاك هيغل للصحافيين الأسبوع الماضي إن البنتاغون أنفق ما بين سبعة ملايين وعشرة ملايين دولار تقريبا يوميا على العمليات ضد داعش منذ 16 حزيران حين نشر أول قوات لتقديم المشورة للجيش العراقي.
وقدر تحليل مركز الأبحاث أن تكلفة العمليات الأمريكية ضد داعش حتى 24 ايلول تتراوح بين 780 مليون دولار و930 مليون دولار.
وقال التقرير إنه إذا استمرت العمليات بمستوى متوسط وبقيت القوات البرية المنشورة في نطاق الفي جندي فمن المرجح أن تتراوح تكلفة الجهد العسكري الأمريكي ضد التنظيم المتشدد بين 200 مليون دولار و320 مليون دولار شهريا.
لكن التقرير أشار إلى أن زيادة العمليات الجوية إلى جانب نشر ما يصل إلى خمسة آلاف من القوات البرية سيتكلف ما بين 350 مليون دولار و570 مليون دولار شهريا. وأما العمليات الجوية عالية الكثافة ونشر 25 ألف جندي فسيتكلف بين 1.1 مليار دولار و1.8 مليار دولار شهريا.

 

القوات العراقية والبيشمركة تحرز تقدما في كركوك ونينوى

سيطرت القوات الكردية العراقية على معبر حدودي استراتيجي وعدة قرى من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق محققة مكاسب مع تعرض المتشددين لقصف عنيف من الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة فيما تقدم الجيش العراقي من الجنوب.
وقال مصدر سياسي كردي إن مقاتلي البيشمركة سيطروا على معبر ربيعة الحدودي مع سوريا في معركة بدأت قبل الفجر.
وقال المصدر "هذه أهم نقطة استراتيجية للعبور، بمجرد السيطرة عليها سيتم قطع مسار الإمدادات وجعل عملية الوصول إلى جبل سنجار أكثر سهولة."
ويقع جبل سنجار جنوبا ويحاصر مقاتلو الدولة الإسلامية الأقلية اليزيدية هناك.
وقال هيمن هورامي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني في حسابه على تويتر إن 12 جثة لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية كانت على الحدود عند المعبر بعد المعركة.
وكانت القدرة على عبور الحدود بحرية نقطة تفوق كبيرة لمقاتلي التنظيم على الجانبين.
وتقصف القوات التي تقودها الولايات المتحدة أهدافا لتنظي الدولة الإسلامية في العراق منذ أغسطس آب، وجرى توسيع هذه الحملة لتشمل سوريا الأسبوع الماضي في مسعى لدحر المقاتلين الذين اجتاحوا المناطق السنية من البلدين وقتلوا سجناء ولاحقوا الأكراد وطلبوا من الشيعة وغير المسلمين اعتناق الإسلام السني أو الموت.
وتأمل واشنطن أن تساعد الضربات - التي تنفذها مع حلفاء أوروبيين في العراق ومع قوات جوية عربية في سوريا - الحكومة والقوات الكردية في العراق والسنة المعتدلين في سوريا.
وفي العراق يعمل ائتلاف من الجيش العراق ومقاتلي الحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكردية على استعادة قرى سنية كانت تحت سيطرة التنظيم جنوبي مدينة كركوك النفطية التي يسيطر عليها الأكراد.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني عراقي قوله، " حررت قوات البيشمركة قريتين قرب داقوق على بعد 40 كيلومترا جنوبي كركوك."
واستغل مقاتلو التنظيم مواقع في القريتين لإطلاق قذائف مورتر على داقوق وهي بلدة يسكنها أقلية تركمانية شيعية. وقال المصدر الأمني إن القريتين كانتا خاويتين عندما دخلهما المقاتلون الأكراد.
* الأرض تهتز تحت أقدامنا
قال المسؤول إن القوات تتحرك شمالا أيضا من مدينة طوزخورماتو لطرد مقاتلي التنظيم من الريف المحيط بمدينة كركوك. وأرجع الفضل للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في مساعدة قوات البيشمركة على اخراج المتشددين من القريتين.
وأضاف "شهدت هذه المنطقة غارات جوية مكثفة من الضربات التي تقودها الولايات المتحدة وغارات جوية عراقية أثناء الليل وفي الفجر."
وهزت الانفجارات كركوك نفسها. وقال شرطي في المدينة اتصلت به رويترز وطلب عدم نشر اسمه "شعرنا بالأرض تهتز تحت أقدامنا ثم سمعنا أن هناك غارات جوية خارج كركوك."
وقدر جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة أن القوات الكردية استعادت الآن السيطرة على نحو نصف الأراضي التي فقدتها عندما تقدم المسلحون شمالا باتجاه أربيل في مطلع أغسطس آب مما أدى إلى الضربات الأمريكية.
وقال ياور إن البيشمركة امتصت الصدمة وتدفع مقاتلي التنظيم إلى الوراء.
وإلى جانب مساعدة الأكراد في الشمال استهدفت الضربات الجوية الأمريكية المقاتلين غربي بغداد وعلى المشارف الجنوبية للعاصمة بعدما تسلل المسلحون إلى أراض ريفية وعرة عرفت أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق باسم "مثلث الموت".
وقال مسؤولون عراقيون إن الضربات الجوية الأمريكية والعراقية أسفرت عن مقتل العشرات من مقاتلي التنظيم جنوبي بغداد.
وقال مصدر أمني عراقي في إشارة إلى بلدة تقع في وادي نهر الفرات جنوبي العاصمة "يبدو أن 67 من مسلحي التنظيم قتلوا في الفاضلية." وأضاف أن تقديرات القتلى استندت إلى صور الأقمار الصناعية ومعلومات المخبرين.
* حصار في سوريا
وعلى عكس العراق حيث تنفذ الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة بتنسيق وثيق مع الحكومة والقوات الكردية فإن واشنطن ليس لديها حلفاء أقوياء على الأرض في سوريا مما يجعل استراتيجيتها هناك محفوفة بمخاطر أكبر.
وتعارض الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والعرب حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وتخشى مساعدته عن طريق إلحاق الضرر بخصومه.
 

