الخميس 23 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

تقارب صيني روسي وسط توتر مع الغرب

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور بكين تقارب مواقفهما في وقت تتعزز العلاقات بين البلدين في غمرة توتر مع الدول الغربية.

وقال بوتين الذي يقوم بزيارته الرابعة لبكين منذ تولي شي جينبينغ الحكم في 2013، إن "لروسيا والصين وجهات نظر متقاربة جدا وربما مماثلة على الساحة الدولية".

وأضاف أنه بحث مع نظيره الصيني سبل "تعزيز مكافحة الارهاب الدولي"، إضافة إلى المسألة النووية الكورية الشمالية والوضع في سوريا وفي بحر الصين الجنوبي.

من جهته، صرح الرئيس الصيني بأن "الرئيس بوتين وأنا توافقنا على أنه في مواجهة ظروف دولية تنحو إلى مزيد من التعقيد والتبدل، علينا أن نضاعف الجهود للحفاظ على روح الشراكة والتعاون الاستراتيجي الصيني الروسي".

وثمة مصالح جيوسياسية مشتركة تساهم في التقارب بين البلدين، في مقدمها المعارضة المتنامية للولايات المتحدة والتي تتجلى خصوصا في مجلس الأمن الدولي كونهما عضوين دائمين يتمتعان بحق النقض (الفيتو).

وتسعى موسكو إلى تطوير صادراتها باتجاه آسيا وخصوصا الصين التي وقعت معها اتفاقا حول الغاز في 2014 في ظل تعرضها لعقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية على خلفية ضمها للقرم ودورها في النزاع الأوكراني.

ووقع البلدان السبت ثلاثين اتفاق تعاون وخصوصا في مجالي التجارة والطاقة.

ووقعت مجموعة روسنيفت الروسية اتفاقا مع مؤسسة الصين للبتروكيميائيات (سينوبك) حول مشروع لإقامة مصنع للبتروكيميائيات في شرق سيبيريا.

وأوضح بوتين أنه يتم التشاور بشأن 58 عقدا بقيمة تناهز خمسين مليار دولار، تشمل اتفاقا لبناء خط لقطار فائق السرعة في روسيا.

وأشاد شي أيضا بتعاون متزايد بين وسائل الاعلام الروسية والصينية بهدف "أن تعزز معا تأثيرها" على الرأي العام العالمي.

----------------------------------------------

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني بالدفاع عن ذاكرته

دافع البابا فرنسيس السبت أمام النصب التذكاري لضحايا الإبادة، عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن الذاكرة التي "تخصه" مبديا تعاطفه مع "المحن" التي عاناها الأرمن.

وزار البابا صباح السبت نصب تزيتزرناكابرد في يريفان ثم اقام قداسا في غومري قبل أن يؤدي صلاة أمام نحو خمسين الف شخص في الساحة الرئيسية للعاصمة.

وخلال هذه المراحل الثلاث حرص على الكلام عن "المأساة" و"الإبادة المرعبة والمجنونة" التي عاناها الأرمن خلال حكم السلطنة العثمانية.

وكان البابا وصف الجمعة أمام المسؤولين السياسيين في البلاد المجازر التي ذهب ضحيتها مئات آلاف الأرمن مطلع القرن الماضي على أيدي العثمانيين بـ"الإبادة".

وترفض تركيا وصف ما حصل بالإبادة وقد استدعت سفيرها العام الماضي في الفاتيكان عندما استخدم البابا هذا التعبير للمرة الأولى. ولم تعلق السلطات التركية هذه المرة على كلام البابا في أرمينيا عن الابادة.

وزار البابا في ساعة مبكرة من صباح السبت نصب تزيتزرناكابرد المخصص لذكرى الإبادة بحضور الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان.

ويشاهد من المكان جبل ارارات المكلل بالثلوج الذي له رمزيته الدينية لدى الأرمن، وهو يقع اليوم على الجانب التركي من الحدود مع أرمينيا.

وكتب البابا في سجل النصب "أصلي هنا بقلب معذب لكي لا تتكرر أبدا مآس من هذا النوع ولكي لا تتعلم البشرية كيف تتغلب على الشر بالخير. ليحم الله ذاكرة الشعب الأرمني، لا يمكن تناسي الذاكرة وهي مصدر السلام والمستقبل".

