الثلاثاء 22 آب/أغسطس 2017
TEXT_SIZE

أوباما ينتقد وسائل الاعلام حول تغطيتها لترامب

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما وسائل الإعلام الأميركية إلى التوقف عن التركيز على نسب المشاهدة لكشف المرشحين في الانتخابات الرئاسية الذين لا يترددون في "الكذب" والذين "تعتبر حملاتهم بعيدة عن المنطق".

وبدون أن يذكر  المرشح الأوفر حظا بكسب تأييد الحزب الجمهوري دونالد ترامب بالاسم، استغل أوباما مراسم لتوزيع جوائز على صحافيين في واشنطن ليندد بشدة بالتغطية الإعلامية للحملات الانتخابية.

وقال أوباما إن "القيام بعملنا بشكل جيد لا يقتصر فقط على إعطاء الكلام إلى أحد"، في إشارة إلى التغطية المتواصلة التي تخصصها شبكات التلفزيون لترامب وحملته رغم الجدل الذي تثيره.

وتابع أوباما أن الناخبين سيستفيدون أكثر إذا قامت وسائل الإعلام بـ"التحري والمساءلة والمطالبة أكثر (...) وإذا ترافقت مليارات الدولارات التي تنفق على التغطية الإعلامية المجانية مع محاسبة جدية"، وذلك في إشارة واضحة إلى ترامب الذي يعتمد في شهرته على الظهور بشكل شبه متواصل ضمن نشرات الأخبار.

وقال أوباما "ما نراه اليوم يقوض ديموقراطيتنا ومجتمعنا"، في تعبير واضح عن استياء البيت الأبيض من الوضع.

وأضاف "عندما يبتعد المسؤولون المنتخبون وحملاتنا الانتخابية تماما عن المنطق والوقائع والتحليلات وعندما لا يعود للصواب والخطأ أهمية، فإن ذلك سيحول دون نتخذ القرارات الصحيحة باسم الأجيال المقبلة".

واعتبر أوباما أن الاستخفاف باللياقة السياسية وهو موضوع تركز عليه حملة ترامب هو مجرد "عذر للتفوه بأقوال مهينة أو للكذب بوقاحة".

كما لفت أوباما إلى أن الانتقادات الشديدة التي يوجهها بعض المرشحين إلى دول أخرى  بدأت تثير القلق في الخارج.

وقال إن القادة الأجانب يدركون أن "الولايات المتحدة ليس فيها مكان للسياسات غير المتوازنة".

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ردا على سؤال الأحد حول ردود فعل القادة الأجانب خلال تنقلاته إن "ما يحصل الآن محرج لبلادنا".

ويتصدر ترامب مرشحي الحزب الجمهوري في حملة شهدت هجمات شخصية وتصريحات معادية للإسلام وتهديدات بإغلاق الحدود ومناظرات غالبا ما كانت تتحول إلى حلبات للعراك.

واشنطن لن تعترف بمنطقة حكم ذاتي للأكراد في سوريا

أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بمنطقة موحدة وتتمتع بحكم ذاتي تعلنها المجموعات الكرية في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر للصحافيين "كنا واضحين جدا لجهة أننا لن نعترف بمناطق ذات حكم ذاتي في سوريا".

وأضاف "هذا أمر ينبغي أن تتم مناقشته والموافقة عليه من جميع الأطراف المعنية في جنيف ثم من الشعب السوري نفسه"، في إشارة الى مفاوضات السلام الجارية في سويسرا بين ممثلين عن النظام والمعارضة السوريتين برعاية الأمم المتحدة.

وعقد أكثر من 150 ممثلا لأحزاب كردية سورية الأربعاء اجتماعا في رميلان في ريف الحسكة في شمال شرق سوريا، على أن يستكمل الخميس، وبحثوا في اعلان نظام فدرالي في مناطق سيطرتهم ضمن رؤية كاملة لاعتماد الفدرالية في كامل سوريا مستقبلا.

وكانت واشنطن دعمت أكراد سوريا في قتالهم ضد تنظيم داعش في مناطقهم.

لكن وزارة الخارجية الأميركية أكدت الأربعاء أنها لن تقبل بتفكيك سوريا، وأن أي نموذج للفيدرالية ينبغي أن يستند إلى محادثات جنيف.

ولم تدع الأحزاب الكردية إلى المشاركة في مفاوضات جنيف.

ورغم الخلافات الكبيرة بين وفدي الحكومة والمعارضة في جنيف، فإنهما يجمعان على رفض الفدرالية.

وتخشى تركيا أيضا اقامة حكم ذاتي كردي على حدودها، خوفا من أي يؤدي ذلك إلى تشجيع النزعات الإنفصالية للأكراد داخل حدودها.

غالبية المكسيكيين يعتبرون دونالد ترامب سيئا

يعتقد نحو ثلثي المكسيكيين أن انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة سيكون مضرا لبلادهم في حال حصوله، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي.

