الأحد 19 شباط/فبراير 2017
TEXT_SIZE

Netflix تتطلع للتوسع دوليا في الهند الشغوفة بالأفلام السينمائية

قال مسؤولون تنفيذيون بصناعة الإنترنت إن توسع شركة Netflix  عالميا في طريقه إلى الهند الشغوفة بالأفلام السينمائية حيث ينتشر الإنترنت عالي السرعة بشكل متسارع بين عدد كبير جدا من السكان اعتادوا دفع أموال زهيدة لمشاهدة أحدث إنتاج بوليوود.
ودفع تباطؤ النمو محليا في الولايات المتحدة شركة البث الرقمي عبر الإنترنت (Netflix ) للنمو دوليا وينظر إلى الهند -حيث بوسع خمس السكان البالغ عددهم 1.3 مليار شخص الدخول لشبكة الإنترنت- باعتبارها خطوة مرتقبة بشكل كبير.
ورفضت Netflix التعليق على خططها لكن اداريين تنفيذيين قالوا لرويترز إنهم يتوقعون إعلانا بشأن الهند هذا الاسبوع خلال (معرض الكترونيات المستهلك) في لاس فيجاس حيث من المقرر أن يتحدث المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي ريد هاستينجز عن توسع الشركة دوليا.
وقال المحلل تارون باتاك من شركة أبحاث كاونتربوينت تكنولوجي ريسيرش "Netflix تدخل إلى (سوق) الهند في الوقت المناسب."
ويعتمد معظم مستخدمي الإنترنت في الهند على الهواتف الذكية التي أصبحت أكثر قدرة على الاتصال بأحدث تكنولوجيا الشبكات (الجيل الرابع) وتختصر وقت العرض بشكل واضح.
وقال باتاك "نتوقع أن يكون هاتف من بين كل هاتفين يباعان هذا العام مجهزين للعمل بتكنولوجيا الجيل الرابع."
وقال محللون إن التحدي هو إقناع الهنود بالإنفاق. وبلغ متوسط عائد (Netflix ) مقابل كل عميل في الربع الثالث 25.29 دولار في الولايات المتحدة و21.59 دولار في الخارج.
وفي الهند -حيث يمكن أن تبلغ قيمة مشاهدة الفيلم 29 روبية (44 سنتا) والاشتراك الشهري 200 روبية في حده الأدنى- يتوقع محللون أن يكون العائد مقابل عدد العملاء رقما زهيدا.
(الدولار = 66.5828 روبية هندية)
---------------------------------------------
المصدر: رويترز

شركة فورد توسع اختباراتها لسيارات القيادة الذاتية

أعلنت شركة فورد لصناعة السيارات الثلاثاء إنها تعتزم زيادة حجم اسطولها من السيارات التجريبية ذاتية القيادة بواقع ثلاثة أمثال إلى ثلاثين سيارة وذلك في اطار جهودها لتسريع وتيرة تطوير هذه النوعية من المركبات.
وفي بيان يتزامن مع افتتاح معرض الكترونيات المستهلك الذي يقام في لاس فيجاس قالت فورد إنها ستبدأ في استخدام أجهزة استشعار (ليدار) حديثة أقل تكلفة تصنعها شركة (فيلوداين) ومقرها كاليفورنيا.
يقول خبراء في صناعة السيارات إن ارتفاع سعر مثل أجهزة الاستشعار هذه -التي تقوم مقام العين للسيارة ذاتية القيادة- كان من أكبر العقبات الفنية التي تحول دون نشر هذه السيارات على النطاق التجاري.
تقول فورد إنها ستكون أول شركة لصناعة السيارات في العالم تستخدم تقنية الاستشعار التي تنتجها شركة (فيلوداين) التي ستحل محل أجهزة المسح الدوارة الموضوعة على أسطح بعض السيارات التجريبية ذاتية القيادة. وقالت فورد إن اثنين من أجهزة الاستشعار الحديثة ستحل محل أربعة من الأنواع المستخدمة حاليا.
وقالت فورد إنها ستضيف 20 من سيارات الهجين الى اسطولها الحالي البالغ عشر سيارات ذاتية القيادة وستجري تجارب عليها على الطرق في كاليفورنيا وأريزونا وميشيجان فيما تقوم شركات منافسة باختبار أساطيلها من السيارات ذاتية القيادة على مختلف الطرق منها شركة الفابيت (جوجل) التي تجري تجاربها في هذا الصدد منذ عام 2009 .
وتقول شركة فورد إنها تستطلع سبل ادخال أنظمة آلية من ابتكار أمازون وغيرها لمنظومة الاتصالات بالسيارة التجريبية للتحكم في كشافات الاضاءة وتشغيل السيارة واختبار مستوى الوقود من على بعد.
وأضافت الشركة انها تتعاون مع شركات أخرى لتشغيل منظومة اتصالات تربط بين السيارة ذاتية القيادة وطائرات بلا طيار فيما تتسابق عدة شركات لتصميم منظومة يمكن ان يستخدمها العاملون في الأمم المتحدة لمسح مناطق الكوارث. وسيحصل الفائز في هذه المسابقة على 100 ألف دولار.
بذلك تنضم شركة فورد الأمريكية إلى مجموعة من الشركات منها جوجل التابعة لألفابيت وفولكسفاجن في اختبار تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة الآخذة في النمو بسرعة. ومن بين هذه الشركات هوندا موتور ودايملر ومرسيدس بنز وتيسلا موتورز ونيسان موتور وبي.إم.في.
وخلال المعرض الحالي من المتوقع ان تكشف شركتا فولكسفاجن وجنرال موتورز النقاب عن تفاصيل جديدة عن استراتيجيات صناعة السيارات الكهربية.
---------------------------------------------------
المصدر: رويترز
 

مسابقة للروبوتات لمواجهة الكوارث

تواجهت روبوتات أصلها من ستة بلدان، من بينها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، في إطار مسابقة يقضي الهدف منها بمواجهة كوراث من قبيل الحادثة النووية التي وقعت في فوكوشيما.
ومن المزمع أن يعلن السبت عن الفائز بمسابقة "داربا" لعلم الروبوتات الممتدة على يومين في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وسيحصل الفائز الأكبر على جائزة بقيمة مليوني دولار، في حين سيقدم لأصحاب المشروع الذي يأتي في المرتبة الثانية مليون دولار وسينال هؤلاء الذين اختيروا في المرتبة الثالثة 500 ألف دولار.
وتتولى وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة في مجال الدفاع (داربا) الإشراف على برامج أبحاث متقدمة لصالح وزارة الدفاع الأميركية.وقال براد توسلي أحد المسؤولين في "داربا" لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "الجيش الأميركي مكلف ضمنا بإيجاد وسائل تسمح له بمواجهة الكوارث الطبيعية. ونحن بحاجة إلى أدوات تسمح لنا بتقديم مساعدة فعالة".وأوضح "نتمنى في أحيان كثيرة لو كان في وسعنا إرسال روبوتات إلى أماكن تعد خطيرة بالنسبة إلى الإنسان"، مقدما مثل المفاعلات النووية والمواقع التي تشهد هزات أرضية أو أوبئة، مثل فيروس إيبولا.
يشارك في هذه المسابقة 24 روبوتا بشريا الشكل برفقة فرق المصممين وهي 12 من الولايات المتحدة وخمسة من اليابان وثلاثة من كوريا الجنوبية واثنان من ألمانيا وواحد من إيطاليا وآخر من هونغ كونغ. وتقدم لكل روبوت فرصتان لمواجهة مجموعة من العراقيل في ثماني مهمات، بما في ذلك القيادة وفتح باب وفتح صمام وضرب حائط والتنقل وسط الأنقاض، فضلا عن صعود السلالم ونزولها.وقد اختار القيمون على هذه المسابقة هذه المهام وهم يضعون نصب أعينهم كارثة فوكوشيما.
فبعد الزلزال والتسونامي اللذين ضربا اليابان في 11 آذار- مارس 2011، دخلت مجموعة من العاملين في محطة فوكوشيما إلى المباني الغارقة في الظلمة حيث تقع المفاعلات واضطروا إلى إزالة الهيدروجين المتراكم يدويا، لكنهم خرجوا من الموقع بسبب الإشعاعات وتكدس الهيدروجين مجددا، متسببا بانفجارات ألحقت أضرارا بالمنشأة ولوثت البيئة وفاقمت من الأزمة.
ولفت توسلي "لو توافرت لليابانيين أنظمة روبوتية متقدمة ... لأمكن تفادي جزء من الأضرار الناجمة عن انفجارات الهيدروجين".
وصرح موريس فالون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام آي تي) "نأمل أن تستخدم التكنولوجيات المعروضة هنا في الحياة اليومية، من مساعدة كبار السن في المنازل إلى الأعمال الزراعية، مرورا بورش البناء. فمن الممكن تطبيقها في عدة مجالات".
لكن التفرج على مسابقة للروبوتات ليس دوما بالأمر الشيق، فقد يستغرق فتح باب خمس دقائق مع هذه الآلات وغالبية الروبوتات عاجزة عن الترجل من السيارة.ولم يكن "جاكسون" الذي صممه فريق "نيدو-جي أس كاي" من جامعة طوكيو الروبوت الوحيد الذي يسقط خلال سباق الحواجز، لكنه اضطر إلى الخروج من المسابقة ونقل على حمالة.
وأقر براد توسلي "لا يزال ينبغي التقدم كثيرا، فهناك فرق كبير بين الوقائع والنظريات. وليس من المنطقي القول إنه في وسع هذه الروبوتات القيام بأمور أكبر من طاقتها الفعلية".
 