دور البابا بنديكتوس الخامس عشر

والتقى البابا في تزيتزرناكابرد نحو عشرة أشخاص من أحفاد ناجين من المجازر سبق أن استقبلهم البابا بنديكتوس الخامس عشر المعروف بمساندته للقضية الأرمنية في ايطاليا خلال الحرب العالمية الأولى.

وأشار البابا مرة جديدة إلى حق الأرمن في الدفاع عن تاريخهم عندما انتقل إلى مدينة غومري المدينة الثانية في أرمينيا التي ضربها زلزال مدمر عام 1988. ويعيش في هذه المدينة غالبية الأرمن الكاثوليك الذين يشكلون أقل من عشرة في المئة من سكان البلاد.

وقال في قداس أقامه أمام نحو عشرين ألف شخص بينهم مئات قدموا من جورجيا "هناك ذاكرة لا بد من الحفاظ عليها : ذاكرة الشعب (...) وحتى خلال المحن الرهيبة لم ينس الرب وفاءكم للانجيل وتذكر كل الذين تمسكوا بالشهادة للمسيح ولو على حساب أرواحهم".

في الوقت نفسه أكد البابا أن الأرمن قادرون على "بناء الجسور وتجاوز الجدران الفاصلة" مع خصومهم.

وفي كاتدرائية غومري وبحضور بطريرك الأرمن الأرثوذكس الكاثوليكوس كراكين الثاني التقى البابا لاجئين أرمن أتوا من سوريا.

"آلامكم تخصكم"

ومساء السبت وفي ساحة الجمهورية بوسط يريفان أمام نحو خمسين ألف شخص، كرر البابا الكلام عن هذه "الإبادة المرعبة والمجنونة" التي ذهب ضحيتها نحو مليون ونصف مليون شخص بحسب الأرمن.

وقال البابا أمام الحشد "إن عذاباتكم تخصكم (...) والتذكير بها ليس مناسبا فحسب بل هو واجب"، مضيفا "لا استطيع التوقف عن التفكير في المحن المرعبة التي عاشها شعبكم".

إلا أنه أضاف "حتى العذابات الكبرى يمكن أن تتحول إلى حبة حنطة تزرع السلام في المستقبل".

ودعا البابا إلى سلوك "طريق المصالحة بين الشعبين الأرمني والتركي وإلى أن يعم السلام ناغورني قره باغ"، المنطقة التابعة لاذربيجان والتي سيطر عليها الأرمن.

-------------------------------------------------

المصدر:وكالة الصحافة الفرنسية

الأمم المتحدة: 65 مليون نازح بالعالم رقم قياسي للعام 2015

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، أن عدد النازحين واللاجئين الذين فروا من النزاعات وحملات الاضطهاد في العالم سجل مستوى قياسيا بلغ 65.3مليون شخص في 2015.

وأفاد تقرير الإحصاء السنوي للمفوضية بأنها المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد اللاجئين والنازحين في العالم الـ60مليون شخص، أي ما يعادل عدد سكان بريطانيا.

ويشكل العدد ارتفاعاً كبيراً بالمقارنة مع العام 2014عندما كان 59.5مليون شخص. وارتفع عدد اللاجئين أي الاشخاص الذين غادروا بلادهم إلى 21.3مليون شخص، وعدد النازحين أي الذين غادروا منازلهم لكنهم لا يزالون في بلدهم إلى 40.8مليون شخص. كما أحصي 3.2مليون طالب لجوء إلى الدول الصناعية في العام 2015.

وتابع تقرير المفوضية أن "واحداً من كل 113شخصاً في العالم مشرد وهو إما طالب لجوء أو نازح أو لاجئ".

من جانبه، اعتبر المفوض الأعلى للاجئين، فيليبو غراندي، الذي تولى مهامه في مطلع العام 2016، أن "العوامل المهددة للاجئين تتزايد".

وشدد غراندي على أن "عدداً مخيفاً من اللاجئين والمهاجرين يقضون في البحار كل عام، وفي البر الفارون من النزاعات عاجزون عن مواصلة رحلتهم بسبب إغلاق الحدود".

https://twitter.com/Refugees/status/744848630536769536

في غضون ذلك، دعا البابا فرانسيس المجتمع الدولي إلى تجديد التزامه بقضية اللاجئين وتحقيق السلام، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الاثنين.