وبحسب الدراسة التي أجراها معهد "جيا-ايسا"، فإن 61 في المئة من المكسيكيين لديهم فكرة سيئة عن الطامح للفوز بالترشيح الجمهوري للرئاسة الأميركية الذي وصف المهاجرين المكسيكيين باللصوص والمجرمين، ودعا إلى إقامة جدار بين البلدين تتحمل المكسيك كلفة بنائه.

وأعرب تسعة في المئة فقط عن نظرة إيجابية اتجاه ترامب، فيما لم يبد 18 في المئة اهتماما.

ووفقا للدراسة، فإن 65 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن وصول قطب العقارات إلى السلطة سيكون مضرا للمكسيك.

في المقابل، ينظر 58 في المئة منهم بإيجابية إلى هيلاري كلينتون الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي.

واعتبر مدير المعهد غيليرمو فالديز أن "هناك رفضا عميقا لدونالد ترامب"

وأشار 88 في المئة من السكان إلى معرفتهم الجيدة بالملياردير الأميركي، فيما كلينتون معروفة لدى 85 في المئة منهم.

وأجري الاستطلاع على نحو 990 شخصا بين الخامس والثامن من آذار- مارس، مع هامش خطأ نسبته 3,1 في المئة.

أوباما يوقع مرسوما لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما يجيز فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية، فيما تضاعف بيونغ يانغ تهديداتها وتحتجر مواطنا أميركيا.

وأشار البيت الأبيض إلى أن هذه العقوبات التي تحظى بموافقة الأمم المتحدة، تستهدف قطاعي الطاقة المال بالإضافة إلى الشحن البحري الكوري الشمالي.

وأكد الرئيس الأميركي في المرسوم أن "هذه الإجراءات لا تستهدف شعب كوريا الشمالية، بل الحكومة".

وقد أقر مجلس الأمن الدولي في بداية آذار- مارس الحالي سلسلة جديدة من العقوبات القاسية على كوريا الشمالية، في أعقاب قيام النظام الشيوعي بتجارب نووية وبالستية، فارضا تفتيشا غير مسبوق لجميع الشحنات من هذا البلد وإليه.

وكانت الولايات المتحدة أقرت في منتصف شباط- فبراير الماضي عقوبات على كوريا الشمالية تشمل مصادرة الأصول وحظر التأشيرات ورفض العقود العامة الاميركية.

لكن تلك العقوبات لم تثن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من إعطاء الأمر في العاشر من آذار- مارس لإجراء تجارب جديدة لاختبار رؤوس نووية مصغرة.

وتستهدف العقوبات التي أقرها الرئيس الأميركي خصوصا الإدارة الدعائية في حزب العمال الكوري، بالإضافة إلى شركات التعدين التي توفر للدولة جزءا من السيولة التي تحتاجها بشدة.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، تصل عائدات كوريا الشمالية من بيع الفحم فقط إلى مليار دولار سنويا.

وفي الوقت نفسه، دعا البيت الأبيض بيونغ يانغ الى العفو عن طالب أميركي حكم القضاء الكوري الشمالي عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة لإدانته بارتكاب جرائم ضد الدولة.

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض "نشجع بقوة حكومة كوريا الشمالية على العفو عنه (...) وإطلاق سراحه فورا".

وأضاف "بات من الواضح أكثر وأكثر أن حكومة كوريا الشمالية تستخدم هؤلاء المواطنين الأميركيين أدوات لتحقيق غايات سياسية بحتة" مذكرا بأن وزارة الخارجية أوصت بعدم زيارة هذا البلد.

وبحسب وكالة أنباء كوريا الشمالية أصدرت المحكمة العليا الحكم على أوتو وارمبيير (21 عاما) الطالب في جامعة فيرجينيا.

الكونغرس الأميركي يصنف جرائم داعش في خانة "الإبادة"

صوت المشرعون الأميركيون على تصنيف الفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش في سوريا والعراق في خانة "الإبادة"، داعين إلى إنشاء محكمة دولية مكلفة التحقيق في جرائم الحرب في النزاع السوري.

وأقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع قرارا غير ملزم بهدف الضغط على إدارة الرئيس باراك أوباما لتسمية هجمات التنظيم ضد المسيحيين والأيزيديين وغيرهم من الأقليات بـ"جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وإبادة"، وهو ما ترفضه وزارة الخارجية حتى الآن.

ويطلب قرار ثان حظي بتأييد 392 صوتا في مقابل ثلاثة أصوات معارضة، البيت الأبيض بمطالبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنشاء فوريا لمحكمة مكلفة التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في النزاع السوري، واصفا ارتكابات الحكومة السورية، من بين أمور أخرى، بـ"الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والتي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين إن "ما يحدث في العراق وسوريا هو استهداف متعمد، وممنهج للأقليات العرقية والدينية".

وقد منح الكونغرس وزارة الخارجية مهلة لاتخاذ قرارها حيال تصنيف "الإبادة"

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، جون كيربي إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيتخذ قرارا "قريبا" في هذا الشأن.