الإثنين 23 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

تبعات تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي

قدم عدد من أعضاء مجلس العموم من حزب العمال البريطاني المعارض استقالاتهم من فريق زعيمه جيريمي كوربين الاثنين احتجاجا، لينضموا إلى 11 شخصية بارزة استقالوا عقب قرار البلاد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وتصدى كوربين للضغوط الداعية لاستقالته جراء ما وصفها معارضوه بالجهود الباهتة التي بذلها لإبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وأعلن الأحد أنّه سيترشح مرة ثانية في أي انتخابات لاختيار قيادة جديدة إذا سرت حالة من الاضطراب داخل الحزب.

وقالت آنا تورلي المتحدثة باسم الحزب للشؤون المدنية في خطاب استقالتها الذي نشرته على تويتر: "لا أعتقد أن حزب العمال بقيادتك في حالة جيدة أو سيكون في حالة جيدة للتوجه إلى الجماهير في الانتخابات والطلب منهم أن يفوضونا لنخدمهم في الحكومة".

وانضمت تورلي باستقالتها إلى خمسة أعضاء آخرين على الأقل قدموا جميعهم استقالاتهم من فريق كوربين الذي انتخب رئيسا لحزب العمال في العام الماضي وسط موجة حماس مفاجئة لبرنامجه اليساري ووعوده بأسلوب جديد في الممارسة السياسية.

كما استقال عدد من المساعدين في فريق كوربين. وسيظل جميع من قدموا استقالاتهم أعضاء منتخبين بالبرلمان.

وأعلن كوربين في خضم موجة الاستقالات تعيينه عددا من المسؤولين ليحلوا محل من قدموا استقالاتهم الأحد ورقى عدة أعضاء من الدائرة المقربة من أنصاره اليساريين ليتولوا أدوارا بارزة في مجالي الدفاع والسياسة الخارجية.

وكان كوربين قد قال الأحد، إنه يأسف لاستقالة عدة أعضاء من حكومة الظل العمالية في أعقاب تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي لكنه أوضح أنه لا يعتزم الاستقالة.

وقال في بيان "أشعر بالأسف للاستقالات التي شهدتها اليوم حكومة الظل. لكنني لن أخون ثقة الذين انتخبوني أو ملايين المؤيدين في أنحاء البلاد الذين يحتاجون لحزب العمال لتمثيلهم."

وأضاف "سيكون على الذين يريدون تغيير زعامة العمال التنافس في انتخابات ديمقراطية سأكون مرشحا فيها".

في سياق ذي صلة، قال مساعد للرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إن الرئيس اتفق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال اتصال هاتفي دام لنصف ساعة يوم الأحد على كيفية التعامل مع تبعات تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال المساعد إنه رغم الإشارات المتضاربة من برلين وباريس بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "فإن الاثنين أشارا لاتفاق تام على كيفية التعامل مع الموقف الذي سببه الاستفتاء البريطاني."

وأضاف أنهما ناقشا الحاجة للتحرك سريعا بشأن عدد من الأولويات المحددة "وعبرا عن أملهما في الوضوح التام لتجنب الغموض." لكن المساعد لم يقدم أي تفاصيل إضافية.

وتستضيف ميركل مباحثات في برلين يوم الاثنين بحضور أولوند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي.

وستكون المادة 50 التي لم تطبق ابدا في معاهدة لشبونة المبرمة في العام 2007، محور تنظيم آلية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. لكنها تثير مشاكل اعتبارا من الآن.

على ماذا تنص المادة:

تقول المادة 50 حول الخروج من التكتل والتي أدخلت عبر معاهدة لشبونة الموقعة عام 2007 لكنها دخلت حيز التنفيذ في 2009 إن "كل دولة عضو يمكنها أن تقرر بموجب قوانينها الدستورية الانسحاب من الاتحاد".

لكن هذه المادة المؤلفة من خمس فقرات قصيرة نسبيا "لا تعطي إلا تفاصيل قليلة ملموسة حول الطريقة التي ينظم فيها الخروج"، كما قال روبير شوار الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية المتخصص بالشؤون الأوروبية.

