الأحد 19 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

تقارب صيني روسي وسط توتر مع الغرب

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور بكين تقارب مواقفهما في وقت تتعزز العلاقات بين البلدين في غمرة توتر مع الدول الغربية.

وقال بوتين الذي يقوم بزيارته الرابعة لبكين منذ تولي شي جينبينغ الحكم في 2013، إن "لروسيا والصين وجهات نظر متقاربة جدا وربما مماثلة على الساحة الدولية".

وأضاف أنه بحث مع نظيره الصيني سبل "تعزيز مكافحة الارهاب الدولي"، إضافة إلى المسألة النووية الكورية الشمالية والوضع في سوريا وفي بحر الصين الجنوبي.

من جهته، صرح الرئيس الصيني بأن "الرئيس بوتين وأنا توافقنا على أنه في مواجهة ظروف دولية تنحو إلى مزيد من التعقيد والتبدل، علينا أن نضاعف الجهود للحفاظ على روح الشراكة والتعاون الاستراتيجي الصيني الروسي".

وثمة مصالح جيوسياسية مشتركة تساهم في التقارب بين البلدين، في مقدمها المعارضة المتنامية للولايات المتحدة والتي تتجلى خصوصا في مجلس الأمن الدولي كونهما عضوين دائمين يتمتعان بحق النقض (الفيتو).

وتسعى موسكو إلى تطوير صادراتها باتجاه آسيا وخصوصا الصين التي وقعت معها اتفاقا حول الغاز في 2014 في ظل تعرضها لعقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية على خلفية ضمها للقرم ودورها في النزاع الأوكراني.

ووقع البلدان السبت ثلاثين اتفاق تعاون وخصوصا في مجالي التجارة والطاقة.

ووقعت مجموعة روسنيفت الروسية اتفاقا مع مؤسسة الصين للبتروكيميائيات (سينوبك) حول مشروع لإقامة مصنع للبتروكيميائيات في شرق سيبيريا.

وأوضح بوتين أنه يتم التشاور بشأن 58 عقدا بقيمة تناهز خمسين مليار دولار، تشمل اتفاقا لبناء خط لقطار فائق السرعة في روسيا.

وأشاد شي أيضا بتعاون متزايد بين وسائل الاعلام الروسية والصينية بهدف "أن تعزز معا تأثيرها" على الرأي العام العالمي.

----------------------------------------------

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية