الأحد 19 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

FBIيعرض مكافأة مالية للعثور على 7 لوحات سرقت من متحف في ميزوري

 

أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (FBI) عن مكافأة مالية قيمتها 25 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للعثور على سبع لوحات من أعمال الرسام أندي وارهول سرقت من متحف للفنون في ولاية ميزوري.

قال مكتب التحقيقات إن لوحات "كامبل سوب" وهي جزء من مجموعة من عشر لوحات قيمتها 500 ألف دولار سرقت من متحف سبرنجفيلد للفنون في حادث سطو في الساعات الأولى من صباح السابع من أبريل نيسان 2016.

وأبلغت متحدثة باسم مكتب التحقيقات وكالة رويترز، أن المكتب لن يصدر مزيدا من المعلومات بشأن تفاصيل السرقة التي بدأ تحقيق بشأنها.

وقال متحف سبرنجفيلد في بيان في موقعه على الانترنت إن المتحف تعرض لحادث سطو وإن القسم الذي تعرض فيه لوحات وارهول اغلق كأجراء أمني.

واللوحات جزء من مجموعة "كامبلز سوب 1" التي يملكها المتحف منذ عام 1985 .

وقال فريق مكافحة جرائم الاعمال الفنية إنه يلتمس المساعدة من الجمهور في العثور على اللوحات المسروقة وطلب من كل من لديه معلومات الاتصال بقسم مكتب التحقيقات في ميزوري أو شرطة سبرنجفيلد.

وفي العام الماضي اكتشف أن تسع لوحات أصلية لوارهول قيمتها 350 ألف دولار من سلسلة أعماله الفنية الاخيرة "إندنجيرد سبيسز" سرقت في هدوء من مقر شركة للأفلام السينمائية في لوس انجليس واستبدلت بنسخ مزورة.

وسلمت اثنتان من تلك اللوحات إلى الشرطة في وقت لاحق.

 

FBI يفك شيفرة هاتف أحد منفذي اعتداء سان برناردينو

تمكن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI ) من فك شيفرة هاتف آيفون استخدمه أحد منفذي اعتداء سان برناردينو، منهيا بذلذلك مواجهة قضائية واعلامية استمرت اسابيع مع شركة آبل المنتجة لهذه الهواتف.

وقالت السلطات الأميركية في قرار سلمته إلى القضاء الاثنين إن الحكومة "نجحت بالدخول إلى البيانات المخزنة على هاتف آيفون يعود إلى (سيد) فاروق وبالتالي لم تعد مساعدة شركة آبل مطلوبة".

وطلبت إلغاء الالتماس القضائي المؤرخ في 16 شباط- فبراير الذي حاولت من خلاله ارغام آبل على مساعدة المحققين على اختراق الهاتف.

وأكدت المدعية العامة الأميركية آيلين ديكير في بيان أن "قرارنا وقف الإجراءات يستند فقط إلى حقيقة أنه بمساعدة طرف ثالث مؤخرا، نحن الآن قادرون على فتح هاتف آيفون من دون الاضرار بأي معلومات موجودة في الهاتف".

ولم تكشف المدعية هذا الطرف الثالث ولا الوسائل التي استخدمت.

وكانت الحكومة الأميركية مهدت الأسبوع الماضي لتسوية ممكنة للقضية بإعلانها أنها تختبر وسيلة اقترحتها أطراف ثالثة ويمكن أن تسمح بفك شيفرة الهاتف.

وقال مسؤول في الاف بي آي ديفيد باوديش إن اختبارات سمحت منذ ذلك الحين بإبقاء بيانات الهاتف سلمية. وأضاف أن "السبر الكامل للهاتف مستمر واجراءات التحقيق الداخلية تتواصل".

وردت آبل في بيان "منذ البداية كنا نعترض على طلب الاف بي آي أن تصبح آبل بابا (لدخول) الآيفون لأننا نعتقد أن هذا خطأ وسيؤدي إلى سابقة خطيرة". وأضافت أنه بفضل القرار الذي اتخذ الاثنين "لم يحدث شيء من هذا (...) لكن هذه الدعوى ما كان يجب أن ترفع".

إلا أن آبل رأت أن هذه القضية "أثارت مشاكل تستحق حوارا وطنيا حول حرياتنا المدنية وامننا الجماعي وحماية الحياة الخاصة".

وخاضت الادارة الأميركية اختبار قوة قضائيا لقي تغطية إعلامية واسعة مع شركة "آبل، إذ طالب المحققون الأميركيون بإمكانية الوصول إلى بيانات قد تكون جوهرية لتحديد كيفية تدبير مجزرة سان برناردينو.

وترفض شركة "آبل" تطوير برنامج يسمح بفك شيفرة هواتف زبائنها واختراق بياناتهم حتى بعد تلقيها أمرا قضائيا بذلك، مؤكدة أن الأمر سيوجد سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية.

وأقدم سيد فاروق مع زوجته تاشفين مالك على قتل 14 شخصا في مطلع كانون الأول - ديسمبر في سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، قبل أن تقتلهما الشرطة.

أوباما ينتقد وسائل الاعلام حول تغطيتها لترامب

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما وسائل الإعلام الأميركية إلى التوقف عن التركيز على نسب المشاهدة لكشف المرشحين في الانتخابات الرئاسية الذين لا يترددون في "الكذب" والذين "تعتبر حملاتهم بعيدة عن المنطق".

وبدون أن يذكر  المرشح الأوفر حظا بكسب تأييد الحزب الجمهوري دونالد ترامب بالاسم، استغل أوباما مراسم لتوزيع جوائز على صحافيين في واشنطن ليندد بشدة بالتغطية الإعلامية للحملات الانتخابية.

وقال أوباما إن "القيام بعملنا بشكل جيد لا يقتصر فقط على إعطاء الكلام إلى أحد"، في إشارة إلى التغطية المتواصلة التي تخصصها شبكات التلفزيون لترامب وحملته رغم الجدل الذي تثيره.

وتابع أوباما أن الناخبين سيستفيدون أكثر إذا قامت وسائل الإعلام بـ"التحري والمساءلة والمطالبة أكثر (...) وإذا ترافقت مليارات الدولارات التي تنفق على التغطية الإعلامية المجانية مع محاسبة جدية"، وذلك في إشارة واضحة إلى ترامب الذي يعتمد في شهرته على الظهور بشكل شبه متواصل ضمن نشرات الأخبار.

وقال أوباما "ما نراه اليوم يقوض ديموقراطيتنا ومجتمعنا"، في تعبير واضح عن استياء البيت الأبيض من الوضع.

وأضاف "عندما يبتعد المسؤولون المنتخبون وحملاتنا الانتخابية تماما عن المنطق والوقائع والتحليلات وعندما لا يعود للصواب والخطأ أهمية، فإن ذلك سيحول دون نتخذ القرارات الصحيحة باسم الأجيال المقبلة".

واعتبر أوباما أن الاستخفاف باللياقة السياسية وهو موضوع تركز عليه حملة ترامب هو مجرد "عذر للتفوه بأقوال مهينة أو للكذب بوقاحة".

كما لفت أوباما إلى أن الانتقادات الشديدة التي يوجهها بعض المرشحين إلى دول أخرى  بدأت تثير القلق في الخارج.

وقال إن القادة الأجانب يدركون أن "الولايات المتحدة ليس فيها مكان للسياسات غير المتوازنة".

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ردا على سؤال الأحد حول ردود فعل القادة الأجانب خلال تنقلاته إن "ما يحصل الآن محرج لبلادنا".

ويتصدر ترامب مرشحي الحزب الجمهوري في حملة شهدت هجمات شخصية وتصريحات معادية للإسلام وتهديدات بإغلاق الحدود ومناظرات غالبا ما كانت تتحول إلى حلبات للعراك.

واشنطن لن تعترف بمنطقة حكم ذاتي للأكراد في سوريا

أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بمنطقة موحدة وتتمتع بحكم ذاتي تعلنها المجموعات الكرية في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر للصحافيين "كنا واضحين جدا لجهة أننا لن نعترف بمناطق ذات حكم ذاتي في سوريا".

وأضاف "هذا أمر ينبغي أن تتم مناقشته والموافقة عليه من جميع الأطراف المعنية في جنيف ثم من الشعب السوري نفسه"، في إشارة الى مفاوضات السلام الجارية في سويسرا بين ممثلين عن النظام والمعارضة السوريتين برعاية الأمم المتحدة.

وعقد أكثر من 150 ممثلا لأحزاب كردية سورية الأربعاء اجتماعا في رميلان في ريف الحسكة في شمال شرق سوريا، على أن يستكمل الخميس، وبحثوا في اعلان نظام فدرالي في مناطق سيطرتهم ضمن رؤية كاملة لاعتماد الفدرالية في كامل سوريا مستقبلا.

وكانت واشنطن دعمت أكراد سوريا في قتالهم ضد تنظيم داعش في مناطقهم.

لكن وزارة الخارجية الأميركية أكدت الأربعاء أنها لن تقبل بتفكيك سوريا، وأن أي نموذج للفيدرالية ينبغي أن يستند إلى محادثات جنيف.

ولم تدع الأحزاب الكردية إلى المشاركة في مفاوضات جنيف.

ورغم الخلافات الكبيرة بين وفدي الحكومة والمعارضة في جنيف، فإنهما يجمعان على رفض الفدرالية.

وتخشى تركيا أيضا اقامة حكم ذاتي كردي على حدودها، خوفا من أي يؤدي ذلك إلى تشجيع النزعات الإنفصالية للأكراد داخل حدودها.

غالبية المكسيكيين يعتبرون دونالد ترامب سيئا

يعتقد نحو ثلثي المكسيكيين أن انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة سيكون مضرا لبلادهم في حال حصوله، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي.

وبحسب الدراسة التي أجراها معهد "جيا-ايسا"، فإن 61 في المئة من المكسيكيين لديهم فكرة سيئة عن الطامح للفوز بالترشيح الجمهوري للرئاسة الأميركية الذي وصف المهاجرين المكسيكيين باللصوص والمجرمين، ودعا إلى إقامة جدار بين البلدين تتحمل المكسيك كلفة بنائه.

وأعرب تسعة في المئة فقط عن نظرة إيجابية اتجاه ترامب، فيما لم يبد 18 في المئة اهتماما.

ووفقا للدراسة، فإن 65 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن وصول قطب العقارات إلى السلطة سيكون مضرا للمكسيك.

في المقابل، ينظر 58 في المئة منهم بإيجابية إلى هيلاري كلينتون الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي.

واعتبر مدير المعهد غيليرمو فالديز أن "هناك رفضا عميقا لدونالد ترامب"

وأشار 88 في المئة من السكان إلى معرفتهم الجيدة بالملياردير الأميركي، فيما كلينتون معروفة لدى 85 في المئة منهم.

وأجري الاستطلاع على نحو 990 شخصا بين الخامس والثامن من آذار- مارس، مع هامش خطأ نسبته 3,1 في المئة.