الأحد 19 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

اليونيسكو تدين الغارة على صنعاء القديمة

دانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) غارة جوية لقوات التحالف العسكري بقيادة السعودية استهدفت الجمعة المدينة القديمة في صنعاء والمدرجة على لائحة التراث العالمي.
وأسفرت الغارة، وهي الأولى التي تستهدف المدينة القديمة في صنعاء منذ بدء الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين في 26 آذار - مارس الماضي، عن مقتل خمسة أشخاص وتدمير ثلاثة منازل في المدينة القديمة.
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، أن صاروخا استهدف حي القاسمي حيث آلاف المنازل التي شيدت قبل القرن الحادي عشر.
وقال شهود ومصادر طبية، إن الصاروخ لم ينفجر ومع ذلك أدى إلى تدمير ثلاثة منازل كل منها بثلاث طبقات كما أوقع خمسة قتلى بينهم امرأة وطفل.
إلا أن السعودية التي تقود التحالف نفت الإغارة على الوسط التاريخي للعاصمة اليمنية.
وصرح المتحدث باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري للوكالة "بالتأكيد لم نشن أي غارة داخل المدينة"، مضيفا "نعرف أن هذه المواقع مهمة للغاية" في إشارة إلى المدينة القديمة في صنعاء المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي.
وأضاف العسيري أن المتمردين ربما كانوا يخفون أسلحة أو ذخائر في تلك المنطقة.
وتابع "قبل أيام وقع انفجار في واحد من مخازنهم (الحوثيين) ولذلك ربما يكون ذلك أحد هذه الانفجارات".
ووصفت اليونيسكو المدينة القديمة بأنها "واحدة من أقدم جواهر" الحضارة الإسلامية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة إيرينا بوكوفا في بيان إن "هذا التدمير لن يؤدي سوى إلى مفاقمة الوضع الانساني، وأكرر دعوتي لكافة الأطراف على احترام وحماية التراث الثقافي في اليمن".
وأضافت "اعبر عن حزني العميق لخسارة الأرواح وكذلك للتدمير الذي لحق بأقدم جواهر الحضارة الاسلامية".
وتابعت "أصبت بالصدمة جراء صور المنازل البديعة والحدائق المدمرة".
وأضافت المديرة العامة لليونيسكو أن "القيمة التاريخية في هذه الأماكن أصيبت بأضرار أو تدمرت بشكل لا يمكن إصلاحه".
وصنعاء القديمة الواقعة في واد جبلي على ارتفاع 220 متر مأهولة منذ 2500 عام وفيها 103 مسجد و14 حماما وأكثر من ستة آلاف منزل تم تشييدها من الآجر قبل القرن الحادي عشر.
صنفت اليونيسكو صنعاء القديمة ضمن التراث العالمي في العام 1986.
وسبق للمدينة القديمة أن أصيبت بأضرار نتيجة غارات استهدفت مواقع مجاورة بينها وزارة الدفاع، الأمر الذي دفع باليونيسكو إلى التنديد بذلك في ايار- مايو الماضي.
كما احتجت اليونيسكو بشدة لدى تعرض جسر مأرب في 31 ايار- مايو للقصف. وأكدت تقارير إلحاق أضرار جسيمة بجدران السد التي حفرت عليها نقوش قديمة تعود إلى حقبة مملكة سبأ.
وكان متحف ذمار الذي يحوي 12500 قطعة أثرية تدمر بشكل كلي خلال إحدى الغارات قبل أيام من قصف سد مأرب.
وكان الحوثيون بدأوا في 2014 تمددا مسلحا من معاقلهم في شمال غرب اليمن إلى أن سيطروا على صنعاء في أيلول- سبتمبر من دون أي مقاومة تذكر من القوات المسلحة الموالية بغالبيتها للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي كانون الثاني- يناير، سيطروا على القصر الرئاسي وجميع مؤسسات الحكم إلا أن الرئيس هادي تمكن في شباط - فبراير من الفرار إلى عدن التي أعلنها عاصمة مؤقتة حتى تحرير صنعاء من الحوثيين، إلا أن هؤلاء سرعان ما تمددوا إلى المدينة الجنوبية، فأطلق التحالف عمليته "لإعادة الشرعية" إلى اليمن وفر هادي إلى الرياض.
وبموازاة الضربات الجوية، تدور مواجهات عنيفة على الأرض، خصوصا في الجنوب، بين المتمردين والقوات المنضوية تحت لواء "المقاومة الشعبية" المؤيدة لحكومة هادي في المنفى.
وتدهورت الأوضاع الإنسانية في اليمن بشكل كبير، إذ تقول الأمم المتحدة إن هذا البلد، وهو في الأساس من أفقر دول العالم، يعيش "كارثة انسانية".
وأعلن متحدث باسم منظمة الصحة العالمية الجمعة أن النزاع في اليمن أدى إلى مقتل 2584 شخصا وإصابة نحو 11 ألفا آخرين بجروح حتى السابع من حزيران- يونيو الحالي منذ بدء عملية التحالف، كما نزح أكثر من نصف مليون شخص من منازلهم.
يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين.
من جهتها، بدأت المنظمة العالمية للهجرة أول عمليات إجلاء أجانب من اليمن عن طريق البحر وليس الطائرات فقط.
وأعلنت أنها نقلت الأربعاء نحو 200 اثيوبي على متن زورقين إلى ميناء أوبوك في جيبوتي ليتوجهوا من هناك إلى بلادهم بواسطة حافلات.
ومن المزمع أن يلتقي أطراف النزاع اليمني في جنيف برعاية الأمم المتحدة في محاولة للخروج من الأزمة.
 

