الأحد 25 حزيران/يونيو 2017
TEXT_SIZE

أوباما يدعو لمواجهة العنف الناجم عن انتشار الأسلحة

جدد الرئيس باراك أوباما السبت دعوته إلى خفض العنف الناجم عن انتشار الأسلحة، ووصف سهولة الحصول على الأسلحة بأنه أمر "غير معقول"، وذلك بعد أقل من أسبوع من وقوع أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي "حتى بعد أن نرى حسرة الآباء والأمهات على أبنائهم القتلى، فإن عدم تحرك البلاد لوقف عملية قتل مأسوية جديدة هو أمر غير منطقي بتاتا".
وأضاف أوباما "إن اتخاذ موقف حازم ضد الإرهاب خصوصا ذلك الذي ينبع من داخل البلاد كما شهدنا في أورلاندو وفي سان برناردينو، يعني أن علينا أن نجعل من الأصعب على الناس الذين يريدون قتل الأميركيين الحصول على أسلحة هجومية تستطيع قتل عشرات الأبرياء بسرعة كبيرة".
 
 

كاليفورنيا تتفوق على فرنسا كأكبر سادس اقتصاد في العالم

تُعتبر كاليفورنيا الآن سادس أكبر اقتصاد في العالم متفوقة على فرنسا وذلك بفضل اقتصاد الولاية القوي وارتفاع الدولار الأمريكي.
وقالت إيرينا أسموندسون كبير اقتصاديي إدارة المالية بكاليفورنيا عبر الهاتف الجمعة إن كاليفورنيا كانت ثامن أكبر اقتصاد في العالم في 2014 . وأضافت "حققت كاليفورنيا أداء طيبا على نحو استثنائي في 2015."
وتشير أحدث بيانات لصندوق النقد الدولي إلى أن فرنسا هي سابع أكبر اقتصاد في العالم حيث بلغ نمو الناتج المحلي 2.42 تريليون دولار وتحتل الهند المركز الثامن بنمو بلغ 2.09 تريليون دولار.
وكاليفورنيا مركز اقتصادات قوية متنوعة من بينها وادي السيلكون وهوليود . وقالت أسموندسون أن قطاعي التصنيع والزراعة حققا أداء طيبا على الرغم من جفاف شديد شهدته الولاية.
وقالت إدارة المالية بولاية كاليفورنيا في نشرتها لشهر يونيو حزيران الأسبوع الماضي إن الولاية وهي أكثر الولايات الأمريكية سكانا تفوقت على بقية الولايات المتحدة في نمو الوظائف .
وأضافت أن إجمالي ناتج الولاية بلغ 2.46 تريليون دولار في 2015 مع 4.1 في المئة بالقيمة الحقيقية.
ونما إجمالي الناتج المحلي الأمريكي 2.4 في المئة في 2015 وتباطأ النمو إلى 0.8 في المئة في الربع الأول من 2016.
----------------------------------------------------
المصدر:رويترز
 