وعلى بريطانيا أولا أن تبلغ المجلس الأوروبي الذي يضم الدول الأعضاء الـ28 نيتها الانسحاب.

ثم "في ضوء توجهات المجلس" يتفاوض الاتحاد ويتوصل مع لندن إلى اتفاق يحدد آليات خروجها اخذا في الاعتبار اطار علاقاتها المستقبلية مع الاتحاد.

و"اتفاق الانسحاب" هذا يبرمه المجلس باسم الاتحاد بالغالبية الموصوفة بعد موافقة البرلمان الأوروبي.

متى تخرج بريطانيا فعليا من الاتحاد..؟

يتوقف العمل بالاتفاقيات اعتبارا من تاريخ دخول "اتفاق الانسحاب" حيز التنفيذ أو بعد سنتين من الابلاغ بنية الخروج إلا إذا قرر المجلس الأوروبي وبالاتفاق مع لندن، بالاجماع تمديد هذه المهلة.

وفي الانتظار "يستمر تطبيق قانون الاتحاد الأوروبي على المملكة المتحدة في ما يتعلق بحقوقها وواجباتها" كما أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

ولكن في وقت يحض الأوروبيون رئيس الوزراء البريطاني على تفعيل المادة 50 "في أسرع وقت ممكن"، قال ديفيد كاميرون بوضوح الجمعة عند إعلانه استقالته إنه يريد أن يتولى الشخص الذي سيخلفه قيادة مفاوضات الخروج من الاتحاد.

ما هي الصعوبات المقبلة..؟

يشرح جان كلود بيريس المستشار في القانون الأوروبي والموظف الكبير سابقا في مؤسسات أوروبية أن "المادة 50 تنص على مفاوضات على مدى سنتين لكن على شروط الانسحاب فقط".

وأوضح "يتم الخروج ولكن هناك إجراءات عدة يجب اتخاذها وهي معقدة"، مضيفا "هناك التزامات وحقوق سارية في ظروف متعددة للدول والشركات الخاصة والأفراد. ويجب تسوية كل هذه الأمور في اتفاق الانسحاب ضمن المادة 50".

وتوقع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ألا يكون خروج بريطانيا بمثابة "طلاق ودي".

ما بعد الخروج..!

ويقول شوار"قانونيا، كل شيء ممكن لأنه لم تحصل أي سابقة من شأنها تحديد إجراء الانسحاب. وبالتالي يمكن تصور اتفاق انسحاب يرفق باتفاق يحدد العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي".

وأضاف "هذه العلاقة قد تكون مماثلة لتلك التي تقيمها النرويج مع الاتحاد الأوروبي إذ أنها مشاركة في السوق الأوروبية الواحدة، أو لوضع سويسرا أو حتى علاقة غير مسبوقة".

واعتبر بيريس أنه "اعتبارا من إبرام اتفاق الانسحاب، تصبح بريطانيا دولة ثالثة بالنسبة للاتحاد الأوروبي ومن هنا يتم التفاوض حول المستقبل ومستقبل العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي".

وأضاف "سيكون الأمر أكثر صعوبة وسيستغرق وقتا أطول. والشق الكبير سيكون للعلاقات التجارية. لكن هناك مواضيع بحث عديدة أخرى".

وهناك أيضا الوكالات التنفيذية الـ36 التي تتخذ قرارات في مجالات الأدوية وسلامة الطيران والمشاركة في برامج البحث العلمي والتحركات في مجال مكافحة الإرهاب والسياسة الخارجية.

وخلص الخبير في القانون الأوروبي إلى القول "في مطلق الأحوال، سيكون الأمر قاسيا، ليس هناك من اتفاق جيد للمملكة المتحدة".

هل يمكن أن تعود بريطانيا..؟

إذا طلبت بريطانيا في أحد الأيام أن تنضم مجددا إلى الاتحاد الأوروبي فهذا الأمر ممكن بموجب المادة 49 من معاهدة لشبونة. لكن سيكون عليها أن تبدأ كل شيء من الصفر، كما هي اليوم حالة صربيا أو ألبانيا.