بارزاني: إيران زودت القوات الكردية بالأسلحة

قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في أربيل عاصمة إقليم كردستان شبه المستقل إن إيران زودت القوات الكردية العراقية بالسلاح والذخيرة.
وقضية تسليح القوات الكردية بشكل مباشر هي قضية حساسة لان بعض الساسة العراقيين قالوا إنهم يشكون في ان بعض الزعماء الاكراد لديهم تطلعات للانفصال عن الحكومة المركزية بشكل كامل. كما قد يعتبر البعض هذه الخطوة مقدمة لان تلعب ايران دورا مباشرا بشكل اكبر في الصراع العراقي الآخذ في الاتساع.
وقال البرزاني "طلبنا السلاح وكانت ايران أول دولة تزودنا بالأسلحة والذخيرة."
واشتبك مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية مع قوات البشمركة الكردية في الأسابيع القليلة الماضية وسيطروا على بعض المناطق في محيط كردستان العراق.
وفي وقت سابق قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن سيارة ملغومة انفجرت في حي أغلب سكانه من الشيعة في شرق بغداد اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 28 آخرين.
ويأتي التفجير في حي بغداد الجديدة بعد سلسلة من الانفجارات في العاصمة العراقية أمس الاثنين قتلت أكثر من 20 شخصا.
وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق كبيرة في شمال وغرب العراق مسؤوليته عن التفجير الذي وقع في حي بغداد الجديدة وقال في بيان ان الهجوم هو للثأر من هجوم على مسجد سني في ديالى يوم الجمعة الماضي قتل 68 شخصا وجرح العشرات.
وأجرى وزير الخارجية الايراني محادثات مع البرزاني اليوم الثلاثاء بعد ان زار أمس كبار رجال الدين الشيعة في جنوب العراق. وأقر ظريف بتقديم مساعدات عسكرية لقوات الامن العراقية لكنه قال ان هذا التعاون لا يشمل نشر قوات برية ايرانية في العراق.
وقال ظريف "ليس لدينا وجود عسكري في العراق. لدينا بالفعل تعاون عسكري مع الحكومة المركزية والاكراد على السواء في مجالات مختلفة."
ولم يعط ظريف ولا البرزاني تفاصيل عما اذا كانت الاسلحة التي وصلت لقوات البشمركة الكردية قد جاءت من خلال الحكومة المركزية في بغداد أم قدمت بشكل مباشر للقوات الكردية.
وقال رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي امس الاثنين ان الاسلحة المقدمة لقوات البشمركة الكردية كانت عن طريق الحكومة المركزية.
ووعدت كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا بإرسال مساعدات عسكرية لقوات الامن الكردية حتى تحارب مقاتلي الدولة الاسلامية.
ونفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في شمال العراق على مدى الاسبوعين الماضيين لحماية المنطقة الكردية من السقوط في أيدى التنظيم المتشدد.
ونفى ظريف ان بلاده تناقش مع الولايات المتحدة الوضع في العراق في اطار المحادثات الجارية بين طهران والقوى الغربية بشأن البرنامج النووي الايراني.

