الجمعة 20 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

معرض لرواية "الجريمة والعقاب" في المدينة التي جرت فيها أحداث الرواية

 

بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين بعد المئة لصدور رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي فيودور دوستوفسكي، أقيم معرض خصص للرواية في أحدى قاعات المتحف المقام في الشقة التي سكن فيها دوستوفسكي وسط العاصمة السابقة للإمبراطورية الروسية، يحمل عنوان "نبش كل الاسئلة" ويفتح أبوابه حتى نهاية آذار- مارس المقبل.

يتيح المعرض لزائريه الغوص في عالم دوستوفسكي من خلال معاينة صور هذه المدينة الروسية في القرن التاسع عشر، ومشاهدة قطع مرتبطة بحبكة الرواية وحتى قراءة النص الكامل الذي غطى جدران القاعة، وكذلك تم تسليط الضوء على بعض المقاطع إلى جانب قطع ورسومات ووثائق مرتبطة بالرواية في جو هادئ وغامض على السواء يشبه كثيرا طابع مدينة سان بطرسبورغ.

يلفت المنظمون الى أن المعرض يكشف "الأبعاد الثلاثة" للعمل المعقد لدوستوفسكي: الأول يمثل سان بطرسبورغ مع منازلها ومجاريها المائية وحاناتها على ما يظهر في رسوم لبوريس كوستيغوف، وصور من القرن التاسع عشر.

أما البعد الثاني فيسلط الضوء على الحقبة التي دارت فيها أحداث رواية "الجريمة والعقاب" من خلال قطع متصلة بحبكة الرواية كـ"البطاقة الصفراء" (وهي بطاقة كانت تمنحها الشرطة للمومسات عليها الإسم والسن والديانة وتاريخ آخر زيارة طبية لهن) في إشارة إلى مهنة إحدى بطلات الرواية.

ويمكن لزوار المعرض دخول نسخة طبق الأصل من غرفة العجوز المرابية التي قتلها بطل القصة  راسكولنيكوف، وقد عرضت فيها المقتينات المذكورة في الرواية مثل ساعة من فضة وأوان من ذهب.

ويكتسي البعد الثالث طابعا فلسفيا ودينيا يسمح لأبطال القصة باكتشاف "معنى أسمى للوجود"، فدوستويفسكي الذي أصبح متدينا في سنواته الأخيرة تطرق غالبا إلى المسائل الدينية في كتاباته.

وقد صدرت هذه الرواية على دفعات عدة اعتبارا من ألف وثمانمئة وستة وستين، وتحكي قصة روديون راسكولنيكوف الشاب الرافض للمنظومة الأخلاقية الجماعية والساعي لتوسيع حدود حريته من خلال انتهاك القواعد الاخلاقية والقتل. ويتطرق دوستويفسكي في هذا العمل الأدبي إلى مسائل عدة، من بينها حدود الحرية وشرعنة العنف وقيمة الحياة البشرية.

وحققت الرواية نجاحا كبيرا منذ صدورها. وترجمت الى لغات عدة بينها الانكليزية والفرنسية والألمانية والعربية وهي إحدى أشهر روايات دوستويفسكي إلى جانب "الأخوة كارامازوف" و"الأبله"، كما أنها مصنفة من بين كلاسيكيات الأدب الروسي إلى جانب رواية "الحرب والسلم" لتولستوي وروايات أخرى لألكسندر بوشكين ونيكولاس غوغول.

منى بيكر تفوز بلقب "عالمة اللغويات للعام" 2016

اختار قراء نشرة الأخبار اليومية لعلوم الترجمة واللغويات (إنترانيوز) الأستاذة الجامعية منى بيكر المصرية البريطانية للقب "عالمة اللغويات للعام" 2016 عن مجموعة مقالات (ترجمة المعارضة: أصوات من ومع الثورة المصرية) التي تناولت فيها أهمية الترجمة في الوقت الحاضر.

وبيكر هي أستاذة دراسات الترجمة بمركز الترجمة والدراسات الثقافية في جامعة مانشستر بانجلترا.

وأفاد موقع إنترانيوز أن المقالات التي ضمها الكتاب وعددها 18 مقالة كشفت عن ديناميكيات وتعقيدات الترجمة لدى حركات الاحتجاج بأنحاء العالم وذلك اعتمادا على مادة تتراوح بين أفلام وثائقية وصولا إلى التعليقات الشفوية والرسوم الساخرة على الإنترنت.

ووصفت ماريان مايكلبرج مؤلفة كتاب (إرادة الكثيرين) مجموعة المقالات بانها "كتاب عن التضامن" و"فعل للتضامن" في حد ذاته. ويشمل مشاركات من نشطاء يجسدون ما يعنيه العمل من أجل العدالة داخل الحدود وخارجه ومحاولة التأثير لاحداث تغيير بالداخل في ظل النقاش مع الاخرين الذين يخوضون معارك مماثلة في أماكن أخرى.

واستطاعت بيكر دراسة استخدام الترجمة في سياق الثورة المصرية بفضل منحة شاملة مدتها 18 شهرا ممولة من مجلس أبحاث الآداب والعلوم الإنسانية في المملكة المتحدة إضافة إلى الدعم المقدم من مركز دراسات الترجمة والثقافات في جامعة مانشستر.

وتبلغ القيمة المالية لتبرعات رعاة هذا العام لجائزة "عالمة اللغويات للعام" 1000 يورو. ويدعى الفائز بالجائزة لاختيار المنظمة الخيرية أو الهيئة غير الحكومية التي سيتم التبرع لها بالقيمة المالية للجائزة. وسيعلن اسم الجهة غير الحكومية في بيان صحفي منفصل.

ومنذ 2006 يطرح (إنترانيوز) أسماء المرشحين لجائزة "عالم لغويات العام"على أن يختار قراء الموقع. وتمنح الجوائز للنضال -وأحيانا التضحيات الشخصية- للغويين الذين ساعدوا في تنمية الوعي العام بأهمية اللغويات واللغات خلال العام.

-----------------------------------------------------------------------------------------------

المصدر: رويترز

Netflix تتطلع للتوسع دوليا في الهند الشغوفة بالأفلام السينمائية

قال مسؤولون تنفيذيون بصناعة الإنترنت إن توسع شركة Netflix  عالميا في طريقه إلى الهند الشغوفة بالأفلام السينمائية حيث ينتشر الإنترنت عالي السرعة بشكل متسارع بين عدد كبير جدا من السكان اعتادوا دفع أموال زهيدة لمشاهدة أحدث إنتاج بوليوود.
ودفع تباطؤ النمو محليا في الولايات المتحدة شركة البث الرقمي عبر الإنترنت (Netflix ) للنمو دوليا وينظر إلى الهند -حيث بوسع خمس السكان البالغ عددهم 1.3 مليار شخص الدخول لشبكة الإنترنت- باعتبارها خطوة مرتقبة بشكل كبير.
ورفضت Netflix التعليق على خططها لكن اداريين تنفيذيين قالوا لرويترز إنهم يتوقعون إعلانا بشأن الهند هذا الاسبوع خلال (معرض الكترونيات المستهلك) في لاس فيجاس حيث من المقرر أن يتحدث المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي ريد هاستينجز عن توسع الشركة دوليا.
وقال المحلل تارون باتاك من شركة أبحاث كاونتربوينت تكنولوجي ريسيرش "Netflix تدخل إلى (سوق) الهند في الوقت المناسب."
ويعتمد معظم مستخدمي الإنترنت في الهند على الهواتف الذكية التي أصبحت أكثر قدرة على الاتصال بأحدث تكنولوجيا الشبكات (الجيل الرابع) وتختصر وقت العرض بشكل واضح.
وقال باتاك "نتوقع أن يكون هاتف من بين كل هاتفين يباعان هذا العام مجهزين للعمل بتكنولوجيا الجيل الرابع."
وقال محللون إن التحدي هو إقناع الهنود بالإنفاق. وبلغ متوسط عائد (Netflix ) مقابل كل عميل في الربع الثالث 25.29 دولار في الولايات المتحدة و21.59 دولار في الخارج.
وفي الهند -حيث يمكن أن تبلغ قيمة مشاهدة الفيلم 29 روبية (44 سنتا) والاشتراك الشهري 200 روبية في حده الأدنى- يتوقع محللون أن يكون العائد مقابل عدد العملاء رقما زهيدا.
(الدولار = 66.5828 روبية هندية)
---------------------------------------------
المصدر: رويترز

شركة فورد توسع اختباراتها لسيارات القيادة الذاتية

أعلنت شركة فورد لصناعة السيارات الثلاثاء إنها تعتزم زيادة حجم اسطولها من السيارات التجريبية ذاتية القيادة بواقع ثلاثة أمثال إلى ثلاثين سيارة وذلك في اطار جهودها لتسريع وتيرة تطوير هذه النوعية من المركبات.
وفي بيان يتزامن مع افتتاح معرض الكترونيات المستهلك الذي يقام في لاس فيجاس قالت فورد إنها ستبدأ في استخدام أجهزة استشعار (ليدار) حديثة أقل تكلفة تصنعها شركة (فيلوداين) ومقرها كاليفورنيا.
يقول خبراء في صناعة السيارات إن ارتفاع سعر مثل أجهزة الاستشعار هذه -التي تقوم مقام العين للسيارة ذاتية القيادة- كان من أكبر العقبات الفنية التي تحول دون نشر هذه السيارات على النطاق التجاري.
تقول فورد إنها ستكون أول شركة لصناعة السيارات في العالم تستخدم تقنية الاستشعار التي تنتجها شركة (فيلوداين) التي ستحل محل أجهزة المسح الدوارة الموضوعة على أسطح بعض السيارات التجريبية ذاتية القيادة. وقالت فورد إن اثنين من أجهزة الاستشعار الحديثة ستحل محل أربعة من الأنواع المستخدمة حاليا.
وقالت فورد إنها ستضيف 20 من سيارات الهجين الى اسطولها الحالي البالغ عشر سيارات ذاتية القيادة وستجري تجارب عليها على الطرق في كاليفورنيا وأريزونا وميشيجان فيما تقوم شركات منافسة باختبار أساطيلها من السيارات ذاتية القيادة على مختلف الطرق منها شركة الفابيت (جوجل) التي تجري تجاربها في هذا الصدد منذ عام 2009 .
وتقول شركة فورد إنها تستطلع سبل ادخال أنظمة آلية من ابتكار أمازون وغيرها لمنظومة الاتصالات بالسيارة التجريبية للتحكم في كشافات الاضاءة وتشغيل السيارة واختبار مستوى الوقود من على بعد.
وأضافت الشركة انها تتعاون مع شركات أخرى لتشغيل منظومة اتصالات تربط بين السيارة ذاتية القيادة وطائرات بلا طيار فيما تتسابق عدة شركات لتصميم منظومة يمكن ان يستخدمها العاملون في الأمم المتحدة لمسح مناطق الكوارث. وسيحصل الفائز في هذه المسابقة على 100 ألف دولار.
بذلك تنضم شركة فورد الأمريكية إلى مجموعة من الشركات منها جوجل التابعة لألفابيت وفولكسفاجن في اختبار تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة الآخذة في النمو بسرعة. ومن بين هذه الشركات هوندا موتور ودايملر ومرسيدس بنز وتيسلا موتورز ونيسان موتور وبي.إم.في.
وخلال المعرض الحالي من المتوقع ان تكشف شركتا فولكسفاجن وجنرال موتورز النقاب عن تفاصيل جديدة عن استراتيجيات صناعة السيارات الكهربية.
---------------------------------------------------
المصدر: رويترز
 

