الأحد 25 حزيران/يونيو 2017
TEXT_SIZE

عندما كان شكسبير يدافع عن اللاجئين

تنشر المكتبة البريطانية على الانترنت مئات الوثائق العائدة لوليام شكسبير من بينها نص يدافع فيه عن أشخاص لجأوا إلى انكلترا...كما لو أنه كان مطلعا على أزمة اللاجئين الراهنة.

ويأتي هذا النص في سياق مسرحية "ذي بوك أوف سير توماس مور" التي كتبها شكسبير في نهاية القرن السادس عشر في مرحلة شهدت تدفق لاجئين إلى لندن ولا سيما بروتستانت الهوغونوت الذين أتوا من فرنسا ما أثار توترات قوية.

ويقيم النص مواجهة بين الفيلسوف توماس مور وحشود من سكان لندن يطالبون بطرد "الأجانب". ويوجه مور نداء مؤثرا الى المتظاهرين مطالبا إياهم بوضع أنفسهم مكان هؤلاء المهاجرين وأن يتعاطفوا معهم بدلا من السعي إلى "قطع رؤوسهم" و"الاستيلاء على منازلهم". وتساءل "أي بلد سيستقبلكم" في حال الحاجة إلى اللجوء إليه.

اعتبرت أمينة مكتبة "بريتيش لايبريري" زوي ويلكوكس أن "هذا النص مؤثر فعلا مع هذه الدعوة (إلى سكان لندن) بأن يتخيلوا أنفسهم أجانب في بلد آخر". وأضافت "أمر لا يصدق أن نكون اليوم في الوضع نفسه مع أزمة اللاجئين في أوروبا".

وستعرض مجموعة من 300 وثيقة من بينها مسرحية "ذي بوك أوف سير توماس مور" على الجمهور في مقر المكتبة البريطانية من 15 نيسان - ابريل إلى الثالث من أيلول- سبتمبر بمناسبة الذكرى الأربعمئة لوفاة شكسبير.