400 مليون شخص محرومون من العناية الصحية الأساسية

أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي نشر الجمعة أن 400 مليون شخص في العالم لا يحصلون على أبسط الخدمات الصحية الأساسية.
وبحسب التقرير المعنون "متابعة التغطية الصحية العالمية" الذي أعد بناء على معطيات سنة 2013 فإن ما لا يقل عن 400 مليون شخص في العالم محرومون من الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية من قبيل المتابعة قبل الولادة وتلقيح الأطفال ومعالجة السل أو حتى مجرد الحصول على مياه صالحة للشرب والخدمات الصحية الأساسية.
وقال مدير قسم الصحة والسكان بالبنك الدولي تيم إيفانس في بيان "هذا التقرير يدق ناقوس الخطر ويظهر أننا بعيدون عن بلوغ كونية العناية الصحية".
وأضاف "علينا توسيع الوصول إلى العلاج وحماية الأشد فقرا إزاء نفقات الصحة التي تسبب لهم صعوبات مالية كبيرة".
ويظهر هذا التقرير الأول الذي يقيس خدمات الصحة في 37 بلدا ، بحسب البنك الدولي، أيضا 6% من سكان الدول المشمولة تغرق في الفقر المدقع ولا تملك إلا 1,25 دولارا يوميا للعيش بعد دفع تكاليف الصحة.
وقال كوشيك باسو كبير الاقتصاديين في البنك الدولي "هذه النسب العالية من الفقر تؤدي إلى تعثر هدفنا في القضاء على الفقر المدقع".
ونصح البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية أن تستمر الدول في متابعة هدفها في التغطية الصحية العامة على الأقل لثمانين بالمئة من سكانها، وأن "يتم تجنيب كل فرد وفي أي مكان من ضرورة تأمين نفقات غالية جدا للصحة قد تؤدي إلى تفقيره".

 

داعش يدعو إلى تطهير شبه الجزيرة العربية من الشيعة

أفاد مركز سايت الذي يتابع المواقع الإسلامية على الانترنت أن فرع تنظيم الدولة الاسلامية في السعودية يقول إنه يرغب في تطهير شبه الجزيرة العربية من الشيعة وحث الشباب في المملكة على الانضمام إليه.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين في 22 و29 مايو- آيار في مسجدين للشيعة شرق السعودية حيث تعيش الأقلية الشيعية. وقتل 25 شخصا في الهجومين.
وأضاف سايت ومقره الولايات المتحدة أنه في تسجيل مدته 13 دقيقة قال المتحدث إن تنظيم الدولة الاسلامية أمر أتباعه في كل مكان بقتل "أعداء الاسلام" وخاصة الشيعة.
وقال المتحدث في التسجيل "فكيف إذا كانوا مع كفرهم يعيشون في جزيرة محمد صلً الله عليه وسلم."
وأضاف "هم كفار مرتدون حلال الدم والمال وواجب علينا قتلهم وقتالهم وتشريدهم بل وتطهير الأرض من رجسهم."
وبينما أشار المتحدث إلى التفجير الانتحاري الذي وقع يوم 22 مايو- آيار في قرية القديح لم يذكر الهجوم الذي وقع في الدمام يوم 29 مايو وهو ما يشير إلى أن التسجيل تم قبل وقوع أحدث تفجير.
وتقود السعودية حملة عسكرية عربية ضد الحوثيين في اليمن الذين ينتمون إلى الطائفة الشيعية ويتحالفون مع إيران. ويقول محللون إن الصراع في اليمن ما هو إلا تصارع على النفوذ بين السعودية وإيران.
وخلال التسجيل حث المتحدث الشباب السعودي على الانضمام إلى التنظيم للتصدي لما وصفه "بالتهديد الشيعي" للمسلمين السنة، وقال إن حكومة الملك سلمان بن عبد العزيز تعجز عن حمايتهم.
وقال المتحدث "يا شباب بلاد الحرمين ها قد انقدحت الشرارة فهلموا لتضرموا نارا تحرقون بها وجوه الرافضة والمرتدين هلموا لتحرقوا عروش الطواغيت."
وكان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وصف في خطاب له قبل أسبوع من هجوم القديح العائلة الحاكمة في السعودية بأنهم "كلاب الحراسة" للغرب واسرائيل، وقال إن أعداء الاسلام ومن بينهم الشيعة "حلفاء للشيطان".

 

المرشحون لـ"داعش" يحاولون التضليل في اقتفاء أثرهم

عمد المرشحون للجهاد الراغبون في الذهاب إلى سوريا أو العراق إلى تغيير تكتيكاتهم بغرض تضليل الحكومات التي تسعى للتصدي لهم، من خلال تجزئة مسارهم أو الاستعانة بمجرمين سابقين بحسب الأمين العام للانتربول.
وقال الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية المعروفة بالانتربول يورغن شتوك أمام مجلس الأمن الدولي الجمعة، إن التدابير المتخذة لوقف المقاتلين الأجانب الراغبين في الالتحاق بتنظيم داعش، "أدت فعلا إلى تغييرات تكتيكية" من قبل الذين يجندونهم، إذ أنهم باتوا يرسمون مسارات مقسمة إلى عدة أجزاء لتضليل سبل مراقبتهم.
ويستعين المكلفون بالتجنيد أيضا بمدانين سابقين لمساعدتهم على تشكيل "شبكات مهربين" تسمح للمرشحين للجهاد بالوصول إلى وجهتهم.
وقد جمع مجلس الأمن الدولي وزراء الداخلية في دوله الخمس عشرة الأعضاء للبحث في ظاهرة المقاتلين الأجانب في التنظيم، وذلك للمرة الأولى منذ نشر دراسة للأمم المتحدة تؤكد ارتفاع عددهم.
واعتبر يورغن شتوك أن تقاسم المعلومات أساسي لاحتواء تدفق الراغبين في الانضمام إلى التنظيمات الجهادية، وقال "إن الاستخبارات تعبر الحدود لكن بوتيرة تقل سرعة عن المقاتلين الارهابيين الأجانب".
ولفت وزير الأمن الداخلي الأميركي جه جونسون أمام مجلس الأمن إلى أنه "لا يزال هناك الكثير من العمل" لوقف تدفق المرشحين للجهاد الذين أصبحوا "قادرين أكثر فأكثر على سرعة الحركة وعلى التكيف وأكثر وحشية".
وقبل جلسة مجلس الأمن عبرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور عن أسفها لأن الحكومات لا تتخذ تدابير كافية لمنع مواطنيها من الالتحاق بالتنظيم المتطرف في سوريا والعراق.
وقالت باور "إننا بحاجة إلى أن تقدم هذه الدول وتصدر قوانين جديدة إذا لم تكن قد فعلت ذلك، وفي حال وجدت عليها أن تطبقها، وأن تتخذ تدابير ملموسة لمنع هؤلاء المقاتلين من السفر".
وقد طلبت 51 دولة فقط من شركات الطيران العاملة على أراضيها تزويدها مسبقا بالمعلومات عن ركابها لتسهيل عمليات المراقبة.
وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من خبراء الأمم المتحدة زيادة بنسبة 71 في المئة لعدد المقاتلين الأجانب في الفترة بين منتصف العام 2014 وآذار- مارس 2015.
وتلاحظ الدراسة "أن هذا التدفق هو الأكبر تاريخيا، ويشمل خصوصا تحركات باتجاه سوريا والعراق، مع مشكلة متنامية أكيدة في ليبيا".
وقال التقرير إن حوالى 25 ألف مقاتل أجنبي من مئة دولة انضموا إلى صفوف الجماعات المسلحة المحلية.
وتبنى مجلس الأمن في أيلول - سبتمبر 2014 قرارا يدعو الحكومات لملاحقة مواطنيها الذين ينضمون أو يحاولون الانضمام إلى الجماعات المتطرفة.
ولكن هذا لم يمنع عددا كبيرا من المقاتلين الأجانب من السفر للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة، من المغرب وتونس وفرنسا أو روسيا.
وتؤكد الأمم المتحدة حتى أنها عثرت على أثر جهاديين انطلقوا من المالديف وفنلندا وترينيداد- وتوباغو وكذلك من بلدان أفريقية جنوب الصحراء الكبرى.
وتركيا التي تعتبر نقطة إلتقاء هامة للذهاب إلى سوريا أو العراق، هي التي تصوب إليها الأنظار، لكن البلدان التي ينتمي إليها هؤلاء المرشحون للجهاد باتت توجه إليها الأصابع أيضا.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن هؤلاء الأجانب هم أغلبهم من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما، لكنه أكد أيضا على الحاجة للتصدي لأسباب ذهاب نساء وأطفال نحو هذه الجماعات المتطرفة.
 