الى ذلك، اكد بارزاني وصول مساعدات عسكرية اوروبية الى الاقليم، وقال ان "معنويات البشمركة ارتفعت بشكل كبير وحققنا العديد من الانتصارات وداعش مهزومة وقواتنا في مرحلة الهجوم وتمكنت من طردهم من العديد من المناطق".
واضاف "سوف نستمر في محاربة داعش ونتمنى ان يكون لنا شرف الحاق الهزائم الكبرى بها على اراضي كردستان".
وتواجه الحكومة العراقية منذ التاسع من حزيران/يونيو هجوم تنظيم الدولة الاسلامية السني المتطرف الذي سيطر على مناطق في خمس محافظات عراقية واجبر مئات الالاف على الفرار وخصوصا في شمال البلاد.
ووسع هذا التنظيم رقعة سيطرته على المناطق المحيطة بإقليم كردستان، لكنه تراجع بعد الدعم الجوي الذي قدمته الطائرات الحربية الاميركية.

--------------------

المصدر: رويترز، وكالات

 

العراق يتسلم مروحيات عسكرية روسية

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت أنها تسلمت عددا من المروحيات الروسية العسكرية من نوع مي-28 التي يفترض أن تستخدم في المعارك ضد قوات تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي سيطر على مناطق واسعة شمال وغرب البلاد.

ولم تكشف وزارة الدفاع عن عدد المروحيات التي تسلمتها ولا ثمنها.
ونشرت الوزارة على موقعها على الإنترنت مرآبا يضم مروحيات مصفحة قادرة على الطيران في كل الأحوال جوية ليلا ونهارا.
ويعاني الجيش العراقي حاليا من ضعف في التغطية الجوية خلال معاركه مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".
وسبق للعراق أن اشترى مروحيات من نوع مي-35 وطائرات مقاتلة من نوع سوخوي-25 من روسيا، كما أبرم اتفاقا لشراء طائرات مقاتلة أميركية من نوع أف-16.

فيديو الطائرات بعد وصولها إلى العراق:
http://www.youtube.com/watch?v=lSGYUwyqZPg

استعادة سد الموصل مصدر الحياة في شمال العراق من مسلحي "الدولة الاسلامية"

سد الموصل هو اكبر سد في العراق وموقع استراتيجي يؤمن لمياه والكهرباء لاكثر من مليون شخص في شمال البلاد.
وفرض عناصر تنظيم الدولة الاسلامية سيطرتهم على السد في السابع من اب/اغسطس الجاري لكن قوات البشمركة استعادة السيطرة عليه بغطاء جوي اميركي.
وتم بناء السد عام 1984 لكنه يعاني من مشاكل فنية في بنيته مما دعا فريق الاعمال الهندسي التابع للجيش الاميركي ان يعتبره "من اخطر السدود في العالم".
وأنشئ السد على تربة قابلة للذوبان وتحتاج بصورة مستمرة الى التدعيم من اجل تعزيزه ومنع انهياره الذي قد يدفع المياه التي يبلغ ارتفاعها عشرين مترا باتجاه مدينة الموصل التي تضم نحو 1,7 مليون نسمة.
ويقع السد على بعد نحو خمسين كيلومترا شمال مدينة الموصل على نهر دجلة. وهو يمكن ان يؤمن حوالى 1010 ميغا واط من الكهرباء، وفقا لقناة البي بي سي التي نسبت ذلك الى مسؤول عراقي في لجنة السدود.
وبحسب دراسة اجراها مفتشو الولايات المتحدة عام 2007 ، قدر معدل انتاج السد بما 750 ميغاواط قيل انها تكفي لتغطية حاجة 675 الف منزل.
ويخزن السد كذلك كميات من المياه تبلغ 12 مليار متر مكعب لأغراض الشرب والزراعة، لجميع انحاء محافظة نينوى، ويشكل جزءا من نظام التحكم الاقليمي بالفيضانات.
ويعتبر السد الذي شيد في زمن الرئيس الاسبق صدام حسين، رابع اكبر سد في الشرق الاوسط، وفقا دراسة استثمارية قدمت الى منظمة التعاون والتنمية عام 2010.
ويبلغ طول السد الرئيسي 3,4 كلم فيما يبلغ ارتفاعه 113 مترا، وفقا للتقرير مكتب المفتش العام الاميركي للإعمار عام 2007. وتطلب انشاؤه نحو 37,7 مليون متر مكعب من المواد معظمها استخدم من الخرسانة والتربة.
وتكشف الورقة التي قدمتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في دراستها ان بنية السد ليست مستقرة لأنه شيد على الجبس والحجر الجيري الذي يضعف عند تعرضه للماء ويترك تجاويف في الجزء السفلي.
ويتوجب ملئ هذه التجاويف باستمرار بمادة الجص، بكميات قدرت في 2007 بمئتي طن سنويا.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان القوات الاميركية منذ الغزو في 2003 استثمرت 30 مليون دولار من اجل مراقبة السد وصيانته من قبل الموظفين العراقيين.
واستبعد مسؤولون عراقيون ما جاء في التقرير الاميركي المثير للقلق، حول حالة السد، وقال مدير السد آنذاك، لفرانس برس ان "الهيكل العام للسد سليم".
وخلص تقرير منظمة التعاون والتنمية بعد ثلاثة سنوات، الى ان "هناك حاجة لإعادة الاعمار الكلي للسد، ولا يمكن تجاهل ذلك".