-------------------------------------------------------------

المصدر:رويترز، وكالة الصحافة الفرنسية

تقارب صيني روسي وسط توتر مع الغرب

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور بكين تقارب مواقفهما في وقت تتعزز العلاقات بين البلدين في غمرة توتر مع الدول الغربية.

وقال بوتين الذي يقوم بزيارته الرابعة لبكين منذ تولي شي جينبينغ الحكم في 2013، إن "لروسيا والصين وجهات نظر متقاربة جدا وربما مماثلة على الساحة الدولية".

وأضاف أنه بحث مع نظيره الصيني سبل "تعزيز مكافحة الارهاب الدولي"، إضافة إلى المسألة النووية الكورية الشمالية والوضع في سوريا وفي بحر الصين الجنوبي.

من جهته، صرح الرئيس الصيني بأن "الرئيس بوتين وأنا توافقنا على أنه في مواجهة ظروف دولية تنحو إلى مزيد من التعقيد والتبدل، علينا أن نضاعف الجهود للحفاظ على روح الشراكة والتعاون الاستراتيجي الصيني الروسي".

وثمة مصالح جيوسياسية مشتركة تساهم في التقارب بين البلدين، في مقدمها المعارضة المتنامية للولايات المتحدة والتي تتجلى خصوصا في مجلس الأمن الدولي كونهما عضوين دائمين يتمتعان بحق النقض (الفيتو).

وتسعى موسكو إلى تطوير صادراتها باتجاه آسيا وخصوصا الصين التي وقعت معها اتفاقا حول الغاز في 2014 في ظل تعرضها لعقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية على خلفية ضمها للقرم ودورها في النزاع الأوكراني.

ووقع البلدان السبت ثلاثين اتفاق تعاون وخصوصا في مجالي التجارة والطاقة.

ووقعت مجموعة روسنيفت الروسية اتفاقا مع مؤسسة الصين للبتروكيميائيات (سينوبك) حول مشروع لإقامة مصنع للبتروكيميائيات في شرق سيبيريا.

وأوضح بوتين أنه يتم التشاور بشأن 58 عقدا بقيمة تناهز خمسين مليار دولار، تشمل اتفاقا لبناء خط لقطار فائق السرعة في روسيا.

وأشاد شي أيضا بتعاون متزايد بين وسائل الاعلام الروسية والصينية بهدف "أن تعزز معا تأثيرها" على الرأي العام العالمي.

----------------------------------------------

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني بالدفاع عن ذاكرته

دافع البابا فرنسيس السبت أمام النصب التذكاري لضحايا الإبادة، عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن الذاكرة التي "تخصه" مبديا تعاطفه مع "المحن" التي عاناها الأرمن.

وزار البابا صباح السبت نصب تزيتزرناكابرد في يريفان ثم اقام قداسا في غومري قبل أن يؤدي صلاة أمام نحو خمسين الف شخص في الساحة الرئيسية للعاصمة.

وخلال هذه المراحل الثلاث حرص على الكلام عن "المأساة" و"الإبادة المرعبة والمجنونة" التي عاناها الأرمن خلال حكم السلطنة العثمانية.

وكان البابا وصف الجمعة أمام المسؤولين السياسيين في البلاد المجازر التي ذهب ضحيتها مئات آلاف الأرمن مطلع القرن الماضي على أيدي العثمانيين بـ"الإبادة".

وترفض تركيا وصف ما حصل بالإبادة وقد استدعت سفيرها العام الماضي في الفاتيكان عندما استخدم البابا هذا التعبير للمرة الأولى. ولم تعلق السلطات التركية هذه المرة على كلام البابا في أرمينيا عن الابادة.

وزار البابا في ساعة مبكرة من صباح السبت نصب تزيتزرناكابرد المخصص لذكرى الإبادة بحضور الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان.

