الجمعة 20 كانون2/يناير 2017
TEXT_SIZE

النفايات البلاستيكية تشكل الخطر الأكبر على المحيطات

تشكل النفايات البلاستيكية من زجاجات وأكياس وأشياء أخرى الخطر الأكبر الذي يهدد المحيطات، بحسب ما أعلنت منظمة "سورفرايدر" في تقرير نشر الثلاثاء.

تناول التقرير أوضاع البحار في خمس مناطق فرنسية وأسبانية، وشارك في إعداده مئات المتطوعين لجمع نفايات من الشطآن والمياه وأعماق البحار لتحليلها.

قال رئيس "سورفرايدر" جيل اسنجو في بيان "ترمى ثمانية أطنان من النفايات كل يوم في المحيط"، و80 % من التلوث الذي يصيب البحار مصدره النشاط البشري على اليابسة، وهو ذو تأثير رهيب على البيئة والتنوع البيئي.

بحسب المنظمة، تشكل النفايات البلاستيكية أكثر من 80 % من النفايات في المواقع الخمسة التي درستها المنظمة كعينات عن سائر المواقع البحرية في أوروبا. وتبين مثلا ان 96,6 % من النفايات المجموعة البالغ عددها خمسة آلاف و866 في شاطئ بورومندي في أسبانيا مكونة من البلاستيك والبوليستيرين. أما في شاطئ أنغليه الفرنسي، فقد ارتفعت هذه النسبة إلى 94,5 % من النفايات المجموعة البالغ عددها عشرة آلاف و884.

إضافة إلى القطع البلاستيكية، عثر المتطوعون في المواقع الخمسة المختارة على شباك وحبال وأعقاب سجائر وعبوات لتغليف المواد الغذائية وقنان من الزجاج وغير ذلك.

وقال اسنجو "إنها المرة الأولى التي تكون في حوزتنا مؤشرات أوروبية" عن التلوث البحري، "ومن الواضح أن النفايات البلاستيكية هي الخطر الأكبر على البحار، لأنها وبخلاف النفايات الخشبية أو الورقية، تتطلب مئات السنوات لتتحلل". وأضاف "حين لا تكون النفايات قريبة منا على الشواطئ، تؤدي إلى اختناق الحيوانات البحرية التي تلتهمها.. هذا عدا عن المواد السامة التي تدخلها في السلسلة الغذائية".