وتمكنت قوات البيشمركة وبدعم من الطائرات الحربية الاميركية استعادت سد الموصل بعد أن سيطر عليه تنظيم "الدولة الاسلامية"، فيما اكدت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا تعزيز دورها العسكري في البلاد.
واعترف التنظيم بالانسحاب من مناطقتي حدوديتين مع اقليم كردستان، وقال انه كان "قاب قوسين او ادنى من فتح عاصمتهم (اربيل) لولا استنجادهم بسيدهم الصليبي واشنطن"، كما ورد في بيان للتنظيم بعنوان "التصدي للحلف الاميركي الكردي".
وشكلت سيطرة مسلحي التنظيم على سد الموصل اختراقا منذ الهجمات الشرسة التي بدأت منذ مطلع حزيران/يونيو الماضي، في مناطق متفرقة شمال العراق.
وتعرض مسلحوا التنظيم لضربات جوية تعد "الاكثر كثافة" على مراكز للتنظيم في محافظة الرقة (شمال)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
كما واصلت قوات من البشمركة ومكافحة الارهاب تطهير مناطق تقع الى الشمال من سد الموصل، حسبما افاد كاوه ختاري مسؤول حزب الديموقراطي الكردستاني في القوش شمال العراق.
واكد احد مقاتلي البشمركة لوكالة الصحافة الفرنسية، قرب السد ان "الطائرات مستمرة في القصف والبيشمركة تواصل التقدم".
وقال مقاتل اخر ان "توازن القوى اختلف الان. صدمنا في البداية من هجوم الدولة الاسلامية لكن الوضع الان اختلف وحققنا تقدما واضح".
واكد المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا "تطهير سد الموصل بشكل كامل من قبل قوات مكافحة الارهاب وقوات البشمركة بإسناد جوي مشترك" اميركي عراقي.
واشار الى مقتل واصابة العشرات من المسلحين كذلك ونزع 170 عبوة ناسفة اثناء تقدم القوات لتطهير السد.
وبدأت عمليات استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها مسلحوا التنظيم بينها سد الموصل في الثامن من الشهر الحالي، لدى بدء الطائرات الاميركية بقصف مواقع الجهاديين .
وذكرت القيادة الاميركية الوسطى في بيان ان مقاتلات وقاذفات وطائرات بدون طيار شنت "بنجاح" 14 غارة الاحد بالقرب من السد اسفرت عن تدمير عشر عربات مدرعة وسبع عربات همفي وعربتين لنقل الجنود تابعة للتنظيم المتطرف اضافة الى حاجز.
كما نفذت القوات الاميركية تسع ضربات جوية قرب اربيل وعند سد الموصل امس الاحد.
 وابلغ الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد الكونغرس ان الغارات "المحدودة" التي اجاز شنها في العراق لاستعادة السيطرة على اكبر سدوده تحمي المصالح الاميركية هناك.
واكد الرئيس الاميركي ان "سقوط سد الموصل قد يهدد حياة اعداد كبيرة من المدنيين ويعرض للخطر الموظفين الاميركيين ومرافق الولايات المتحدة، بما في ذلك السفارة الاميركية في بغداد، ويمنع الحكومة العراقية من توفير خدمات اساسية للشعب العراقي".
كما تعرض تنظيم "الدولة الاسلامية" على قصف في المناطق التي يتمركز فيها في سوريا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي محافظة الرقة السورية، قام الطيران الحربي السوري بشن 16 غارة على مدينة الرقة ومناطق اخرى اسفرت عن مقتل 31 من مسلحي التنظيم وثمانية مدنيين، حسبما افاد المرصد .
ويرى رامي عبد الرحمن مدير المرصد الي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان "النظام السوري يريد ان يثبت للأميركيين انه قادر كذلك على استهداف تنظيم الدولة الاسلامية".
من جانبها، اكدت بريطانيا تعزيز دورها لمقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الهجمات التي يشنها مسلحوا تنظيم الدولة الاسلامية بالتهديد المباشر على بريطانيا، واشار الى ان قيام بلاده ستبذل كل ما بوسعها لوقف تقدمها.
وقال رئيس الحكومة المحافظ في افتتاحية نشرتها صحيفة "صنداي تلغراف" ان هذا الامر لا يعني ان على بريطانيا ان ترسل مجددا قوات الى العراق بل ان تفكر في امكانية التعاون مع ايران للقضاء على التهديد الجهادي.
وحذر كاميرون من ان الغرب يواجه "صراع اجيال"، موضحا انه "اذا لم نتحرك لوقف هجوم هذه الجماعة الارهابية البالغة الخطورة فهي ستستمر في بناء قوتها الى ان تتمكن من استهدافنا في شوارع المملكة المتحدة".
واعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في تصريح نشر الاثنين، ان دور بريطانيا في العراق يتجاوز المهمة الانسانية وقد يستمر اشهرا عديدة. وقال "نحن ودول أخرى في أوروبا عازمون على مساعدة الحكومة العراقية على محاربة هذا الشكل الجديد والمتطرف جدا من الارهاب".
وتأتي هجمات تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق فيما يعمل رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي على تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد وتواصل قوات دولية تقديم مساعدات انسانية الى الاف النازحين الذين فروا من منازلهم، اضافة الى دعم القوات الكردية بالأسلحة.
من جهة اخرى، تتواصل معاناة الاقليات المسيحية والأيزيدية والتركمانية التي تخضع لتهديد وهجمات الجهادية في مناطق متفرقة في شمال العراق.
فقد تمكن مسلحوا التنظيم في الثالث من اب/اغسطس الحالي، من اقتحام مدينة سنجار معقل الاقلية الايزيدية التي فر عشرات الالاف من افراد خارج منازلهم مما دفع المجتمع الدولي الى تقديم مساعدات انسانية وقامت الولايات المتحدة بتوجيه ضربات جوية لوقف تقدم المسلحين.
وتم نقل عشرات الاف الاطنان من المساعدة للنازحين في مناطق متفرقة قريبة من اقليم كردستان شمال العراق واخرى في سوريا .