ويشاهد من المكان جبل ارارات المكلل بالثلوج الذي له رمزيته الدينية لدى الأرمن، وهو يقع اليوم على الجانب التركي من الحدود مع أرمينيا.

وكتب البابا في سجل النصب "أصلي هنا بقلب معذب لكي لا تتكرر أبدا مآس من هذا النوع ولكي لا تتعلم البشرية كيف تتغلب على الشر بالخير. ليحم الله ذاكرة الشعب الأرمني، لا يمكن تناسي الذاكرة وهي مصدر السلام والمستقبل".

دور البابا بنديكتوس الخامس عشر

والتقى البابا في تزيتزرناكابرد نحو عشرة أشخاص من أحفاد ناجين من المجازر سبق أن استقبلهم البابا بنديكتوس الخامس عشر المعروف بمساندته للقضية الأرمنية في ايطاليا خلال الحرب العالمية الأولى.

وأشار البابا مرة جديدة إلى حق الأرمن في الدفاع عن تاريخهم عندما انتقل إلى مدينة غومري المدينة الثانية في أرمينيا التي ضربها زلزال مدمر عام 1988. ويعيش في هذه المدينة غالبية الأرمن الكاثوليك الذين يشكلون أقل من عشرة في المئة من سكان البلاد.

وقال في قداس أقامه أمام نحو عشرين ألف شخص بينهم مئات قدموا من جورجيا "هناك ذاكرة لا بد من الحفاظ عليها : ذاكرة الشعب (...) وحتى خلال المحن الرهيبة لم ينس الرب وفاءكم للانجيل وتذكر كل الذين تمسكوا بالشهادة للمسيح ولو على حساب أرواحهم".

في الوقت نفسه أكد البابا أن الأرمن قادرون على "بناء الجسور وتجاوز الجدران الفاصلة" مع خصومهم.

وفي كاتدرائية غومري وبحضور بطريرك الأرمن الأرثوذكس الكاثوليكوس كراكين الثاني التقى البابا لاجئين أرمن أتوا من سوريا.

"آلامكم تخصكم"

ومساء السبت وفي ساحة الجمهورية بوسط يريفان أمام نحو خمسين ألف شخص، كرر البابا الكلام عن هذه "الإبادة المرعبة والمجنونة" التي ذهب ضحيتها نحو مليون ونصف مليون شخص بحسب الأرمن.

وقال البابا أمام الحشد "إن عذاباتكم تخصكم (...) والتذكير بها ليس مناسبا فحسب بل هو واجب"، مضيفا "لا استطيع التوقف عن التفكير في المحن المرعبة التي عاشها شعبكم".

إلا أنه أضاف "حتى العذابات الكبرى يمكن أن تتحول إلى حبة حنطة تزرع السلام في المستقبل".

ودعا البابا إلى سلوك "طريق المصالحة بين الشعبين الأرمني والتركي وإلى أن يعم السلام ناغورني قره باغ"، المنطقة التابعة لاذربيجان والتي سيطر عليها الأرمن.

-------------------------------------------------

المصدر:وكالة الصحافة الفرنسية

الأمم المتحدة: 65 مليون نازح بالعالم رقم قياسي للعام 2015

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، أن عدد النازحين واللاجئين الذين فروا من النزاعات وحملات الاضطهاد في العالم سجل مستوى قياسيا بلغ 65.3مليون شخص في 2015.

وأفاد تقرير الإحصاء السنوي للمفوضية بأنها المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد اللاجئين والنازحين في العالم الـ60مليون شخص، أي ما يعادل عدد سكان بريطانيا.

ويشكل العدد ارتفاعاً كبيراً بالمقارنة مع العام 2014عندما كان 59.5مليون شخص. وارتفع عدد اللاجئين أي الاشخاص الذين غادروا بلادهم إلى 21.3مليون شخص، وعدد النازحين أي الذين غادروا منازلهم لكنهم لا يزالون في بلدهم إلى 40.8مليون شخص. كما أحصي 3.2مليون طالب لجوء إلى الدول الصناعية في العام 2015.

