الجمعة 20 كانون2/يناير 2017
TEXT_SIZE

البنتاغون يرى امكانية هزيمة تنظيم "الدولة الاسلامية"

قال رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الاميركي الجرنال مارتن ديمبسي مساء الخميس ان هناك امكانية لهزيمة الدولة الاسلامية اذا تمت مهاجمة هذا التنظيم المتطرف في سوريا وليس في العراق فقط.
واضاف خلال مؤتمر صحافي ان "اندفاعة الدولة الإسلامية تم قطعها" بفضل الضربات الاميركية لكن للقضاء عليها يجب مهاجمتها في سوريا ايضا مشيرا الى "امكانية السيطرة عليها".
في غضون ذلك، قال جنرال اميركي سابق إن على الجيش الاميركي ان يبدأ سريعا عملا حاسما ل"القضاء" على المقاتلين المتطرفين ليس في العراق فحسب بل ايضا في سوريا، حيث لا تزال الولايات المتحدة ترفض توجيه ضربات.
وقال الجنرال السابق جون الن الذي قاد القوات الاميركية في العراق وقوات الحلف الاطلسي في افغانستان عبر مجلة ديفنس وان الالكترونية ان "الدولة الاسلامية هي كيان مرفوض وينبغي القضاء عليه. اذا ارجأنا (تحركنا) فسندفع الثمن باهظا في وقت لاحق".
واضاف الن الذي يعمل حاليا لحساب مركز بروكينغز للأبحاث "ينبغي تدمير الدولة الاسلامية وعلينا ان نتحرك سريعا للضغط على +بنية+ (التنظيم) وتفكيكها وتدمير مكوناتها".
وحذر من ان مقاتلي التنظيم يحظون بتمويل وتسليح جيد فضلا عن براعتهم في ميدان القتال، لافتا الى ان قطع راس الصحافي جيمس فولي الذي تأكد الاربعاء "يظهر لنا كل ما تستطيع هذه الجماعة القيام به".
واشاد الن برد الادارة الاميركية عبر شن غارات جوية محددة الهدف في العراق، لكنه دعا الى ان تستهدف هذه الضربات كذلك سوريا المجاورة، وخصوصا ان الحدود بين العراق وسوريا لم تعد موجودة وليس واردا ابقاء اي قاعدة خلفية للدولة الاسلامية.
وقال ان "سوريا دولة غير موجودة وغير قادرة على التحرك ككيان سيد ولا تستحق احترام احد".
واوضح الن انه لا يدعو الى ارسال قوات على الارض لكنه يقترح شن ضربات جوية لمساعدة مقاتلي المعارضة في سوريا على غرار الغارات التي تنفذ دعما للقوات الكردية والجيش العراقي في شمال العراق.
واضاف ان "نجاح الاكراد ضد الدولة الاسلامية في سد الموصل ينبغي ان يكون اشارة واضحة الى ان هذه المعادلة، القوات المحلية مدعومة بالقوة النارية للأميركيين وحلفائهم، يمكن ان تكون مؤثرة".
واكد الن ان القبائل السنية في سوريا مستعدة لمواجهة التنظيم المتطرف لكنها "تناشد" الدول الغربية الحصول على مزيد من المساعدة.

 