موسكو تصدر "لائحة سوداء" بشخصيات سياسية أوروبية

أصدرت روسيا لائحة بأسماء شخصيات سياسية أوروبية ممنوعة من دخول أراضيها ردا على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو.
وأعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي في مؤتمر صحافي الجمعة أن "روسيا سلمت (الخميس) العديد من السفارات الاوروبية لائحة بشخصيات لم يعد بإمكانها دخول الأراضي الروسية".
وأوضح أن اثنين من أعضاء البرلمان الهولندي ونائبا هولنديا في البرلمان الأوروبي مدرجون على اللائحة.
وتضم اللائحة 89 شخصا، كما ورد في رسالة لوزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز نقلها النائب الأوروبي البلجيكي مارك ديميسميكر.
وتوضح الرسالة التي اكدت الخارجية البلجيكية لوكالة الصحافة الفرنسية، صحتها أن روسيا طلبت عدم نشر اللائحة.
وأوضح روتي أن موسكو أصدرت هذه اللائحة ردا على العقوبات ومنع دخول الأراضي الأوروبية التي صدرت بحق روسيا وشخصيات روسية عقب ضمها شبه جزيرة القرم في آذار - مارس 2014 ودورها في الأزمة الاوكرانية.
من جهته، أكد السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف وجود الرسالة، موضحا أنها ليست "لقادة أو مسؤولين كبار في الدول".
وأضاف في تصريحات لشبكة روسيا 24 ، أن "هذه اللائحة موجودة فعلا ولم يدرج عليها احد عشوائيا".
وتابع السفير الروسي "لا شيء يلزمنا بنشرها (اللائحة) لا القانون الروسي ولا الالتزامات الدولية (...) نشر هذه اللائحة من قبلنا لن يؤدي سوى إلى تصعيد التوتر في الأزمة الاوكرانية".
وقال عدد من السياسيين الأوروبيين الذين اكتشفوا أن أسماءهم كانت مدرجة على القائمة؛ إنهم فخورون بذلك.
وقالت النائبة السويدية آنا ماريا كورازا بيلدت في تغريدة: "إن ادراجي على القائمة لا يغير التزامي تجاه شعب أوكرانيا"، وأضافت "أن قائمة بوتين هي تأكيد أنني أفعل الصواب بوصفي برلمانية".
كما أكد وزير خارجية تشيكيا كاريل شورزنيبرغ المنتقد الشديد لسياسات روسيا في أوكرانيا، أنه موجود على القائمة، وأنه يرحب بذلك.
وأضاف "عندما شاهدت أسماء أخرى (في القائمة) وجدت أنني وسط رفقة جيدة، واعتبر هذه مكافأة".
وأكدت متحدثة باسم خارجية الاتحاد الأوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه سبق لروسيا أن منعت مسؤولين أوروبيين عديدين من دخول أراضيها خلال الأشهر الأخيرة، لكنها كانت ترفض اصدار لائحة بالشخصيات المستهدفة.
وقالت المتحدثة في بريد الكتروني: "اخذنا علما بقرار السلطات الروسية توزيع هذه اللائحة"، مضيفة "ليست لدينا معلومات أخرى حول القاعدة القانونية والمعايير وآلية العمل" لهذا القرار.
واسم رئيس المجموعة الليبرالية في البرلمان الأوروبي رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتاد مدرج على اللائحة، بحسب ما صرح المتحدث باسمه يورين رينن لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال إن "فيرهوفشتاد لا يمكنه دخول روسيا لأنه موجود على اللائحة السوداء مع حوالى 80 شخصا".
من جهته، أشار روتي إلى أن بلاده "تدين" هذا القرار، و"ستبلغ موسكو ذلك بعبارات واضحة".
واعتبر أن اللائحة الروسية "لا تستند إلى القانون الدولي وليست شفافة ويستحيل نقضها (أمام محكمة)".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السويدية إن ثمانية من مواطنيها مدرجون على اللائحة، بدون أن تذكر أسماءهم.
ورأت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم لوكالة الأنباء السويدية، أنه "سلوك لا يحسن مع الأسف صورة روسيا".
وفي فنلندا قالت محطة الاذاعة والتلفزيون العامة، إن البرلمانية المدافعة عن البيئة هيدي هاوتالا مدرجة على اللائحة.
من جهتهما، طلب رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال ووزير خارجيته ديدييه ريندرز الجمعة من السلطات الروسية إعادة النظر في قرارها، بحسب ما نقلت وكالة بيلغا للأنباء.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي بحسب ما نقلت الوكالة عن المتحدث باسمه "اطلب من السلطات الروسية إعادة النظر في هذا القرار... نعترض بشدة على هذا القرار للحكومة الروسية".
وطلبت وزارة الخارجية الألمانية من روسيا نشر اللائحة، وقالت إن "الاتحاد الأوروبي والحكومة (الألمانية) على اتصال وثيق مع روسيا ويطالبان بالشفافية. الأشخاص (المدرجون) على هذه اللائحة يجب أن يعرفوا ذلك فورا ومن حقهم معرفة الأسباب (منعهم من دخول الأراضي الروسية) وتقديم طعون فيها".
وكانت الحكومة الألمانية دانت الاثنين منع النائب الألماني كارل يورغي فيلمان من دخول الأراضي الروسية، علما بأنه معروف بعلاقاته الوثيقة بأوكرانيا. وفيلمان نائب عن حزب المستشارة انغيلا ميركل ويترأس مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية الأوكرانية في البوندستاغ.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسي ميشكوف الأربعاء بعد هذا الحادث، إن روسيا يمكن أن "تفكر" في إمكان نشر لائحة الأشخاص غير المرغوب فيهم في هذا البلد".