مسابقة للروبوتات لمواجهة الكوارث

تواجهت روبوتات أصلها من ستة بلدان، من بينها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، في إطار مسابقة يقضي الهدف منها بمواجهة كوراث من قبيل الحادثة النووية التي وقعت في فوكوشيما.
ومن المزمع أن يعلن السبت عن الفائز بمسابقة "داربا" لعلم الروبوتات الممتدة على يومين في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وسيحصل الفائز الأكبر على جائزة بقيمة مليوني دولار، في حين سيقدم لأصحاب المشروع الذي يأتي في المرتبة الثانية مليون دولار وسينال هؤلاء الذين اختيروا في المرتبة الثالثة 500 ألف دولار.
وتتولى وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة في مجال الدفاع (داربا) الإشراف على برامج أبحاث متقدمة لصالح وزارة الدفاع الأميركية.وقال براد توسلي أحد المسؤولين في "داربا" لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "الجيش الأميركي مكلف ضمنا بإيجاد وسائل تسمح له بمواجهة الكوارث الطبيعية. ونحن بحاجة إلى أدوات تسمح لنا بتقديم مساعدة فعالة".وأوضح "نتمنى في أحيان كثيرة لو كان في وسعنا إرسال روبوتات إلى أماكن تعد خطيرة بالنسبة إلى الإنسان"، مقدما مثل المفاعلات النووية والمواقع التي تشهد هزات أرضية أو أوبئة، مثل فيروس إيبولا.
يشارك في هذه المسابقة 24 روبوتا بشريا الشكل برفقة فرق المصممين وهي 12 من الولايات المتحدة وخمسة من اليابان وثلاثة من كوريا الجنوبية واثنان من ألمانيا وواحد من إيطاليا وآخر من هونغ كونغ. وتقدم لكل روبوت فرصتان لمواجهة مجموعة من العراقيل في ثماني مهمات، بما في ذلك القيادة وفتح باب وفتح صمام وضرب حائط والتنقل وسط الأنقاض، فضلا عن صعود السلالم ونزولها.وقد اختار القيمون على هذه المسابقة هذه المهام وهم يضعون نصب أعينهم كارثة فوكوشيما.
فبعد الزلزال والتسونامي اللذين ضربا اليابان في 11 آذار- مارس 2011، دخلت مجموعة من العاملين في محطة فوكوشيما إلى المباني الغارقة في الظلمة حيث تقع المفاعلات واضطروا إلى إزالة الهيدروجين المتراكم يدويا، لكنهم خرجوا من الموقع بسبب الإشعاعات وتكدس الهيدروجين مجددا، متسببا بانفجارات ألحقت أضرارا بالمنشأة ولوثت البيئة وفاقمت من الأزمة.
ولفت توسلي "لو توافرت لليابانيين أنظمة روبوتية متقدمة ... لأمكن تفادي جزء من الأضرار الناجمة عن انفجارات الهيدروجين".
وصرح موريس فالون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام آي تي) "نأمل أن تستخدم التكنولوجيات المعروضة هنا في الحياة اليومية، من مساعدة كبار السن في المنازل إلى الأعمال الزراعية، مرورا بورش البناء. فمن الممكن تطبيقها في عدة مجالات".
لكن التفرج على مسابقة للروبوتات ليس دوما بالأمر الشيق، فقد يستغرق فتح باب خمس دقائق مع هذه الآلات وغالبية الروبوتات عاجزة عن الترجل من السيارة.ولم يكن "جاكسون" الذي صممه فريق "نيدو-جي أس كاي" من جامعة طوكيو الروبوت الوحيد الذي يسقط خلال سباق الحواجز، لكنه اضطر إلى الخروج من المسابقة ونقل على حمالة.
وأقر براد توسلي "لا يزال ينبغي التقدم كثيرا، فهناك فرق كبير بين الوقائع والنظريات. وليس من المنطقي القول إنه في وسع هذه الروبوتات القيام بأمور أكبر من طاقتها الفعلية".