"إرهابيون" يساعدون واشنطن في قتال تنظيم الدولة الإسلامية

اكتسبت واشنطن حليفا لم يكن من قبل مرجحا في معركتها بالعراق مع مقاتلي الدولة الإسلامية.. مجموعة من المقاتلين تصنفهم رسميا على أنهم إرهابيون.
من هؤلاء حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يلقى إدانة بسبب تمرده المستمر منذ ثلاثة عقود على الدولة التركية. وهو يقول إنه لعب دورا حاسما في الحد من تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق.
قال روجهات وهو مقاتل في الحزب متحدثا من سرير في مستشفى بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق "ستستمر هذه الحرب إلى أن نقضي على الدولة الإسلامية."
واشتراك حزب العمال الكردستاني في المعركة له عواقب ليس فقط على الجماعات الكردية المنافسة التي فشلت في وقف زحف الدولة الإسلامية بل وعلى تركيا والمجتمع الدولي الذي يضغط الحزب عليه لإسقاط وصمة الإرهاب عنه.
كانت هذه المرة الثالثة التي يصاب فيها في روجهات (33 عاما) وكانت في معركة استعادة السيطرة على بلدة مخمور بشمال العراق بعد استيلاء الدولة الاسلامية -التي تعتبر شديدة التطرف حتى بالنسبة تنظيم القاعدة- عليها وطردها لقوات البشمركة الكردية.
أما الاصابتان السابقتان فكانتا في معارك مع القوات التركية في إطار صراع راح ضحيته 40 ألف شخص منذ نشوبه عام 1984 مع المطالبة باستقلال الأكراد عن تركيا وحتى وقف إطلاق النار في مارس آذار 2013.
ويسلط دور روجهات الضوء على التحدي الذي يمثله حزب العمال الكردستاني بالنسبة لأنقرة التي لا تزال تعتبره إرهابيا لكنها تشعر بتهديد خطير من الدولة الاسلامية التي خطفت العشرات من مواطنيها وضربت عنق رهينة أمريكي هذا الأسبوع.
وبفضل روجهات ورفاقه في حمل السلاح يعود الآن سكان مخمور لتقييم حجم الضرر بعدما فروا مذعورين من هول هجوم هدد أربيل التي تبعد مسافة 60 كيلومترا.
وكتب المقاتلون الإسلاميون بالفعل عبارات على الجدران تقول "الدولة الإسلامية باقية".
قال صادق جويي القيادي في حزب العمال الكردستاني وهو جالس تحت لافتة تحمل صورة زعيم الحزب المسجون عبد الله أوجلان "الأمر لا يتعلق بمخمور.. وإنما يتعلق بكردستان" مشيرا إلى الأراضي التي يعيش فيها الأكراد في سوريا وإيران وكذلك في تركيا والعراق.
وأضاف "الدولة الإسلامية خطر على الكل .. لهذا يجب أن نقاتلها في كل مكان."
وكانت جماعة مرتبطة بحزب العمال هي وحدات حماية الشعب قد أقامت منطقة شبه مستقلة في شمال شرق سوريا ونجحت في التصدي لمقاتلي الدولة الإسلامية الذين أعلنوا خلافة على الحدود مع العراق.
وحين سيطر المقاتلون الإسلاميون على مواقع للبيشمركة في شمال غرب العراق لم يتوان مقاتلو وحدات حماية الشعب عن عبور الحدود من سوريا وإجلاء الآلاف من أبناء الأقلية اليزيدية الذين تقطعت بهم السبل على جبل بلا ماء ولا زاد.
قال حسين (26 عاما) "حزب العمال الكردستاني هو بطلنا". وحسين واحد من مئات الأيزيديين الذين دربهم مقاتلو وحدات حماية الشعب في معسكرات داخل سوريا لقتال الدولة الإسلامية.
ويقول قياديون في حزب العمال الكردستاني إنه تم إرسال مقاتلين إلى خط الجبهة في مدينتي كركوك وجلولاء أيضا. وامتنعوا عن ذكر أرقام وكان من الصعب التحقق من روايتهم نظرا لشراسة القتال.
* حرب نفسية
بدأت قوات الأمن التركية في تطهير القرى التي يشتبه بتعاطف سكانها مع حزب العمال الكردستاني في التسعينات ونزح آلاف الأكراد وفر بعضهم إلى العراق ثم استقروا في النهاية في مخيم بمنطقة مخمور تحول في الآونة الأخيرة إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.
كانت كلمة "أبو" التي يكنى بها أوجلان محفورة على جدران المخيم الذي كان يؤوي أكثر من عشرة آلاف شخص قبل أن تجتاح الدولة الإسلامية المنطقة.
ولا يزال زوج من الجوارب يتدلى من حبل غسيل بينما بدأت ثمار العنب تذبل على أوراقها. وأمكن سماع أصداء المدفعية من خط الجبهة الجديد مع الدولة الإسلامية الذي يبعد بضعة كيلومترات.
وذهب زحف المتشددين الإسلاميين صوب كردستان بالهالة التي كانت تحيط بقوات البشمركة في المنطقة كقوة لا تقهر. لم تقاتل هذه القوات لسنوات إلى أن ثبت في النهاية أنها لا تضاهي في قوتها مقاتلين مسلحين بعتاد استولوا عليه من الجيش العراقي.
