الثلاثاء 22 آب/أغسطس 2017
TEXT_SIZE

مَن هو عثمان الموصلي الذي دمرت داعش تمثاله...!؟

ذكرت وكالة «رويترز» أن الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) دمرت تمثالًا لعثمان الموصلي في مدينة الموصل بعد احتلالها في 10/6/2014. واكتفت (رويترز) بالقول إن صاحب التمثال هو موسيقي وملحن عراقي من القرن التاسع عشر. وقد نُشر هذا الخبر المقتضب جدًا في بعض الصحف العربية من دون أي إيضاح أو شرح أو إضافة، كأن عثمان الموصلي مجرد مغن عابر من المغنين المجهولين، في حين إنه يُعـد أحد أهم عباقرة الغناء العربي في المائة سنة الأخيرة، فهو أستاذ سيد درويش وعبده الحامولي، وكامل الخلعي وأبو خليل القباني، وواضع أشهر وأجمل الألحان العربية التي ما برحت شديدة الحضور في القرن الحادي والعشرين. وهكذا، بعد أن وجهت «داعش» إهانة إلى الثقافة العربية بتدميرها تمثال الملا عثمان الموصلي، شاركت الصحافة العربية بإهانة إضافية حين أهملت، جراء الجهل بالطبع، أهمية هذه الشخصية الفذة.
من هو الموصلي؟
  ولد الملا عثمان الموصلي في الموصل في سنة 1854، وعاش يتيمًا منذ السابعة بعد فقدان والده، وعملت والدته خادمة لدى آل العمري. وقد تدافعت الرزايا والمصائب على هذا الفتى فأصيب بالجدري، الأمر الذي أدى إلى فقدان بصره، فاحتضنته عائلة العمري، وأرسلته إلى مدارس تحفيظ القرآن وتجويده، فأظهر مقدرة عالية في هذا الميدان، علاوة على حلاوة الصوت... وبعد وفاة محمود العمري غادر الفتى مدينته إلى بغداد، وهناك اطلع على المقام العراقي، وعلى الطرق الصوفية وأغانيها واحتفالاتها، كالقادرية والرفاعية والمولوية، ثم انتقل إلى اسطنبول، وفيها أصبح أشهر قارئ للقرآن، وغنى أمام السلطان عبد الحميد وحريمه. ولم يلبث أن شدَّ رحاله إلى حلب التي استهوته وأكرمته وفادته، فأقام فيها بقية عمره... في حلب التقى سيد درويش الذي درس عليه أكثر من سنتين واقتبس منه ألحانًا كثيرة. والمعروف أن التجديد الغنائي لدى سيد درويش ظهر بعد عودته من حلب إلى مصر، وكان للمدرسة الحلبية أثر جلي في ألحانه وألحان غيره من الذين خلّصوا الأغنية المصرية من القوالب اللحنية التركية، وأزاحوا عنها تلك الرتابة المقيتة. وممن تأثر بالملا عثمان الموصلي كامل ألخلعي من مصر وأحمد (أبو خليل) القباني من سورية، فضلًا عن سيد درويش نفسه، وعبده الحامولي.