وناشد البابا خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس المواطنين لقاء اللاجئين والترحيب بهم وتقديم العون لهم.

وقال إن مأساتهم "تطلب منا تجديد التزامنا بتحقيق السلام والعدالة".

 

بان كي مون يدعو من اليونان الى وقف فوري لاحتجاز المهاجرين

أعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت أن احتجاز مهاجرين وصلوا الى اليونان منذ دخول الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حيز التنفيذ في 20 اذار/مارس "يجب ان يتوقف فورا".
ودعا بان كي مون الذي يزور جزيرة ليسبوس التي تشكل بوابة الدخول الرئيسية للمهاجرين الى اليونان، اوروبا الى الاستجابة لازمة الهجرة "بطريقة انسانية ومستوحاة من حقوق الانسان"، مضيفا ان "الاحتجاز ليس الحل، ويجب ان يتوقف فورا".
وادلى بان بتصريحه بعد زيارته مخيمي جزيرة ليسبوس اللذين يستقبلان نحو 3400 شخص، غالبيتهم احتجزوا قبل اتخاذ قرار بترحيلهم بموجب الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا.
ويهدف الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الى وقف عبور المهاجرين من الساحل التركي الى الجزر اليونانية، ويسمح بإعادة المهاجرين الى تركيا، بمن فيهم طالبو اللجوء السوريون الذين وصلوا الى اليونان بعد 20 اذار/مارس.
في المقابل، ووافق الاتحاد على مبدأ "واحد مقابل واحد"، اي مقابل كل سوري يبعد الى تركيا من الجزر اليونانية، يستقبل الاتحاد سوريا واحدا من مخيمات اللاجئين في تركيا، ضمن سقف قدره 72 الف شخص.
واقر بان كي مون بوجود "صعوبات" في التعامل مع ازمة المهاجرين، لكنه حض العالم على "مواجهة تحدي" الهجرة نظرا الى امتلاكه "الوسائل والقدرة" لاداء هذا "الواجب".
وقال ان "المجتمع الدولي يجب ان يفعل المزيد لحل الازمات ومعالجة المشكلات التي تتسبب بعذابات كثيرة".
وفي المحصلة، وبحسب تعداد رسمي، كان هناك السبت على الجزر اليونانية الخمس المواجهة لتركيا في بحر ايجة 8,471 مهاجرا، غالبيتهم وصلوا بعد دخول الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حيز التنفيذ.
وهناك ايضا في اليونان اكثر من 48 الف مهاجر يتوزعون على عشرات المخيمات الضيقة وصلوا قبل 20 اذار/مارس لكنهم علقوا بعد اغلاق حدود البلدان الواقعة شمال اليونان.
وادى الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الى انخفاض كبير في عدد الوافدين الى الساحل اليوناني، لكنه اثار ايضا انتقادات كثيرة من جانب المدافعين عن حقوق الانسان.
واعلنت منظمة "اطباء بلا حدود" الجمعة انها لن تقبل بعد اليوم باموال الاتحاد الاوروبي والدول الاعضاء فيه احتجاجا على سياساتهم "المشينة" المتعلقة بالهجرة والرامية "لابقاء الافراد ومعاناتهم بعيدا عن السواحل الاوروبية".
-----------------------------------------------------------------------
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