لكن قياديي حزب العمال الكردستاني يقولون إن سلاح المقاتلين الإسلاميين الأساسي هو بث الخوف. قال جويي "يشنون حربا نفسية... الدولة الإسلامية ليست بالقوة التي يظنها الناس."
وقد يثير الدور الجديد الذي يضطلع به حزب العمال الكردستاني قلق منافسه التقليدي الحزب الديمقراطي الكردستاني. فطالما تنافس الحزبان على زعامة المجتمع الكردي عبر حدود سوريا وإيران وتركيا والعراق.
وحيث أن القوات الكردية من البلدان الأربعة تقاتل نفس العدو لأول مرة -ولو خلال الفترة الراهنة على الأقل- يقف مقاتلو حزب العمال الكردستاني جنبا إلى جنب مع البشمركة في نقاط التفتيش على الطريق إلى مخمور. وزار مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني المخيم بنفسه ليقدم الشكر لقادة حزب العمال الكردستاني لما قدموه من عون.
لكن التوترات ليست على مسافة بعيدة من السطح.
فقد قال مسؤول كبير بالحزب الديمقراطي الكردستاني إن اشتراك حزب العمال في القتال سيثني المجتمع الدولي عن تزويد الأكراد بالأسلحة المتطورة التي يمكن أن تضاهي ترسانة الدولة الإسلامية. وقال "لا نحتاج إليهم" مشيرا إلى حزب العمال الكردستاني الذي اتهمه المسؤول بالسعي لزعزعة الثقة في الحزب الديمقراطي.
وقال روجهات إن حزب العمال أفضل تنظيما وأكثر انضباطا من البشمركة وإن تكتيكاته أفضل في مواجهة الدولة الإسلامية حتى بدون الأسلحة الثقيلة التي يسعى أكراد العراق للحصول عليها.
وأضاف "هكذا حاربنا الجيش التركي لسنوات. الحرب مسألة عقيدة."
* "لا داع للذعر"
لم تدل أنقرة بتعليقات كثيرة عن الصراع الأخير في العراق تأذيا من مزاعم نفتها بقوة بأن دعمها للمعارضين السنة للرئيس السوري بشار الأسد ساعد في نمو الدولة الإسلامية وخوفا على مصير العشرات من مواطنيها الذين أسرهم المتشددون.
لكن المسؤولين الأتراك قللوا من شأن المخاوف من أن دور حزب العمال الكردستاني في العراق سيزيد مقاتليه جرأة تجعلهم يثيرون اضطرابات في تركيا وقالوا إن القتال مع الدولة الإسلامية أمر منفصل عن صراعهم مع أنقرة من أجل حقوق الأكراد.
وقال مسؤول كبير في الحكومة التركية لرويترز "هناك أزمة في العراق وحزب العمال الكردستاني يخوض هذا القتال مع عناصر أخرى هناك." وأضاف أنه لا يرى أن قتاله هناك سيدوم.
وتابع المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه حتى يمكنه التحدث بحرية "لا خوف من حدوث انقسام بتركيا أو خوف من اتحاد السكان الأكراد خارج تركيا. مادام لا يوجد مطالب من خلال صراع مسلح أو عنف من جانب حزب العمال الكردستاني في تركيا فلا داع للذعر."
كان بشير أتالاي نائب رئيس الوزراء التركي قد قال هذا الأسبوع إن الحكومة ربما تجري محادثات مباشرة مع الثوار الذين تحتجز زعيمهم أوجلان في جزيرة في بحر مرمرة. وهي تقترح خطة تشمل نزع سلاح المقاتلين وإعادة دمجهم في المجتمع التركي.
ويرى حزب العمال الكردستاني أن عدوه الجديد وعدوه القديم مرتبطان بقوة متهما تركيا بتمويل الإسلاميين وإرسالهم لقتال الأكراد نيابة عنها في سوريا وهو ما تنفيه أنقرة.
لكن الحزب تخلى عن مطلبه بإقامة دولة منفصلة للأكراد في جنوب شرق تركيا مقابل التمتع بسلطات في كل من الدول الأربع التي يعيش بها الأكراد.
وقال دبلوماسي أوروبي في أنقرة إن حزب العمال الكردستاني سيرى أن أفعاله بالعراق وبخاصة المساعدة في حماية أبناء الطائفة اليزيدية ستعطيه دفعة دبلوماسية لإقناع الاتحاد الأوروبي برفعه من قائمة الجماعات الإرهابية.
وأضاف "من المفارقات القوية أن تلعب منظمة يصفها الاتحاد الأوروبي بأنها جماعة إرهابية مثل هذا الدور المهم" في مواجهة الدولة الإسلامية.
ومضى قائلا "إنهم يتحدون الأساس القانوني الذي استند إليه الاتحاد الأوروبي عندما وصمهم بالإرهاب. سيرون أن كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية مجرد طحين لتلك الطاحونة."
لكنه قال إن من غير المرجح بقوة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي مثل هذه الخطوة دون موافقة تركيا.
وتابع "سيعترض الأتراك بقوة... لسنا بالتأكيد في المرحلة التي ستبدي فيها تركيا استعدادا للتفكير في أمر كهذا."

 

أوباما يهنأ رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة

هنأ الرئيس باراك أوباما رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي، داعيا لانتقال سلمي للحكم في العراق.
وقال أوباما في بيان تلاه مساء الاثنين إنه ونائبه جو بايدن اتصلا برئيس الوزراء العراقي المكلف وحثاه على تشكيل حكومة عراقية جامعة بأسرع ما يمكن.
وأكد أوباما أن لا حل عسكريا للأزمة في العراق، وأنه من الضروري تشكيل حكومة تمثل جميع أطياف الشعب العراقي.
وقال إن العراق اتخذ خطوة مهمة نحو هذا الهدف بتكليف رئيس وزراء جديدا.
واعتبر أوباما أن العراق واجه أياما صعبة، وسيواجه أياما صعبة، وأن القيادة العراقية الجديدة لديها مهمة صعبة، وعليها العمل حثيثا، لكي تنال ثقة شعبها.
ودعا أوباما العراقيين لـ"البناء على انجاز اليوم وتشكيل حكومة تضم الجميع"، متعهدا أن تعمل واشنطن مع شركائها الدوليين لمساعدة الشعب العراقي.
وألقى أوباما بيانه من "مارثاز فينيارد" بولاية ماساتشوستس حيث يقضي عطلته.
وعن العملية العسكرية الأميركية في العراق، قال أوباما إن هدفها محدود وينحصر في تأمين سلامة الأميركيين وتقديم المساعدة والمشورة للعراقيين، لكن الولايات المتحدة "ستبقى يقظة" فيما يتعلق بتهديدات داعش.

 