  الملا عثمان الموصلي هو صاحب لحن «زوروني كل سنة مرة» ولحن «طلعت يا محلى نورها». وهو واضع ألحان أغنيات مشهورة جدًا غناها كثيرون وأُهمل، جهلًا صاحبها، مثل»أسمر أبو شامة» و«يا أم العيون السود» و«يا مَن لعبت به شمول» وغيرها كثير...!
  يروي عثمان الموصلي أنه رأى النبي محمد في المنام يعاتبه لعدم زيارته، فأفاق من نومه حزينًا، ثم وضع لحن «زوروني كل سنة مرة»، وهو لحن ديني في الأساس، اشتُهر كثيرًا في حلب... ولما جاء سيد درويش مع فرقة سليم عطا الله إلى سورية في سنة 1912 وأقام في حلب اكتشف عالمًا هائلًا من الألحان والأصوات ومنها هذه الأغنية. والمعروف أن الشيخ سيد درويش تتلمذ على الشيخ صالح الجذبة في حلب، وحين عاد إلى مصر راح يغني «زوروني كل سنة مرة»، وانتشرت هذه الأغنية بسرعة. وأصل هذه الأغنية موشح «زر قبر الحبيب مرة». وكذلك اقتبس سيد درويش أغنية » طلعت يا محلى نورها» التي كانت موشحًا للموصلي عنوانه «بهوى المختار المهدي».
ومن موشحات عثمان الموصلي المشهورة «أسمر أبو شامة» وأصلها «أحمد أتانا بحسن وسبانا»، و«فوق النخل» الذي كان «فوق العرش فوق»، و»ربيتك زغيرون حسن» الذي كان في الأصل «يا صفوة الرحمن سكن». أما أغنية «يا أم العيون السود» فقد اشتهرت بصوت ناظم الغزالي وانتشرت في معظم أنحاء العالم العربي، وهي من ألحان... الموصلي.
المشهور إن أعظم الآثار الإنسانية موجودة في نينوى، وفي مكتبة أشور بانيبال. وفي العراق القديم ظهرت أول قصيدة ملحمية في تاريخ البشرية هي «إينوما إيليش» (بينما في الأعالي). والكتابة الأولى ظهرت في العراق أيضًا (الحرف المسماري السومري الذي سبق الرسم الهيروغليفي المصري). لكن، عندما سقطت بغداد في 9/4/2003 هاجم «العراقيون» أحفاد السومريين متاحفهم وحطموها وسرقوها وباعوها بقليل من الدولارات، وهذا ما يفعله كثير من السوريين اليوم أيضًا. وها هي البداوة الجديدة الزاحفة علينا من بوادي الربع الخالي وكهوف تورا بورا تغزو الحضارة القديمة. ومن علامات هذا الغزو تحطيم تماثيل أبو العلاء المعري في معرة النعمان، ومريم العذراء في معلولا، وعثمان الموصلي وأبو تمام في الموصل، والجهل بموسيقي عربي فذ...!!!

