الجمعة 20 كانون2/يناير 2017
TEXT_SIZE

تشكيلية مصرية تحصل على الجائزة الكبرى لبينالي الإسكندرية

فازت التشكيلية المصرية هدى لطفي بالجائزة الكبرى لبينالي الإسكندرية لدول حوض البحر المتوسط والذي افتتح الثلاثاء بمتحف الفنون الجميلة بالمدينة الساحلية.
ويشارك في البينالي 18 تشكيليا يمثلون 13 دولة هي صربيا وسلوفينيا والبوسنة واليونان ومالطا وتركيا وإسبانيا وليبيا وتونس وسوريا والجزائر والمغرب ومصر.
وتبلغ قيمة الجائزة الكبرى 100 ألف جنيه مصري (نحو 14 ألف دولار). ويمنح البينالي ثلاث جوائز أخرى قيمة كل منها 35 ألف جنيه مصري، وفاز بها كل من السلوفيني ساسو سيدلاسيك والليبية أروى أبوعون والمصري كمال الفقي.
ويرأس الأمريكي أولو أجيب لجنة تحكيم البينالي والتي تضم في عضويتها كلا من الألماني توماس إلر والنرويجية سيلين يندت والسنغالي ندييه ماني توريه والبحريني فيصل سمرة والمصري محمد شاكر.
وإضافة إلى أعمال المشاركين في مختلف مجالات الفنون التشكيلية يضم أيضا أعمالا مختارة للتشكيلي المصري حامد عويس (1919-2011) ضيف شرف الدورة السادسة والعشرين التي تعقد تحت شعار (إرادة التغيير).
وينظم البينالي ندوة عنوانها (إرادة التغيير) بمشاركة نخبة منالفنانين والنقاد من فرنسا ولبنان ومصر.
وكان المنسق العام للبينالي مصطفي عبد الوهاب قال في بيان إن "الثورة المصرية قدمت نموذجا مغايرا لأنها كانت مع الإنسان ورفعت مبادئ إنسانية بشكل عام" في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير شباط2011.
وبينالي الإسكندرية الذي بدأ عام 1955 يستمر حتى السادس من يوليو- تموز وهو ثاني أقدم بيناليات العالم بعد بينالي فينيسيا.

 

الألبان واللوز تساعد في مكافحة البدانة

أظهرت دراسات عرضت نتائجها خلال المؤتمر الأوروبي بشأن البدانة الذي عقد في صوفيا مؤخرا، أن تناول الألبان واللوز بكميات معقولة فضلا عن تناول وجبات الطعام من دون ضغط نفسي، عوامل مساعدة في تفادي زيادة الوزن.
وأكد باحثون في دراسة إسبانية أن الأشخاص الذين تناولوا الألبان مرتين يوميا كانوا أقل عرضة للبدانة. وهذه النتائج أكدتها دراسة بلغارية أجريت في دول البلقان ؛ وهي منطقة يعرف عن سكانها تناولهم كميات كبيرة من الألبان.
وتحتوي بعض المنتجات القليلة الدسم على سعرات حرارية أكثر من المنتجات العادية بسبب احتوائها على كميات أكبر من السكر بالمقارنة مع المنتجات العادية، بحسب معهد الدراسات بشأن البدانة في روثرهام في بريطانيا.
ويوصي الباحثون الأسبان في جامعة نافارو بإعتماد مزيج من "الحمية الغذائية المتوسطية" القائمة خصوصا على استهلاك الخضار وزيت الزيتون والأسماك، وتناول كميات كبيرة من الألبان.
كذلك أوصى باحثون أميركيون من جامعة بورديو بتناول اللوز (حتى 43 غ يوميا)، بدلا عن الوجبات الخفيفة والسكاكر.
وركّز معدو دراسة هولندية من جامعة ماستريخت على الأثر الإيجابي لتناول الشاي الأخضر.
إلى ذلك، أوصى باحثون الأهالي بعدم المشاجرة أمام أطفالهم خصوصا خلال تناول وجبات الطعام. وقد خلصت ثلاث دراسات متقاطعة إلى أن الضغط النفسي الذي تسببه هذه
المشاجرات، وصولا إلى الطلاق، يساهم في إصابة الأشخاص بالوزن الزائد والبدانة.
وأشار معهد الصحة العامة في أوسلو إلى أن "البدانة تظهر بشكل أكبر لدى أطفال أهلهم مطلقون ومنفصلون".
 