محكمة مصرية تحكم على مرسي بالسجن المؤبد لإدانته بالتخابر مع قطر

حكمت محكمة جنايات القاهرة يوم السبت على الرئيس المصري السابق محمد مرسي بالسجن المؤبد لإدانته بالتخابر مع قطر كما قضت بإعدام ستة متهمين آخرين في القضية بينهم ثلاثة صحفيين أحدهم أردني.
ويحق لمرسي الذي عزله الجيش في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الطعن على الحكم أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية مصرية وبإمكان المحكمة إلغاء الحكم والأمر بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى في محكمة جنايات القاهرة.
وصدرت في السابق عدة أحكام في قضايا مختلفة على مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة بينها الإعدام.
ويحق للآخرين المحكوم عليهم حضوريا الطعن على الحكم أمام محكمة النقض. وبحسب القانون تعاد المحاكمة تلقائيا للمحكوم عليهم غيابيا إذا ألقي القبض عليهم أو سلموا أنفسهم.
ومن بين الصحفيين الثلاثة الذين حكم عليهم بالإعدام غيابيا الأردني علاء عمر محمد سبلان الذي جاء في الأوراق أنه معد بقناة الجزيرة التلفزيونية. والصحفيان الآخران هما أسماء محمد الخطيب وتعمل مراسلة صحفية في شبكة رصد الإعلامية وإبراهيم محمد هلال ويعمل رئيس قطاع بقناة الجزيرة.
وتضمن الحكم في القضية التي نظرت في 99 جلسة السجن المؤبد لأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس خلال حكم مرسي والسجن المؤبد لأمين الصيرفي الذي كان سكرتيرا بالرئاسة. وعوقبت ابنة الصيرفي وتدعى كريمة بالسجن 15 عاما.
وكانت النيابة العامة قد وجهت إلى المتهمين عدة تهم بينها تسريب أسرار عسكرية وغيرها من الأسرار إلى قطر.
وقال القاضي محمد شيرين فهمي رئيس المحكمة إن المحكمة عاقبت مرسي والصيرفي وابنته والستة المحكوم بإعدامهم بالسجن 15 عاما إضافية. وحوكمت كريمة الصيرفي غيابيا.
والسجن المؤبد في القانون المصري 25 عاما.
وفي العام الماضي حكم على مرسي بالإعدام في قضية اقتحام سجون خلال انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك بعد 30 سنة في الحكم. كما حكم عليه في نفس العام بالسجن المؤبد في قضية أدين فيها بالتآمر على مصر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية وجماعة حزب الله اللبنانية والحرس الثوري الإيراني وبالسجن 20 عاما في قضية عنف تفجر أواخر عام 2012 قبل شهور من عزله.
ويحاكم مرسي في قضية خامسة اتهم فيها مع 23 آخرين بإهانة القضاء.
وانتقدت قطر بشدة الحكم الصادر يوم السبت وقالت إنه يجافي الحقيقة.
وقال أحمد الرميحي مدير المكتبِ الإعلاميِ بوزارةِ الخارجية "هذا الحُكمِ عارٍ عن الصحة ويجافي العدالةَ والحقائقَ لما تَضمنهُ من ادعاءات مضللة تخالفُ سياسةَ دولة قطر تجاه جميع الدول الشقيقة ومن بينها مصر."
ودعمت قطر حكم مرسي إلى أن عزل. وبعد عزله فترت علاقاتها مع القاهرة وسط اتهامات مصرية لها بمواصلة دعم الإخوان ليعودوا إلى الحكم.
وفي أول تعقيب للخارجية المصرية على بيان الخارجية القطرية صرح المستشار أحمد ابو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن "صدور مثل تلك البيانات ليس مستغرباً ممن كرس الموارد والجهود على مدار السنوات الماضية لتجنيد أبواقه الإعلامية لمعاداة الشعب المصري ودولته ومؤسساته."
وأضاف أن "القضاء المصري الشامخ لا يضيره إطلاق مثل تلك الإدعاءات المرسلة والتي تكشف عن نوايا من يبوح بها وجهله بتاريخ ونزاهة ومهنية القضاء المصري الذي يمتد تاريخه لعقود طويلة..والتاريخ والشعب المصري لن ينسى من أساء اليه."
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ان العلاقات والشوائج الأخوية التي تربط الشعب المصري بالشعب القطري الشقيق ستظل راسخة لا تهتز، وستبقي مصر شقيقة وفيه ترعي مصالح جميع الشعوب العربية، ولا تتدخل في شئون الدول الآخري.
وشنت الحكومة حملة واسعة على جماعة الإخوان المسلمين بعد أن عزل الجيش مرسي المحتجز الآن هو وعدد من قيادات الإخوان إضافة إلى شخصيات ليبرالية برزت في انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.
ومثل المتهمون الحاضرون في قفصين زجاجيين أحدهما لمرسي. وبعد صدور الحكم حيا المتهمون الآخرون مرسي الذي رد عليهم رافعا قبضتي يديه وقد ضم كلا منهما إلى الأخرى.
-----------------------------------------------------
المصدر:رويترز