 

كردستان تقرر اقامة تمثال للطيار الذي سقط على جبل سنجار

قرر مجلس وزراء اقليم كردستان اقامة تمثال للواء الطيار ماجد عبد السلام التميمي الذي استشهد في حادثة سقوط المروحية في جبل سنجار ، وعدّه كأحد شهداء كردستان.
وذكر بيان حكومي اليوم ان مجلس وزراء اقليم كردستان عقد اجتماعه الاعتيادي اليوم برئاسة رئيسه نيجيرفان بارزاني ، والذي تم تخصيصه لبحث الاوضاع الحالية في الاقليم ، واتخذ جملة من القرارات.
واضاف ان رئيس مجلس الوزراء قدم شرحا وافيا عن الاوضاع الحالية في الاقليم وهجمات ارهابيي تنظيم داعش والاحداث التي وقعت في الاسبوعين الاخيرين.
واوضح البيان ان نيجرفان بارزاني سلط الضوء على وضع سنجار واللاجئين الكرد الايزيديين والمسيحيين ، وأشار إلى أنه اتضح له ومن خلال متابعاته الشخصية خلال الايام الماضية في محافظة دهوك أن ما يحدث ووضع النازحين كارثة انسانية تحتاج عونا واسنادا دوليا.
وتابع بارزاني :" أن ما حل بالأخوات والاخوة الايزيديين والجرائم التي يرتكبها داعش بحقهم تعد تطهيرا عرقيا بكل المقاييس، وتعتبر بعد جريمة حلبجة وحملات الانفال ، أكبر كارثة انسانية يتعرض لها الشعب الكردي " مطالبا مجلس النواب باعتبار ممارسات داعش بحق الكرد الايزيديين جريمة تطهير عرقي جماعية والتعامل معها وفق ذلك المبدأ.
وعبر عن شكره للولايات المتحدة والرئيس باراك أوباما والدول الاوربية التي لبت نداء كردستان بسرعة وقدمت المساعدة لها ، واكد " أن هذا دعم كامل لحكومة الاقليم التي تقف في الصف الاول في حرب العالم ضد الارهاب ، الحرب التي يتوجب أن يخوضها العالم معا وأن يُطرد الارهابيون من كردستان والعراق والمنطقة.