كوبين لا يزال محط جدل وإعجاب بعد 20 عاما على انتحاره

لا تزال مدينة أبيردين مسقط رأس كورت كوبين على بعد ساعتين من سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة) تحيي ذكرى أشهر أبنائها بعد 20 عاما على انتحاره بالرغم من الجدل الكبير الذي يحيط به.
وصرح بيل سيمبسن رئيس بلدية أبيردين لوكالة الصحافة الفرنسية "يقول الجميع إن كورت كان مدمن مخدرات، وسيء السمعة ... لكنني قرأت كثيرا عنه وتبين لي أنه كان شابا حنونا ومتواضعا".
وقد انتحر كورت كوبين في السابعة والعشرين من العمر بينما كانت فرقته "نيرفانا" في ذروة شهرتها مع أغنيات من قبيل "كام آز يو آر" و"سملز لايك تين سبيريت التي مزجت فيها موسيقى الغرانج بالبانك والهيفي ميتل.
وبين ليلة وضحاها تقريبا، انتقل كوبين من أحياء أبيردين البائسة إلى الدارة الفاخرة في سياتل حيث عثر على جثته المشبعة بالهيرويين في الثامن من نيسان- أبريل في سنة 1994.
واعتبر الأطباء الشرعيون أن وفاته تعود للخامس من نيسان- أبريل، وقد أطلق المغني رصاصة في رأسه.
وانضم بالتالي قائد فرقة "نيرفانا" إلى "نادي 27" وهو عبارة عن لائحة تتضمن أسماء الفنانين الذين توفوا في السابعة والعشرين من العمر نتيجة الإفراط في استهلاك المخدرات والكحول، من أمثال جيمي هندريكس وجانيس جوبلين وجيم موريسون وبراين جونز ومؤخرا إيمي واينهاوس.
وقد ساهمت وفاته المفاجئة في زيادة شهرته العالمية.
وكان كورت كوبين قد أسس فرقة "نيرفانا" سنة 1987 مع عازف الإيقاع كريست نوفوسيليتش. وانضم إليهما دايف غروهل الذي بات اليوم قائد فرقة "فو فايترز" بعد ثلاث سنوات.
ووقعت الفرقة عقدا سنة 1988 مع شركة "ساب باب" الموسيقية، لكن بداياتها لم تكن مشجعة خلال حفل في سياتل، بحسب ما ذكر بروس بافيت أحد مؤسسي الشركة.
وقال بافيت للوكالة الفرنسية "لم يؤثر الحفل فينا كثيرا، فالعرض لم يكن جيدا والأغاني لا بأس بها ... لكن كورت كوبين كان يتمتع بصوت رائع ونحن عولنا على هذه الميزة".
وصدر أول ألبوم للفرقة سنة 1989 تحت عنوان "بليتش"، لكن "نيرفانا" اشتهرت خصوصا بفضل ألبومي "نيفرمايند" (1991) و"يوتيرو" (1993).
وفي العام 1992، تزوج كورت كوبين بكورتني لوف ورزقا بابنة في آب- أغسطس في ذات السنة، لكن المغني لم يتكيف مع حياة الشهرة وسرعان ما غرق في اليأس. وحاول الانتحار مرة أولى في آذار- مارس من عام 1994 في روما إثر جرعة زائدة، بحسب زوجته.
وقد هز نبأ وفاته في الشهر التالي الأوساط الفنية في العالم أجمع.
وذكر بافيت بأن سياتل "برمتها كانت في حداد"، مع أن وفاته لم تشكل مفاجأة بعد حادثة روما.
ولا تضم سياتل أي نصب تذكاري لكورت كوبين. ويقدم حاليا متحف "إم إم بي" في سياتل معرضا عن "نيرفانا" في مبادرة هي نادرة من نوعها.
ولفتت جيليين غار التي ألفت كتابا عن "نيرفانا" إلى أن "وسائل الإعلام وصناعة الموسيقى كانت فخورة به، لكن المشاعر متباينة بشأنه".
أما مدينة أبيردين، فقد وضعت بفخر تمثالا للمغني في متحفها وخصصت له متنزها بالقرب من الجسر الذي كان يقصده عندما ألف أشهر أغانيه.
وأشار رئيس بلدية المدينة إلى أن كوبين "لم يكن من سياتل ... فهو كان من أبيردين. وعندما صار مشهورا، لقي استحسان سياتل التي تخلت عنه عندما انتحر".
ويؤيد رئيس البلدية، شأنه شأن كثيرين آخرين، فرضية المؤامرة التي تدحضها جيليين غار مؤكدة "لم أشك يوما في أنه انتحر".
-----------------------------