 

انطولوجيا تراث العرب الأدبي

سهيل بشروئي وجيمس مالاركي في انطولوجيا تراث العرب الأدبي

اضاءة وتعريف: محمود شريح

"انطولوجيا تراث العرب الادبي" الصادر بالانجليزية عن دار الساقي في لندن لسهيل بشروئي وجيمس مالاركي، بالتعاون مع سي. بايان بروسفي 447 صفحة من القطع الكبير وغلاف سميك أنيق، مختارات نثرية وشعرية من تاريخ العرب الأدبي على مدى خمسة عشر قرناً، من المعلّقات وحتى الحداثة مروراً بالعصرين الأموي والعبّاسي، دون تغييب أدب الأندلس والنهضة، وهي مختارات تنتقي النماذج الأرفع جنساً واسلوباً في الشعر والنثر العربيين، بحيث أنّها تعرض مدى واسعاً من التجارب والخبرات ما يمكّن القارئ من تبصّر غور التراث العربي القديم والحديث.
وفي مقدّمة الانطولوجيا شرحٌ مستفيض أهميّة الأدب العربي وموقعه على مدى العصور، مع تركيز على التفات الغرب إليه منذ وقت طويل، فتعلي المقدّمة من جهود المستشرقين في نقل القرآن الكريم وألف ليلة وليلة الى الانجليزية.
تشير المقدّمة الى أن هذه الأنطولوجيا هي الاولى من نوعها في اللغة الانجليزية من حيث انتخابها الأسمى من عيون التراث العرب. يقرّ بشروئي ومالاركي بانّ ليبرتون ونيكلسون وآربري والريحاني وروزنتال فضلاً عظيماً في نقلهم التراث العربي مترجماً الى الغرب، مع الاعتراف بان هذه حرفة تكاد تكون أقرب الى المستحيل في تقريبها مأنوس اللفظة العربية وجرسها ووقعها الى آذان الفرنجة، فالنقل من العربية الى الانجليزية مسألة شائكة بين اللغتين فحسب بل أيضاً بين عقليتين ومناخين وجغرافيتين. تلحّ المقدمة على انه من المستحيل ترجمة المتنبي – "شكسبير العرب" – فكيف بنقل لغة القرآن الكريم واعجازه الى الانجليزية؟ كما تتناول المقدمة الى "انطولوجيا تراث العرب الأدبي" تطوّر شكل القصيدة العربية عبر العصور، من المعلّقة حتى الحرّة؛ ففي المعلّقة تضمين مكثّف لحياة القبيلة في الصحراء في اسلوب جزل يتكئ على وزن وقافية، ثمّ ازدهرت قصائد الحماسة كما عند أبي تمّام والبحتري؛ أما النثر فارتقى الى مصاف رفيع في العصر الذهبي للأدب العربي، أي زمن الخلافة العباسية الاولى في بغداد. ونشطت آنذاك الحركة الفكرية والفلسفية مع الرازي وابن سينا والغزالي، وفي الأندلس مع ابن رشد وفي المغرب العربي مع ابن خلدون. وفي تلك المرحلة ظهرت كتب عربيّة لا تزال رائجة حتى اليوم، منها "سيرة عنترة" و"ألف ليلة وليلة".
وتشير المقدّمة الى ان احتلال نابليون لمصر في 1798 احدث هزّة في الشرق فأيقظت مصر من سباتها الطويل ودفعت المشرق العربي الى البحث عن هويته وحمايتها امام المؤثرات الخارجية، اذ خلّفت حركة فكرية حيّة بما أنشأته من أبحاث ومن مدارس ومعاهد وما حملته من كتب وصحف ومختبرات علمية ومستشرقين وعلماء ومطبعة. وفي هذا الإطار برعمت أزهار النهضة فأصدر الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" ونشر الكواكبي "ام القرى". ثم الى المهجريين فجماعة الحداثة في بغداد وبيروت والقاهرة واثر اليوت عليهم.
في هذا السفر الأنيق من سهيل بشروئي وجيمس مالاركي نقع على جوهرة مضيئة في ظلام ليل العرب الطويل.
-------------------------------------------------
The Literary Heritage of the Arabs
An Anthology
Edited by Suheil Bushrui and James M. Malarkey
The Literary Heritage of the Arabs samples some of the finest literature produced by Arab writers in the last 1,500 years. The selection of poetry and prose spans many genres and styles, conveying the full range of Arab experiences and perspectives – from the tragic to the comic, the wistful to the mystical, the courtly to the lowly, and the Arab East to Andalusia.
The reader of this anthology will become aware of the extent to which this vibrant and distinctive literary heritage has always been both receptive to the currents from neighbouring cultures and influential in the evolution of other literary traditions, in South Asia, Western Europe and beyond. Thus, the reader will discover, behind local colours and different literary conventions, our common humanity.
ABOUT THE EDITOR(S)
Suheil Bushrui is a distinguished author, poet, critic, translator, and particularly revered as an authority on the works of W.B. Yeats and Kahlil Gibran. The founder and current Director of UM's Kahlil Gibran Research and Studies Project, he is a senior research scholar at the Center for International Development and Conflict Management at the University of Maryland. Bushrui’s published work is extensive, in both English and Arabic. His most recent publications include The Prophet, The Ethical Dimensions of Science, Art, Religion, and Politics, The Spiritual Heritage of the Human Race: An Introduction and Kahlil Gibran: Man and Poet.
James M. Malarkey is a specialist on Middle Eastern and North African affairs. The Chair of Humanities and General Education at Antioch University Midwest, Malarkey has taught Anthropology at Antioch College, Cultural Studies at the American University of Beirut, Linguistics at the University of Constantine, Algeria, as well as World Classics at Antioch University McGregor.
 Buy this book from Al Saqi Bookshop
Imprint: Saqi Books
ISBN: 9780863568244
Published: September 2012
UK Price: £35.00
US Price: $54.95
Format: 153 x 234 mm (Royal)
Binding: Hardback
Extent: 496pp
Subject: Language and Literature


 

تشكيلية مصرية تحصل على الجائزة الكبرى لبينالي الإسكندرية

فازت التشكيلية المصرية هدى لطفي بالجائزة الكبرى لبينالي الإسكندرية لدول حوض البحر المتوسط والذي افتتح الثلاثاء بمتحف الفنون الجميلة بالمدينة الساحلية.
ويشارك في البينالي 18 تشكيليا يمثلون 13 دولة هي صربيا وسلوفينيا والبوسنة واليونان ومالطا وتركيا وإسبانيا وليبيا وتونس وسوريا والجزائر والمغرب ومصر.
وتبلغ قيمة الجائزة الكبرى 100 ألف جنيه مصري (نحو 14 ألف دولار). ويمنح البينالي ثلاث جوائز أخرى قيمة كل منها 35 ألف جنيه مصري، وفاز بها كل من السلوفيني ساسو سيدلاسيك والليبية أروى أبوعون والمصري كمال الفقي.
ويرأس الأمريكي أولو أجيب لجنة تحكيم البينالي والتي تضم في عضويتها كلا من الألماني توماس إلر والنرويجية سيلين يندت والسنغالي ندييه ماني توريه والبحريني فيصل سمرة والمصري محمد شاكر.
وإضافة إلى أعمال المشاركين في مختلف مجالات الفنون التشكيلية يضم أيضا أعمالا مختارة للتشكيلي المصري حامد عويس (1919-2011) ضيف شرف الدورة السادسة والعشرين التي تعقد تحت شعار (إرادة التغيير).
وينظم البينالي ندوة عنوانها (إرادة التغيير) بمشاركة نخبة منالفنانين والنقاد من فرنسا ولبنان ومصر.
وكان المنسق العام للبينالي مصطفي عبد الوهاب قال في بيان إن "الثورة المصرية قدمت نموذجا مغايرا لأنها كانت مع الإنسان ورفعت مبادئ إنسانية بشكل عام" في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير شباط2011.
وبينالي الإسكندرية الذي بدأ عام 1955 يستمر حتى السادس من يوليو- تموز وهو ثاني أقدم بيناليات العالم بعد بينالي فينيسيا.

 

الألبان واللوز تساعد في مكافحة البدانة

أظهرت دراسات عرضت نتائجها خلال المؤتمر الأوروبي بشأن البدانة الذي عقد في صوفيا مؤخرا، أن تناول الألبان واللوز بكميات معقولة فضلا عن تناول وجبات الطعام من دون ضغط نفسي، عوامل مساعدة في تفادي زيادة الوزن.
وأكد باحثون في دراسة إسبانية أن الأشخاص الذين تناولوا الألبان مرتين يوميا كانوا أقل عرضة للبدانة. وهذه النتائج أكدتها دراسة بلغارية أجريت في دول البلقان ؛ وهي منطقة يعرف عن سكانها تناولهم كميات كبيرة من الألبان.
وتحتوي بعض المنتجات القليلة الدسم على سعرات حرارية أكثر من المنتجات العادية بسبب احتوائها على كميات أكبر من السكر بالمقارنة مع المنتجات العادية، بحسب معهد الدراسات بشأن البدانة في روثرهام في بريطانيا.
ويوصي الباحثون الأسبان في جامعة نافارو بإعتماد مزيج من "الحمية الغذائية المتوسطية" القائمة خصوصا على استهلاك الخضار وزيت الزيتون والأسماك، وتناول كميات كبيرة من الألبان.
كذلك أوصى باحثون أميركيون من جامعة بورديو بتناول اللوز (حتى 43 غ يوميا)، بدلا عن الوجبات الخفيفة والسكاكر.
وركّز معدو دراسة هولندية من جامعة ماستريخت على الأثر الإيجابي لتناول الشاي الأخضر.
إلى ذلك، أوصى باحثون الأهالي بعدم المشاجرة أمام أطفالهم خصوصا خلال تناول وجبات الطعام. وقد خلصت ثلاث دراسات متقاطعة إلى أن الضغط النفسي الذي تسببه هذه
المشاجرات، وصولا إلى الطلاق، يساهم في إصابة الأشخاص بالوزن الزائد والبدانة.
وأشار معهد الصحة العامة في أوسلو إلى أن "البدانة تظهر بشكل أكبر لدى أطفال أهلهم مطلقون ومنفصلون".
 