الفرق الأميركية تنهي تقييما للقوات العراقية

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الفرق العسكرية الأميركية أنهت تقييما للقوات الأمنية العراقية وسط تقارير عن توصل الضباط الأميركيين لاستنتاجات قاتمة.
وتم نشر الفرق في بغداد في وقت سابق هذا الشهر بعد هجمات لمتطرفين سنة في مختلف أنحاء العراق وسيطرتهم على مناطق واسعة كانت بيد القوات الحكومية.
وقال المتحدث العسكري الأدميرال جون كيربي للصحافيين أن "التقييم الذي أجرته الفرق في العراق وصل إلى البنتاغون".
وبحسب نيويورك تايمز يحذر التقرير من أن أي جنود أميركيين يعملون كمستشارين، يواجهون مخاطر أمنية نظرا إلى اختراق القوات العراقية من قبل متطرفين سنة وقوات مدعومة من إيران أو ميليشيات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التقرير السري يذكر أن نصف وحدات الجيش العراقي فقط، مؤهلة لتلقي النصح من القوات الأميركية.
ورفض كيربي التعليق على تفاصيل التقرير لكنه أقر بالخطر الناجم عن "تهديدات داخلية"، وبأن الجيش تعلم دروسا من خبرته في أفغانستان، حيث هوجمت قوات الحلف الأطلسي وقتل عناصر منها على يد عسكريين أفغان.
وقال "عدم التفكير بالتهديد الداخلي سيكون تصرفا غير مسؤول وغير حكيم".
واستغرق إعداد التقرير أسبوعين، ونظر في قوة وتماسك وقيادة الوحدات العراقية على مستوى الألوية، بحسب مسؤولين.
وقال كيربي إن وزير الدفاع تشاك هيغل والقادة العسكريين الكبار سيدرسون التقرير ثم يرفعون توصية بإيفاد بعثات محتملة من المستشارين العسكريين الأميركيين.
غير أنه في الوقت الحالي فإن المستشارين الأميركيين البالغ عددهم نحو 220 الموجودين على الأرض، يركزون فقط على تقييم قدرات الجيش العراقي وليس تقديم نصائح تكتيكية في معركة بغداد ضد المتطرفين السنة، بحسب كيربي.
وقال "العمل الأولي أنجز، والتقييم الإضافي يستمر. لم ننتقل في هذه المرحلة إلى القدرة على تقديم الاستشارة".
وتترك تعليقات كيربي المجال مفتوحا أمام احتمال عدم اتخاذ البيت الأبيض قرارا بارسال المزيد من المستشارين أو مساعدة إضافية للقوات الحكومية العراقية.
ولم يستبعد الرئيس باراك أوباما تسديد ضربات جوية، لكنه وكبار قادته العسكريين قالوا إن الأزمة في العراق لا يمكن حلها إلا من خلال تسوية مع قادة السنة والشيعة والأكراد.
وقال رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال مارتن دمبسي للإذاعة الوطنية العامة الشهر الماضي، إنه يمكن للضربات الجوية أن تحصر باستهداف كبار قياديي الميليشيات المتطرفة وضمان سلامة البنية التحتية، أو "إحباط هجمات" يقوم بها عدد كبير من المسلحين، لصد هجوم على بغداد على الأرجح.
وقال دمبسي لمشرعين الأسبوع الماضي، إن القوات العراقية عززت دفاعاتها في محيط بغداد، لكنها ستكون بحاجة على الأرجح لمساعدة خارجية من أجل استعادة الأراضي التي سيطر عليها مقاتلو "الدولة الاسلامية" السنة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الفرق توصلت في تقييمها، بإن القوات العراقية لديها القدرة للدفاع عن بغداد، لكن ليس بالضرورة عن كامل المدينة، خاصة إذا ما تعرضت لهجوم كبير.

 

واشنطن تعارض إجراء استفتاء حول تقرير المصير كردستان

عارضت واشنطن دعوة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إلى تنظيم استفتاء حول تقرير المصير في الإقليم. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست "الواقع هو أننا لا نزال نعتقد بأن العراق أقوى إذا كان متحدا".
عبرت الولايات المتحدة الخميس عن معارضتها للدعوة التي وجهها رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني للاستعداد لتنظيم استفتاء على حق تقرير المصير، معتبرة أن الطريقة الوحيدة أمام البلاد لتصد هجوم مقاتلي "الدولة الإسلامية" هي أن تبقى متحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست "الواقع هو أننا لا نزال نعتقد بأن العراق أقوى إذا كان متحدا".
وأضاف "لذلك تواصل الولايات المتحدة الدعوة إلى دعم عراق ديمقراطي وتعددي وموحد وسنواصل حث كل الأطراف في العراق على الاستمرار بالعمل معا نحو هذا الهدف".
والتقى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت لاحق رئيس حكومة بارزاني فؤاد حسين وشدد أمام الوفد العراقي على "أهمية تشكيل حكومة جديدة في العراق تضم كل المكونات" لمقاتلة الدولة الإسلامية، بحسب ما أعلن البيت الأبيض في بيان.
كذلك، بحث بايدن الوضع في العراق في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في إطار جهود واشنطن لدى الفرقاء في المنطقة لدعم تشكيل حكومة وحدة عراقية.
وكان بارزاني قال في خطاب في البرلمان المحلي للإقليم الكردي "أقترح عليكم الاستعجال في المصادقة على قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لكردستان لأن هذه هي الخطوة الأولى وثانيا إجراء الاستعدادات للبدء بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير".
وعمل البيت الأبيض خلف الكواليس لمحاولة إقناع القادة السنة والشيعة والأكراد في العراق بتشكيل حكومة وحدة وطنية في بغداد عبر عن معارضته هذا الاقتراح.
وسيطر الأكراد منذ بداية الهجوم الكاسح الذي يشنه مسلحون متطرفون يقودهم تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في أنحاء متفرقة من العراق، على مناطق متنازع عليها مع بغداد بعد انسحاب القوات العراقية منها، وعلى رأسها مدينة كركوك الغنية بالنفط.