"الطلياني" ... تفوز بجائزة بوكر للرواية العربية

فازت رواية "الطلياني" للكاتب التونسي شكري المبخوت بالجائزة العالمية للرواية العربية التي تعرف بجائزة "بوكر العربية" في دورتها الثامنة للعام 2015.
واختيرت الرواية الفائزة باعتبارها أفضل عمل روائي باللغة العربية نشر خلال الاثني عشر شهرا الماضية. واختيرت الرواية الفائزة من بين 180 رواية مرشحة من 15 بلدا عربيا.
وقال مريد البرغوثي، رئيس لجنة تحكيم الجائزة خلال الاعلان عن الفائز في حفل اقيم في أبوظبي مساء الاربعاء: "بداية شكري المبخوت كصاحب رواية أولى، مدهشة كبداية روايته ذاتها، مشهد افتتاحي يثير الحيرة والفضول، يسلمك عبر إضاءة تدريجية ماكرة وممتعة إلى كشف التاريخ المضطرب لأبطاله ولحقبة من تاريخ تونس".
تدور أحداث الرواية في تونس، بطلها عبد الناصر الملقب بالطلياني بسبب وسامته. إلا أن الرواية ليست فقط قصته، إذ يستخدم الروائي تاريخ بطله في النضال السياسي ومغامراته العاطفية كخلفية لتأمل تاريخ تونس الحديث بكل تعقيداته، وخصوصا فترة الانقلاب الذي قام به زين العابدين بن علي على نظام الحبيب بورقيبه في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.
ولد شكري المبخوت في تونس العام 1962 وهو يقيم فيها. ويشغل منصب رئيس جامعة منوبة (شمال تونس).ومع أن "الطلياني" هي رواية المبخوت الأولى، إلا أنه أكاديمي وناقد معروف وله الكثير من الكتابات في النقد الأدبي. وحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته خمسون ألف دولار. وستترجم روايته إلى اللغة الإنكليزية. ويؤدي الفوز بالجائزة إلى تحقيق مبيعات أعلى للرواية فضلا عن حصول الكاتب على تقدير عالمي.
كانت لجنة التحكيم قد عمدت إلى حصر خيارها ضمن قائمة قصيرة تضم ست روايات كشف عنها في شباط - فبراير الماضي في مؤتمر صحافي عقد في الدار البيضاء المغربية. وترأس لجنة التحكيم الشاعر والكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي وضمت في عضويتها كذلك الشاعرة والناقدة والخبيرة الإعلامية البحرينية بروين حبيب والأكاديمي المصري وأستاذ الأدب المقارن في جامعة لندن أيمن الدسوقي والناقد والأكاديمي العراقي وأستاذ الأدب المقارن في جامعة بغداد نجم عبدالله كاظم والأكاديمية والمترجمة والباحثة اليابانية كاورو ياماموتو.
والجائزة العالمية للرواية العربية هي مكافأة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. وهي اطلقت في أبوظبي العام 2007. وترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا. وجرى خلال الحفل الاربعاء تكريم الروائيين الخمسة الآخرين المدرجين على القائمة القصيرة وقد نال كل واحد منهم مبلغ عشرة الاف دولار بمن فيهم الفائز. وستترجم اعمالهم ايضا الى الانكليزية. وقد حاز الجائزة العام الماضي الروائي العراقي أحمد سعداوي عن رواية "فرانكشتاين في بغداد". أما الفائزون في السنوات السابقة فهم الكويتي سعود السنعوسي واللبناني ربيع جابر والمغربي محمد الاشعري والسعودي عبده خال والمصريان يوسف زيدان وبهاء طاهر.
 