إدارة أوباما تسابق الزمن لاستعادة التوازن في العراق

 
الحراك الدبلوماسي الأميركي الكثيف صوب العراق بمثابة سباق ضدّ الساعة دخلت فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستعادة الولايات المتحدة توازنها في البلد الذي بذلت الكثير من الجهد لتوطيد نفوذها فيه، لكن ارتباك هذه الإدارة وتردّدها جعلا هذا النفوذ مهدّدا من قبل قوى إقليمية ودولية منافسة.
أربيل (العراق) - سرّعت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من خطواتها بهدف استعادة توازن الولايات المتحدة في العراق والقبض مجدّدا على زمام المبادرة السياسية والعسكرية هناك، قبل الرحيل عن البيت الأبيض بعد أقلّ من سنة.
وتعدّدت زيارات كبار المسؤولين الأميركيين بشكل مفاجئ للعراق الذي يعاني أزمات حادة اقتصادية وأمنية وسياسية، تعتبر جميعها من نتائج الغزو الأميركي للبلد وحلّ جيشه وإطلاق عملية سياسية فيه مبنية على المحاصصة الحزبية والعرقية والطائفية.
ولا ترغب إدارة أوباما، والديمقراطيين عموما، في أن يحسب في رصيدها، ضياع النفوذ الذي أسسته إدارة الجمهوريين بقيادة الرئيس السابق جورج بوش الابن في العراق من خلال غزوه واحتلاله.
وبالإضافة إلى ما طبع سياسة أوباما في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما من ارتباك وتردّد تسببا في تراجع مكانة واشنطن ودورها، ظهرت مهدّدات جديدة لنفوذ الولايات المتحدة في العراق، فمن جهة تزايد الطموح الإيراني إلى تحويل النفوذ السياسي الذي تمارسه طهران من خلال الأحزاب الشيعية الحاكمة في العراق، إلى نفوذ عسكري عبر جيش رديف هو الحشد الشعبي المكون من ميليشيات شيعية تمكّنت من خلال خوض الحرب ضد تنظيم داعش من فرض سيطرة ميدانية على عدّة مناطق عراقية ما سبب قلقا لدى الولايات المتحدة، ودفعها إلى بذل مساع لكبح توسّع سيطرة تلك الميليشيات.
ومن جهة ثانية بدا للحظة استعداد روسيا للدخول كمنافس للولايات المتحدة في العراق، من خلال عرض “خدمات” في مجال الحرب ضدّ داعش على حكومة بغداد سواء في شكل تعاون استخباراتي، أو تزويد بالسلاح والذخيرة.
وقد نجحت موسكو في استخدام العراق كورقة مساومة لواشنطن من أجل الاحتفاظ بالنفوذ في سوريا، إذ بدا أنّ هناك “احتراما” لقواعد القسمة بين المتنافسين الكبيرين، فعدا عن المواقف اللفظية، لم تبد الولايات المتحدة على درجة كبيرة من الجدية في التدخل بسوريا، بينما تراجعت روسيا بشكل واضح عن فكرة التدخل في الحرب بالعراق.
وأخيرا مثّلت الأزمة الحادّة بين الفصائل والمكوّنات العراقية تهديدا جدّيا للعملية السياسية التي أرستها الولايات المتحدّة في العراق، ولنظام الحكم الذي قام على أساسها، ما جعل واشنطن تنزل بثقلها السياسي والدبلوماسي لتطويق الأزمة حماية للنظام الذي ترى فيه خير ضمانة لمصالحها في العراق، كما تجد في ضعفه أفضل بوابة لمواصلة التدخل في الشأن العراقي، فضلا عن كون ما يميزه من طائفية وعرقية، يؤّمن بقاء العراق بما له من مقدّرات ضخمة على هامش المنظومة الإقليمية التي لا تريدها الولايات المتحدة قوية ومتماسكة.
وأوفد أوباما نائبه جو بايدن إلى العراق بشكل مفاجئ حيث التقى رئيس الوزراء حيدر العبادي في بغداد، كما التقى لاحقا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني.
ويظلّ إقليم كردستان العراق بقيادته السياسية الحالية نقطة ارتكاز مهمّة للسياسة الأميركية في العراق، بعد أنّ سهلت القيادة ذاتها عملية إسقاط نظام صدّام حسين وغزو العراق.
واعتبر البيت الأبيض على لسان المتحدث باسمه جوش إيرنست زيارة بايدن للعراق “مؤشرا جيدا لاستمرار دعم الولايات المتحدة لجهود رئيس الوزراء حيدر العبادي لتوحيد العراق في مواجهة داعش”.
وخلال الأشهر الأخيرة تضاعف التركيز الأميركي على مواجهة تنظيم داعش في العراق، ولم تعد واشنطن تكتفي بتوجيه ضربات جوية في نطاق التحالف الذي تقوده، بل أصبحت تشارك في تخطيط المعارك وتحديد مواعيدها ومن يشارك فيها.
كما تواتر إعلان واشنطن عن إرسال مجاميع صغيرة من القوات الخاصّة، حتى قارب عدد القوات الأميركية الموجودة على الأراضي العراقية أربعة آلاف فرد، في ظاهرة وصفت بأنها عودة “حذرة ومدروسة” إلى العراق بعد استكمال سحب القوات المقاتلة منه في ديسمبر 2011 في عهد إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما.
ويجري التركيز بشكل استثنائي على معركة الموصل التي ينتظر أن تكون حاسمة في إنهاء سيطرة داعش على الأراضي العراقية، وبالتالي في ترتيبات ما بعد التنظيم وتقاسم النفوذ في العراق والمنطقة.
وبحث بايدن، مع البارزاني “كيفية التعاون والتنسيق في الحرب ضد تنظيم داعش وخطة تحرير الموصل مركز محافظة نينوى”.
وصرح وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، أن التحالف الدولي سيكون مستعدا لبدء عملية استعادة الموصل في يونيو القادم، محذرا من قرار خفض تمويل البنتاغون وتأثيره على سير العملية العسكرية في العراق وفي مناطق أخرى.
كما كشف أن القوات العراقية المشاركة في العملية تشمل ألوية عراقية من الجنوب وأخرى كردية من شمال العراق.
ومن جهته، توقع المتحدث باسم القيادة المشتركة للتحالف الدولي الجنرال ستيف وارن، أن تقطع القوات العراقية طريق الإمداد عن التنظيم من جهة الجنوب قبل بدء عملية الموصل، إلا أنه لفت إلى أن العملية تتطلب نحو سبعة إلى عشرة ألوية عراقية أي ما يعادل 25 ألف مقاتل.
------------------------------------------------------------
*نشر في صحيفة "العرب" اللندنية

FBIيعرض مكافأة مالية للعثور على 7 لوحات سرقت من متحف في ميزوري

 

أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (FBI) عن مكافأة مالية قيمتها 25 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للعثور على سبع لوحات من أعمال الرسام أندي وارهول سرقت من متحف للفنون في ولاية ميزوري.