كوبين لا يزال محط جدل وإعجاب بعد 20 عاما على انتحاره

لا تزال مدينة أبيردين مسقط رأس كورت كوبين على بعد ساعتين من سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة) تحيي ذكرى أشهر أبنائها بعد 20 عاما على انتحاره بالرغم من الجدل الكبير الذي يحيط به.
وصرح بيل سيمبسن رئيس بلدية أبيردين لوكالة الصحافة الفرنسية "يقول الجميع إن كورت كان مدمن مخدرات، وسيء السمعة ... لكنني قرأت كثيرا عنه وتبين لي أنه كان شابا حنونا ومتواضعا".
وقد انتحر كورت كوبين في السابعة والعشرين من العمر بينما كانت فرقته "نيرفانا" في ذروة شهرتها مع أغنيات من قبيل "كام آز يو آر" و"سملز لايك تين سبيريت التي مزجت فيها موسيقى الغرانج بالبانك والهيفي ميتل.
وبين ليلة وضحاها تقريبا، انتقل كوبين من أحياء أبيردين البائسة إلى الدارة الفاخرة في سياتل حيث عثر على جثته المشبعة بالهيرويين في الثامن من نيسان- أبريل في سنة 1994.
واعتبر الأطباء الشرعيون أن وفاته تعود للخامس من نيسان- أبريل، وقد أطلق المغني رصاصة في رأسه.
وانضم بالتالي قائد فرقة "نيرفانا" إلى "نادي 27" وهو عبارة عن لائحة تتضمن أسماء الفنانين الذين توفوا في السابعة والعشرين من العمر نتيجة الإفراط في استهلاك المخدرات والكحول، من أمثال جيمي هندريكس وجانيس جوبلين وجيم موريسون وبراين جونز ومؤخرا إيمي واينهاوس.
وقد ساهمت وفاته المفاجئة في زيادة شهرته العالمية.
وكان كورت كوبين قد أسس فرقة "نيرفانا" سنة 1987 مع عازف الإيقاع كريست نوفوسيليتش. وانضم إليهما دايف غروهل الذي بات اليوم قائد فرقة "فو فايترز" بعد ثلاث سنوات.
ووقعت الفرقة عقدا سنة 1988 مع شركة "ساب باب" الموسيقية، لكن بداياتها لم تكن مشجعة خلال حفل في سياتل، بحسب ما ذكر بروس بافيت أحد مؤسسي الشركة.
وقال بافيت للوكالة الفرنسية "لم يؤثر الحفل فينا كثيرا، فالعرض لم يكن جيدا والأغاني لا بأس بها ... لكن كورت كوبين كان يتمتع بصوت رائع ونحن عولنا على هذه الميزة".
وصدر أول ألبوم للفرقة سنة 1989 تحت عنوان "بليتش"، لكن "نيرفانا" اشتهرت خصوصا بفضل ألبومي "نيفرمايند" (1991) و"يوتيرو" (1993).
وفي العام 1992، تزوج كورت كوبين بكورتني لوف ورزقا بابنة في آب- أغسطس في ذات السنة، لكن المغني لم يتكيف مع حياة الشهرة وسرعان ما غرق في اليأس. وحاول الانتحار مرة أولى في آذار- مارس من عام 1994 في روما إثر جرعة زائدة، بحسب زوجته.
وقد هز نبأ وفاته في الشهر التالي الأوساط الفنية في العالم أجمع.
وذكر بافيت بأن سياتل "برمتها كانت في حداد"، مع أن وفاته لم تشكل مفاجأة بعد حادثة روما.
ولا تضم سياتل أي نصب تذكاري لكورت كوبين. ويقدم حاليا متحف "إم إم بي" في سياتل معرضا عن "نيرفانا" في مبادرة هي نادرة من نوعها.
ولفتت جيليين غار التي ألفت كتابا عن "نيرفانا" إلى أن "وسائل الإعلام وصناعة الموسيقى كانت فخورة به، لكن المشاعر متباينة بشأنه".
أما مدينة أبيردين، فقد وضعت بفخر تمثالا للمغني في متحفها وخصصت له متنزها بالقرب من الجسر الذي كان يقصده عندما ألف أشهر أغانيه.
وأشار رئيس بلدية المدينة إلى أن كوبين "لم يكن من سياتل ... فهو كان من أبيردين. وعندما صار مشهورا، لقي استحسان سياتل التي تخلت عنه عندما انتحر".
ويؤيد رئيس البلدية، شأنه شأن كثيرين آخرين، فرضية المؤامرة التي تدحضها جيليين غار مؤكدة "لم أشك يوما في أنه انتحر".
-----------------------------

http://www.youtube.com/watch?v=jlBK0J3p1fo