إمبراطور الأمراض" يسقط عن عرشه

صدر حديثاً كتاب عن السرطان للطبيب والمؤلف سيدارثا مخرجي، عنوانه «امبراطور كل الامراض». وكان السرطان قد تربّع على عرشه لآلاف السنين. ولمناسبة اليوم العالمي للسرطان، جئنا لنقول ان هذا «الامبراطور» خسر الكثير من جبروته، وبدأ يسقط تدريجاً عن عرشه. وذلك بسبب التقدم العلمي الكبير والمعرفة المتراكمة عن ماهية المرض وكيفية القضاء عليه. ولكنه يؤلمني ان أقول انه لا تزال هناك هوة كبيرة بين حجم المعرفة التي نملكها اليوم والنسبة الضئيلة منها التي تستعمل واقعياً في معالجة هذه الامراض والوقاية منها. لقد كانت الانجازات في تطوير أدوية جديدة وعلاجات أكثر فعالية كبيرة جداً، الا ان التقدم الذي يعنى بالوقاية من هذه الأمراض كان أكبر. وها نحن اليوم قد تمكنا من الوقاية منها بنسبة 75 في المئة. انه لمهم جداً أن نؤمّن أفضل علاج للمرض لكن من الأهم بكثير أن نؤمّن الوقاية منه. لذا اخترت اليوم أن تكون الوقاية محور المقال هذا.
أولاً - أثبتت الاحصاءات الحديثة ان 25 في المئة من الامراض السرطانية على الأقل يعود سبب الإصابة بها الى التدخين. فلو تمكنا من تطوير سياسات صحية فعالة للقضاء على التدخين، نكون وفّرنا على البشرية 2.8 مليون إصابة سنوياً.
ثانياً - من أهم ما تعلمناه في السنوات الخمس والعشرين الماضية ان 30 في المئة من الامراض السرطانية تسببها التهابات جرثومية تقليدية. كما تعلمنا ايضاً ان معالجة هذه الالتهابات تمنع الاصابة بهذه السرطانات. ان الشفاء من هذه الالتهابات يتم إما بواسطة التلقيح وإما باستعمال المضادات الحيوية. بالنسبة الى التلقيح، أصبح لدينا لقاحان: واحد ضد سرطان عنق الرحم، وآخر ضد سرطان الكبد. الاول يقضي على الالتهابات التي سببها الفيروس «Human Papilloma Virus» في عنق الرحم وبالتالي يمنع الاصابة بالسرطان. لذلك اصبح من الضروري تلقيح جميع الاناث بين عمر 10 و30 سنة. أما سرطان الكبد وهو من أكثر الامراض انتشاراً في السعودية ومنطقة الخليج العربي، فمن أهم أسبابه التهاب جرثومي بفيروس C hepatitis، واللقاح ضد هذا الفيروس يمنع الالتهاب الجرثومي وبالتالي الاصابة بسرطان الكبد. أما المنحى الثاني لمعالجة هذه الالتهابات فهو استعمال المضادات الحيوية. والامثلة هنا عديدة. فبعض سرطانات المعدة تسببه بكتيريا اسمها H.pylori. وسرطان المثانة وهو من أكثر السرطانات انتشاراً في مصر والعراق، ويسببه في البلدين الالتهاب الناتج عن جرثومة البلهارسيا.
ثالثاً - هناك 20 في المئة من الامراض السرطانية يمكننا الوقاية منها بالتقيد بهذه الارشادات:
1- عدم التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة، ومنع استعمال الاشعة فوق البنفسجية في صالونات التجميل.
2- الإقلال من مادة الأسبستوس التي كثيراً ما تستعمل في بناء المنازل والأبنية.
3- التأكد من ضبط المفاعلات النووية وعدم تسرب الاشعاعات منها. وعدم تكرار ما حصل في تشيرنوبل.
4- الإقلال من استعمال المواد الكيماوية في تحضير الطعام وحفظه. كما ان نصيحتي هي القليل من الطعام والكثير من الرياضة. فقد أثبتت الأبحاث العلمية ان السمنة ترفع نسبة الاصابة بالسرطان.
5- عدم الافراط في شرب الكحول.
في هذا اليوم بالذات نتوجه الى حكّام العالم والى جميع المؤسسات التي تُعنى بقضية الصحة بما فيها منظمة الصحة العالمية ونقول: هناك 14 مليون إصابة جديدة بالسرطان سنوياً، ونحن قادرون بالمطلق على الوقاية من عشرة ملايين إصابة منها. هل تريدون الإصرار على الفشل؟ أم تريدون أن تجعلوا من هذه الاحصاءات حافزاً لوضع سياسات صحية قابلة للتطبيق للوصول الى أهدافنا؟ ألم يحن الوقت لنضع قضية الصحة في أعلى سلم أولوياتنا؟ كما ان المسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا. فالحياة هي هبة من الله، والصحة هي المدخل الى الحياة. الحفاظ على الصحة هو تمجيد لعمل الله. ولولا الحياة لم يملأ مجد الله هذه الارض.
كل امرئ سيموت في يومه. هذا هو الناموس. إلا أن هناك فارق كبير بين أن يموت المرء في يومه أم يموت في يوم غير هذا اليوم.
 ------------
* رئيس مركز سالم للسرطان - هيوستن، تكساس