http://www.youtube.com/watch?v=jlBK0J3p1fo

ثلاث روايات عراقية ضمن قائمة جائزة (البوكر) لعام 2014

ضمت قائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، التي أعلن عنها اليوم في أبوظبي، ثلاث روايات عراقية مرشحة لنيل الجائزة لعام 2014.
وأوضحت ادارة الجائزة في بيان، أن القائمة تضم ست عشرة رواية لكتاب من تسع دول عربية، اختيرت من بين مائة وستة خمسين رواية ينتمي كتابها إلى ثمان عشرة دولة عربية، مضيفة أن القائمة تضم ثلاث روايات من العراق هي (ليل علي بابا الحزين) لعبد الخالق الركابي و(طشاري) لأنعام كجه جي و(فرانكشتاين في بغداد) لأحمد سعداوي.
وثلاث روايات من مصر هي (الإسكندرية في غيمة) لإبراهيم عبد المجيد و(منافي الرب) للمصري أشرف الخمايسي و(الفيل الأزرق) لأحمد مراد وثلاث روايات من المغرب هي (تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية) لعبد الرحيم الحبيبي و(طائر أزرق نادر يحلق معي) ليوسف فاضل و(موسم صيد الزنجور) لإسماعيل غزولي.
أما الروايات السبع الأخرى فهي (في حضرة العنقاء والخل الوفي) للكويتي إسماعيل فهد إسماعيل و(رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري) للجزائري واسيني الأعرج و(غراميات شارع الأعشى) للسعودية بدرية البشر و(لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) للسوري خالد خليفة و(حامل الوردة الأرجوانية) للبناني أنطون الدويهي و(336) للسوداني أمير تاج السر و(شرفات الهاوية) للفلسطيني إبراهيم نصر الله.

وأشارت ادارة الجائزة إلى أن القائمة القصيرة التي تضم ستة روايات سيعلن عنها في العاشر من شباط – فبراير القادم.
ويعلن عن الفائز بالجائزة والتي قيمتها خمسون ألف دولار، في حفل يقام عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب يفي التاسع والعشرين من نيسان – أبريل المقبل.
 

المرأة الفرنسية الانيقة لا تزال حلم الاميركيات

لا يزال الإعجاب بجاذبية المرأة الفرنسية متواصل في الولايات المتحدة، وعلى الأخص من خلال الكتب التي تظهرها نحيفة دائما وأنيقة أبدا؛ مع وسائل بسيطة، فيما أطفالها مهذبون ويأكلون أطعمة صحية.
وقد أصدرت ميراي جيليانو؛ وهي فرنسية رائدة في كتب الطبخ والموضة ونمط الحياة، كتابا بعنوان مستفز الفرنسيات لا يشدّن وجههن "Frenchwomen don't get facelift". وتقول جيليانو لوكالة الصحافة الفرنسية "بالنسبة للمرأة الأميركية لا تزال فرنسا تشكل بلد الأناقة والموضة والجاذبية واللياقة".
وسبق لجيليانو أن نشرت كتاب بعنوان الفرنسيات لايسمّن " Frenchwomen don't get fat " ؛ الذي لاقى نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة عند صدوره في العام 2004.
ونشر في حوالى أربعين بلدا من بينها فرنسا وبيعت ملايين النسخ منه، وقد تبعته أعمال أخرى للمؤلفة من كتب وصفات أكل إلى نصائح للعيش على الطريقة الفرنسية في الحياة اليومية والعملية.
وتؤكد الكاتبة البالغة 67 عاما؛ والمتزوجة من أميركي، وتعيش بين نيويورك وباريس ومنطقة بروفانس الفرنسية "لا أريد أن أعطي الانطباع بأننا أفضل أو متفوقات".
وتضيف جيليانو التي كانت رئيسة مجلس ادارة شركة رائدة للشمبانيا Veuve Clicquot Champagne، "الأمر لا يتعلق بمعرفة من على حق ومن على خطأ. أحاول فقط أن أقول أن ثمة خيارات أخرى وأقدم اقتراحات. فالمرأة الأميركية لديها الفضول للاطلاع على كيفية عمل أمورها بشكل أفضل أو مختلف".
وبالفعل تكثر الكتب التي تتغنى بالمرأة الفرنسية على صعيد الموضة والجمال والحب والتربية مع صدور كتب وصفات قوالب حلوى في الاسابيع الأخيرة فقط.
وفي العام الماضي، أثارت الأميركية باميلا دراكمان جدلا شبه وطني مع كتاب "برينغينغ آب بيبه"؛ الذي أشادت به بتربية الأطفال الفرنسيين الذين يعرفون كيف يلقون التحية ويأكلون الخضار.
وتقول جنيفير ل. سكون؛ وهي شابة أميركية، التي ضمنت كتابها "Lessons from Madame Chic"، "20 سرا حول الأناقة" اطلعت عليها من خلال إقامتها في باريس: "لا تتملكنا الغيرة بل الفضول".
وأضافت جنيفير لوكالة الصحافة الفرنسية "تبدو الفرنسيات وكأنهن لا يكترثن لآخر صيحات الموضة، ولا يفكر الاخرون بهن. إن كان الأمر يتعلق بالأسلوب أو الموضة أو طريقة العيش، والتقدم بالسن يبدو أن الأمر لا يطرح عليهن أي مشكلة، وهو أمر يمكن لجميعنا أن نعجب به".
وتضيف عالمة الاجتماع جين بيمان من جامعة ديوك متحدثة عن نشر صور للسيدة الفرنسية الأولى سابقا كارلا بروني-ساركوزي، "الأميركيات معجبات بالفرنسيات اللواتي يعطين الانطباع بأنهن جميلات من دون جهود".
لكنها عالمة الاجتماع؛ التي عملت مع مهاجرين في فرنسا تقول "الأمر المثير للاستياء قليلا هو أن هذا النوع من الكتب يرسم صورة مثالية جدا لفرنسا، ولا يعكس دائما التنوع الإثني".
فالفرنسية في هذه الكتب باريسية بامتياز، وتميل إلى العيش في أحياء جميلة.
وتقول ميراي جيليانو "بطبيعة الحال ثمة فرنسيات سمينات ويلجأن إلى الجراحات التجميلية لكن ليس بمستوى الأميركيات بتاتا".
وفي كتابها الأخير؛ الذي توفر فيه "سر التقدم بالسن باناقة" تنبذ "استخدام الإبر"، التي تحقن النساء بالبتوكوس لإزالة التجاعيد.
وتقترح مكان هذه الإبر؛ ترطيب الجلد والرياضة اليومية وخلطة الخيار، وهي مستحضرات تكافح التقدم بالسن.
وبعد أيام قليلة على صدوره يلقى الكتاب إقبالا بإستثاء مدونة الجمال "Allure Beauty Experts"؛ التي أكدت أن شد الوجه الحديث، رأى النور في السبعينات في مختبر أبحاث على مسافة قريبة من كافيه دو فلور في باريس.