قال مكتب التحقيقات إن لوحات "كامبل سوب" وهي جزء من مجموعة من عشر لوحات قيمتها 500 ألف دولار سرقت من متحف سبرنجفيلد للفنون في حادث سطو في الساعات الأولى من صباح السابع من أبريل نيسان 2016.

وأبلغت متحدثة باسم مكتب التحقيقات وكالة رويترز، أن المكتب لن يصدر مزيدا من المعلومات بشأن تفاصيل السرقة التي بدأ تحقيق بشأنها.

وقال متحف سبرنجفيلد في بيان في موقعه على الانترنت إن المتحف تعرض لحادث سطو وإن القسم الذي تعرض فيه لوحات وارهول اغلق كأجراء أمني.

واللوحات جزء من مجموعة "كامبلز سوب 1" التي يملكها المتحف منذ عام 1985 .

وقال فريق مكافحة جرائم الاعمال الفنية إنه يلتمس المساعدة من الجمهور في العثور على اللوحات المسروقة وطلب من كل من لديه معلومات الاتصال بقسم مكتب التحقيقات في ميزوري أو شرطة سبرنجفيلد.

وفي العام الماضي اكتشف أن تسع لوحات أصلية لوارهول قيمتها 350 ألف دولار من سلسلة أعماله الفنية الاخيرة "إندنجيرد سبيسز" سرقت في هدوء من مقر شركة للأفلام السينمائية في لوس انجليس واستبدلت بنسخ مزورة.

وسلمت اثنتان من تلك اللوحات إلى الشرطة في وقت لاحق.

 

FBI يفك شيفرة هاتف أحد منفذي اعتداء سان برناردينو

تمكن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI ) من فك شيفرة هاتف آيفون استخدمه أحد منفذي اعتداء سان برناردينو، منهيا بذلذلك مواجهة قضائية واعلامية استمرت اسابيع مع شركة آبل المنتجة لهذه الهواتف.

وقالت السلطات الأميركية في قرار سلمته إلى القضاء الاثنين إن الحكومة "نجحت بالدخول إلى البيانات المخزنة على هاتف آيفون يعود إلى (سيد) فاروق وبالتالي لم تعد مساعدة شركة آبل مطلوبة".

وطلبت إلغاء الالتماس القضائي المؤرخ في 16 شباط- فبراير الذي حاولت من خلاله ارغام آبل على مساعدة المحققين على اختراق الهاتف.

وأكدت المدعية العامة الأميركية آيلين ديكير في بيان أن "قرارنا وقف الإجراءات يستند فقط إلى حقيقة أنه بمساعدة طرف ثالث مؤخرا، نحن الآن قادرون على فتح هاتف آيفون من دون الاضرار بأي معلومات موجودة في الهاتف".

ولم تكشف المدعية هذا الطرف الثالث ولا الوسائل التي استخدمت.

وكانت الحكومة الأميركية مهدت الأسبوع الماضي لتسوية ممكنة للقضية بإعلانها أنها تختبر وسيلة اقترحتها أطراف ثالثة ويمكن أن تسمح بفك شيفرة الهاتف.

وقال مسؤول في الاف بي آي ديفيد باوديش إن اختبارات سمحت منذ ذلك الحين بإبقاء بيانات الهاتف سلمية. وأضاف أن "السبر الكامل للهاتف مستمر واجراءات التحقيق الداخلية تتواصل".

وردت آبل في بيان "منذ البداية كنا نعترض على طلب الاف بي آي أن تصبح آبل بابا (لدخول) الآيفون لأننا نعتقد أن هذا خطأ وسيؤدي إلى سابقة خطيرة". وأضافت أنه بفضل القرار الذي اتخذ الاثنين "لم يحدث شيء من هذا (...) لكن هذه الدعوى ما كان يجب أن ترفع".

إلا أن آبل رأت أن هذه القضية "أثارت مشاكل تستحق حوارا وطنيا حول حرياتنا المدنية وامننا الجماعي وحماية الحياة الخاصة".

وخاضت الادارة الأميركية اختبار قوة قضائيا لقي تغطية إعلامية واسعة مع شركة "آبل، إذ طالب المحققون الأميركيون بإمكانية الوصول إلى بيانات قد تكون جوهرية لتحديد كيفية تدبير مجزرة سان برناردينو.

وترفض شركة "آبل" تطوير برنامج يسمح بفك شيفرة هواتف زبائنها واختراق بياناتهم حتى بعد تلقيها أمرا قضائيا بذلك، مؤكدة أن الأمر سيوجد سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية.

وأقدم سيد فاروق مع زوجته تاشفين مالك على قتل 14 شخصا في مطلع كانون الأول - ديسمبر في سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، قبل أن تقتلهما الشرطة.