وتابع تقرير المفوضية أن "واحداً من كل 113شخصاً في العالم مشرد وهو إما طالب لجوء أو نازح أو لاجئ".

من جانبه، اعتبر المفوض الأعلى للاجئين، فيليبو غراندي، الذي تولى مهامه في مطلع العام 2016، أن "العوامل المهددة للاجئين تتزايد".

وشدد غراندي على أن "عدداً مخيفاً من اللاجئين والمهاجرين يقضون في البحار كل عام، وفي البر الفارون من النزاعات عاجزون عن مواصلة رحلتهم بسبب إغلاق الحدود".

https://twitter.com/Refugees/status/744848630536769536

في غضون ذلك، دعا البابا فرانسيس المجتمع الدولي إلى تجديد التزامه بقضية اللاجئين وتحقيق السلام، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الاثنين.

وناشد البابا خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس المواطنين لقاء اللاجئين والترحيب بهم وتقديم العون لهم.

وقال إن مأساتهم "تطلب منا تجديد التزامنا بتحقيق السلام والعدالة".

 

بان كي مون يدعو من اليونان الى وقف فوري لاحتجاز المهاجرين

أعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت أن احتجاز مهاجرين وصلوا الى اليونان منذ دخول الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حيز التنفيذ في 20 اذار/مارس "يجب ان يتوقف فورا".
ودعا بان كي مون الذي يزور جزيرة ليسبوس التي تشكل بوابة الدخول الرئيسية للمهاجرين الى اليونان، اوروبا الى الاستجابة لازمة الهجرة "بطريقة انسانية ومستوحاة من حقوق الانسان"، مضيفا ان "الاحتجاز ليس الحل، ويجب ان يتوقف فورا".
وادلى بان بتصريحه بعد زيارته مخيمي جزيرة ليسبوس اللذين يستقبلان نحو 3400 شخص، غالبيتهم احتجزوا قبل اتخاذ قرار بترحيلهم بموجب الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا.
ويهدف الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الى وقف عبور المهاجرين من الساحل التركي الى الجزر اليونانية، ويسمح بإعادة المهاجرين الى تركيا، بمن فيهم طالبو اللجوء السوريون الذين وصلوا الى اليونان بعد 20 اذار/مارس.
في المقابل، ووافق الاتحاد على مبدأ "واحد مقابل واحد"، اي مقابل كل سوري يبعد الى تركيا من الجزر اليونانية، يستقبل الاتحاد سوريا واحدا من مخيمات اللاجئين في تركيا، ضمن سقف قدره 72 الف شخص.
واقر بان كي مون بوجود "صعوبات" في التعامل مع ازمة المهاجرين، لكنه حض العالم على "مواجهة تحدي" الهجرة نظرا الى امتلاكه "الوسائل والقدرة" لاداء هذا "الواجب".
وقال ان "المجتمع الدولي يجب ان يفعل المزيد لحل الازمات ومعالجة المشكلات التي تتسبب بعذابات كثيرة".
وفي المحصلة، وبحسب تعداد رسمي، كان هناك السبت على الجزر اليونانية الخمس المواجهة لتركيا في بحر ايجة 8,471 مهاجرا، غالبيتهم وصلوا بعد دخول الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حيز التنفيذ.
وهناك ايضا في اليونان اكثر من 48 الف مهاجر يتوزعون على عشرات المخيمات الضيقة وصلوا قبل 20 اذار/مارس لكنهم علقوا بعد اغلاق حدود البلدان الواقعة شمال اليونان.
وادى الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الى انخفاض كبير في عدد الوافدين الى الساحل اليوناني، لكنه اثار ايضا انتقادات كثيرة من جانب المدافعين عن حقوق الانسان.
واعلنت منظمة "اطباء بلا حدود" الجمعة انها لن تقبل بعد اليوم باموال الاتحاد الاوروبي والدول الاعضاء فيه احتجاجا على سياساتهم "المشينة" المتعلقة بالهجرة والرامية "لابقاء الافراد ومعاناتهم بعيدا عن السواحل الاوروبية".
-----------------------------------------------------------------------
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية