الإثنين 18 كانون1/ديسمبر 2017
TEXT_SIZE

ثلاث روايات عراقية ضمن قائمة جائزة (البوكر) لعام 2014

ضمت قائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، التي أعلن عنها اليوم في أبوظبي، ثلاث روايات عراقية مرشحة لنيل الجائزة لعام 2014.
وأوضحت ادارة الجائزة في بيان، أن القائمة تضم ست عشرة رواية لكتاب من تسع دول عربية، اختيرت من بين مائة وستة خمسين رواية ينتمي كتابها إلى ثمان عشرة دولة عربية، مضيفة أن القائمة تضم ثلاث روايات من العراق هي (ليل علي بابا الحزين) لعبد الخالق الركابي و(طشاري) لأنعام كجه جي و(فرانكشتاين في بغداد) لأحمد سعداوي.
وثلاث روايات من مصر هي (الإسكندرية في غيمة) لإبراهيم عبد المجيد و(منافي الرب) للمصري أشرف الخمايسي و(الفيل الأزرق) لأحمد مراد وثلاث روايات من المغرب هي (تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية) لعبد الرحيم الحبيبي و(طائر أزرق نادر يحلق معي) ليوسف فاضل و(موسم صيد الزنجور) لإسماعيل غزولي.
أما الروايات السبع الأخرى فهي (في حضرة العنقاء والخل الوفي) للكويتي إسماعيل فهد إسماعيل و(رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري) للجزائري واسيني الأعرج و(غراميات شارع الأعشى) للسعودية بدرية البشر و(لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) للسوري خالد خليفة و(حامل الوردة الأرجوانية) للبناني أنطون الدويهي و(336) للسوداني أمير تاج السر و(شرفات الهاوية) للفلسطيني إبراهيم نصر الله.

وأشارت ادارة الجائزة إلى أن القائمة القصيرة التي تضم ستة روايات سيعلن عنها في العاشر من شباط – فبراير القادم.
ويعلن عن الفائز بالجائزة والتي قيمتها خمسون ألف دولار، في حفل يقام عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب يفي التاسع والعشرين من نيسان – أبريل المقبل.
 

المرأة الفرنسية الانيقة لا تزال حلم الاميركيات

لا يزال الإعجاب بجاذبية المرأة الفرنسية متواصل في الولايات المتحدة، وعلى الأخص من خلال الكتب التي تظهرها نحيفة دائما وأنيقة أبدا؛ مع وسائل بسيطة، فيما أطفالها مهذبون ويأكلون أطعمة صحية.
وقد أصدرت ميراي جيليانو؛ وهي فرنسية رائدة في كتب الطبخ والموضة ونمط الحياة، كتابا بعنوان مستفز الفرنسيات لا يشدّن وجههن "Frenchwomen don't get facelift". وتقول جيليانو لوكالة الصحافة الفرنسية "بالنسبة للمرأة الأميركية لا تزال فرنسا تشكل بلد الأناقة والموضة والجاذبية واللياقة".
وسبق لجيليانو أن نشرت كتاب بعنوان الفرنسيات لايسمّن " Frenchwomen don't get fat " ؛ الذي لاقى نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة عند صدوره في العام 2004.
ونشر في حوالى أربعين بلدا من بينها فرنسا وبيعت ملايين النسخ منه، وقد تبعته أعمال أخرى للمؤلفة من كتب وصفات أكل إلى نصائح للعيش على الطريقة الفرنسية في الحياة اليومية والعملية.
وتؤكد الكاتبة البالغة 67 عاما؛ والمتزوجة من أميركي، وتعيش بين نيويورك وباريس ومنطقة بروفانس الفرنسية "لا أريد أن أعطي الانطباع بأننا أفضل أو متفوقات".
وتضيف جيليانو التي كانت رئيسة مجلس ادارة شركة رائدة للشمبانيا Veuve Clicquot Champagne، "الأمر لا يتعلق بمعرفة من على حق ومن على خطأ. أحاول فقط أن أقول أن ثمة خيارات أخرى وأقدم اقتراحات. فالمرأة الأميركية لديها الفضول للاطلاع على كيفية عمل أمورها بشكل أفضل أو مختلف".
وبالفعل تكثر الكتب التي تتغنى بالمرأة الفرنسية على صعيد الموضة والجمال والحب والتربية مع صدور كتب وصفات قوالب حلوى في الاسابيع الأخيرة فقط.
وفي العام الماضي، أثارت الأميركية باميلا دراكمان جدلا شبه وطني مع كتاب "برينغينغ آب بيبه"؛ الذي أشادت به بتربية الأطفال الفرنسيين الذين يعرفون كيف يلقون التحية ويأكلون الخضار.
وتقول جنيفير ل. سكون؛ وهي شابة أميركية، التي ضمنت كتابها "Lessons from Madame Chic"، "20 سرا حول الأناقة" اطلعت عليها من خلال إقامتها في باريس: "لا تتملكنا الغيرة بل الفضول".
وأضافت جنيفير لوكالة الصحافة الفرنسية "تبدو الفرنسيات وكأنهن لا يكترثن لآخر صيحات الموضة، ولا يفكر الاخرون بهن. إن كان الأمر يتعلق بالأسلوب أو الموضة أو طريقة العيش، والتقدم بالسن يبدو أن الأمر لا يطرح عليهن أي مشكلة، وهو أمر يمكن لجميعنا أن نعجب به".
وتضيف عالمة الاجتماع جين بيمان من جامعة ديوك متحدثة عن نشر صور للسيدة الفرنسية الأولى سابقا كارلا بروني-ساركوزي، "الأميركيات معجبات بالفرنسيات اللواتي يعطين الانطباع بأنهن جميلات من دون جهود".
لكنها عالمة الاجتماع؛ التي عملت مع مهاجرين في فرنسا تقول "الأمر المثير للاستياء قليلا هو أن هذا النوع من الكتب يرسم صورة مثالية جدا لفرنسا، ولا يعكس دائما التنوع الإثني".
فالفرنسية في هذه الكتب باريسية بامتياز، وتميل إلى العيش في أحياء جميلة.
وتقول ميراي جيليانو "بطبيعة الحال ثمة فرنسيات سمينات ويلجأن إلى الجراحات التجميلية لكن ليس بمستوى الأميركيات بتاتا".
وفي كتابها الأخير؛ الذي توفر فيه "سر التقدم بالسن باناقة" تنبذ "استخدام الإبر"، التي تحقن النساء بالبتوكوس لإزالة التجاعيد.
وتقترح مكان هذه الإبر؛ ترطيب الجلد والرياضة اليومية وخلطة الخيار، وهي مستحضرات تكافح التقدم بالسن.
وبعد أيام قليلة على صدوره يلقى الكتاب إقبالا بإستثاء مدونة الجمال "Allure Beauty Experts"؛ التي أكدت أن شد الوجه الحديث، رأى النور في السبعينات في مختبر أبحاث على مسافة قريبة من كافيه دو فلور في باريس.
 

معتقدات شعبية بغدادية وعراقية

يعتقد البغداديون أن حكة اليد اليمنى تعني أن صاحبها سيحصل على دراهم.. وحكة الخد تدل على مجيء ضيف عزيز تتبادل معه القبل، وحكة الأنف تبشر بأكلة سمك، وحكة القدم اليمنى تشير إلى أن أحدهم ذكر صاحبها قدحا أو مدحا.
رجفة الكتف تدل على لباس جديد ..
وجود شعرة في اللسان ينبيء بوصول هدية (صوغة)
من عادات البغداديين إذا سافر أحدهم، فإن زوجته لا تتصنع ولا تتزوك( أى لا تتجمل ولا تستعمل مواد التجميل)حتى يعود زوجها.
إذا سكنت عائلة بجوار عائلة أخرى فمن واجب الجيران تكريم الجار الجديد، فيرسلوا لهم (خبر) فحواه أن غذاء يوم الغد سيكون من بيت فلان، وهي من العادات اللطيفة التي تمنح الجار الجديد فرصة للاهتمام بتنظيف البيت وترتيبه بدلا من الانشغال باعداد الطعام، كما أن ربة البيت ستكون (تعبانة) ولا وقت لها تصرفه في الطبخ لزوجها وأطفالها (صاحب البيت والجهال). وهذا التقليد يكون سببا في توطيد العلاقات الاجتماعية، وزيادة التعارف الذي لابد منه بين (الجوارين)، ويبقى الحال هكذا لمدة أسبوع أو أكثر، إذ يتناوب الجيران في ارسال ما لذ وطاب من أنواع الطعام للعائلة الجديدة.
وكان من عادات – غالبية – العراقيين، أن الإبن لا يدخن السيكارة بحضور أبيه حتى لو كان الولد متزوجا وعنده أولاد، وكذلك الأخ أمام أخيه الأكبر، وذلك دلالة على التقدير والاحترام للأكبر سنا في العمر والمكانة الاجتماعية، كما لايضع (رجل على رجل )أثناء الجلوس في مجلس يجمعه بمن هو أكبر منه سنا، مثلما ينهض وجميع الحاضرين عند دخول الأكبر سنا، وتلك لعمري من الصفات الحميدة.
إذا وجد أحدهم قطعة خبز على الأرض؛ فإنه لايطأها بقدمه، بل يلتقطها ويقبلها ثم يضعها في ثقب جدار ( زرف الحايط ) أو بالقرب من جدار، كما أن العراقيين- في أحيان كثيرة -، يلتقطون من الأرض كل ورقة مكتوبة ويحرقونها أو يضعونها في ثقب جدار أيضا، خشية أن يكون فيها اسم الله جل جلاله.
لايجوز كنس فناء الدار وقت الغروب لكي لا تزول النعمة.
ومع انتهاء شهر صفر ومجيء شهر ربيع الأول، تضع الناس قطعة نقدية في جرة (شربة) وتكسرها عند باب الدار، وتقول العبارة التالية: " راح (ذهب) صفر جانا ربيع، يا محمد يا شفيع)"، وذلك دفعا للبلاء والشر.
حينما يخرج رب المنزل للعمل، تلقي زوجته أو والدته الماء خلفه، اعتقادا بأن ذلك يفيد الرزق والرجوع للبيت بسلام.
إذا افترشت الدجاجة الأرض، يعني ذلك قدوم ضيف، وكذلك إذا زقزقت العصافير أو نزل العنكبوت من السقف، أو إذا زحف الطفل الذي يستطيع المشي، أو كنس الطفل الأرض، أو إذا طفر العجين من يد المرأة، أثناء العجن، ونحكي بالتفصيل عن تناثر العجين من بين يدي العجانة:
عندما تضع المرأة الطحين في الصحن المعد للعجين وتبدأ بعملية العجن يتطاير بعض العجين إلى الأرض من بين يديها، فتعتقد أنه لابد أن يأتيهم في هذا اليوم ضيف (خطار)، فتخبر أهلها، معلنة بأنه سيأتي ضيف، لأن عجينها تطاير من الصحن وهو من نصيبهم حسب ما تعتقد.
تحتفظ الأم بملابس ولدها البكر لتلبسها لأولادها اللاحقين أو أولاد أولادها.
يتشائم الناس من يوم السبت، ويتفائلون بيوم الاثنين، إذ يعدون الاثنين هو يوم الرسالة، وولادة النبي محمد، ويوم وفاته (صلى الله عليه واله وسلم).
يتشائم الناس من عدم تناول العشاء ليلا، وإذا قلبت ملعقة الشاي في القدح على غير وجهها فدلالة على تنبه الشارب بوجود النقص وخاصة في الريف.
وقوع عصابة رأس المرأة، يحدث في بعض الأحيان أن المرأة حينما تكون جالسة تنحل (تفتل) عقدة عصابة رأسها، وتنزل عن رأسها، فتعتقد بأن نساء أخريات قد ذكرنها (مسكن شدها). وهذه الحالة تشبه طنين الأذن، فنجدها تقول إن شاء الله خيرا، وبعد ذلك تعيد ربط عصابة الرأس كما كانت.
حك أرجل العروسين من قبل العازبين والعازبات، وخاصة في القرى، يتوجه عزاب تلك القرية إلى مخدع العروسين، فيخذان بحك ارجلهما بهؤلاء، وذلك اعتقادا من أن العزاب والعازبات سيسهل ويسرع في زواجهم، ويقولون العبارة التالية: " إن انمطرت كاع تتبشر اخوتها".
ويحكى أيضا في حــــــك اليديــــن، في بعض الأحيان يحدث أن يدي الشخص تبدآن بحكة، فيعتقد أنه لابد من أنه سيمسك نقودا أو شيئا ما في اليوم التالي، وقد يتحقق ذلك أحيان كثيرة ما يزيد الاعتقاد بهذه الحالة.
رفيــــف العيـــن، ويقصد بالرفيف تحرك جفن العين العلوي عدة مرات، فيعتقد العراقيون أن رفيف العين لابد أن يأتي شخص عزيز وغائب منذ مدة. فيعتقدون أن العين تعلم لأنها أداة الرؤيا، وتوضع غالبا قشة على الجفن لإيقاف الرفيف.
 

كنز سان جينارو يعرض للمرة الأولى في روما

نقل كنز سان جينارو وهو من أكبر مجموعات المجوهرات في العالم للمرة الأولى من نابولي إلى روما حيث سيعرض في قصر شاريا التابع لمؤسسة روما للمتاحف حتى السادس عشر من شباط -فيراير 2014.
وقد أودع هذا الكنز في خزنة في مصرف نابولي وهو لم يعرض بالكامل للجمهور.
وجاء في دراسة صادرة عن متخصصين في الأحجار الكريمة أن هذه المجموعة "تتمتع بقيمة تاريخية تتخطى تلك التي تميز مجوهرات التاج الملكي البريطاني ومجموعات القياصرة الروسيين".
وخلافا لمجموعات المجوهرات الأخرى التي نهبت أو تضررت خلال الحروب، بقيت مجموعة سان جينارو تتنوع وتزداد قطعها بعد أن مرت سبعة عقود، وتوسعت على مر السنين بفضل هبات الباباوات والأباطرة والملوك والعائلات الثرية في نابولي، وقد أخفيت عن الأنظار خلال الحرب العالمية الثانية في عدّة مدن
إيطالية. وأعيدت إلى نابولي في العام 1945.
من بين هذه القطع، عقد سان جينارو من الذهب والفضة والأحجار الكريمة الذي صممه ميشيل داتو في العام 1679، والتاج الأسقفي من الفضة المطلي بالذهب والمرصع بـ3326 ماسة و164 حبة ياقوت و198 حبة زمرد من تصميم ماتيو تريغليو في العام 1713.
 

قصة تحول حي بريكستون اللندني

من ثقافة الريغي إلى الحانات الراقية... انتقل حي بريكستون جنوب لندن السيء السمعة الذي كانت تسكنه في الأساس جالية سوداء أصولها من منطقة الكاريبي، في غضون سنوات قليلة إلى مكان رائج على خلفية ارتفاع أسعار العقارات.
في الشوارع التي كان يواجه فيها الكاتب أليكس ويتل الشرطة مع شبان سود آخرين في نيسان- أبريل 1981، باتت تنتشر الحانات الجميلة ومطاعم السوشي. أما المنازل المتداعية القديمة فقد رممت وبات سعرها يتجاوز أحيانا المليون جنيه استرليني ما يعادل 2.1 مليون يورو.
ويقول الروائي البريطياني من أصل جاماييكي، صاحب كتب عدّة تدور أحداثها في هذا الحي المتمرد في جنوب العاصمة، يقول في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية "أخشى أن تتحول بريكستون في غضون 10 إلى 15 عاما إلى نوتينغ هيل جديدة، أي مكان يقتصر على الطبقات المتوسطة والميسورة".
ويضيف بأسف"الأسعار ارتفعت بشكل كبير بحيث بات من المستحيل للجيل الثالث من السكان من أصل كاريبي الذين استقروا في هذا الحي في الأساسـ أن يجدوا مسكنا في هذه المنطقة".
ويؤكد الرجل البالغ 50 عاما الذي وصل والداه من جامايكا قبل نصف قرن تقريبا "بات حييهم غاليا جدا بالنسبة لهم. إنها مأساة".
وقد حل مكان هؤلاء المهاجرين من منطقة الكاريبي في فترة من الفترات مهاجرين آخرين من البرتغال خصوصا، إلا أن طابعهم الخاص بقي مسيطرا. وقد إنضم إليهم في الفترة الأخيرة شباب ميسور مع عائلاتهم يجذبهم هذا الحي الذي يشهد حركة، الواقع
على أقل من ربع ساعة من وسط لندن بقطار الأنفاق.
إنها المنطقة التي ولد فيها ديفيد بووي، تشهد طلبا كبيرا الآن. روب ترنبول وهو مويسيقي (43 عاما) لا يزال مصدوما بأن عليه أن يدفع 1200 جنيه استرليني شهريا ( 1400 يورو) لايجار شقته المؤلفة من غرفة واحدة. وينتظز مع زوجته وهي فنانة أيضا، أن يحصل على مساعدة إسكان وإلا سيضطر إلى المغادرة.
وفي مؤشر إلى الضغوط العقارية، أخلت البلدية في تموز الماضي عدة أبنية صغيرة تملكها، كان يصادرها نحو سبعين شخصا منذ ،كثر من 13 عاما. وستباع ثلاثة من الأبنية، أما الأخرى فستحوّل إلى مساكن شعبية.
وكانت مشاكل المخدرات والجريمة تنهش هذا الحي الذي أصبح الآن أكثر أمانا مع أن بعض العصابات لا تزال تعيث فسادا فيه.
وفي أروقة السوق المحلية المسقوفة، باتت المنتجات الاستوائية واللحوم على أنواعها تتجاور مع متاجر قطع الحلوى الصغيرة من نوع "كابكايك" ومطاعم التي تقدم أطباقا من المطبخ العالمي ومتاجر الزينة والألبسة.
في الداخل يجلس شاب أنيق في مقهى وبقربه امرأة صبغت شعرها بالأشقر تنتعل كعبا عاليا جدا في إطار جلسة تصوير.
إلا أن هذه الجنة للميسورين الجدد لا تعجب الجميع، فقد أدى أخيرا فتح متجر يبيع الشمبانيا والجبن الفاخر إلى احتجاجات نظمتها حفنة من المتعلقين بهذا الحي.
وسبق لهؤلاء أن احتجوا من خلال الكتابة على الجدران على إقامة فرع للوكالة العقارية "فوكستونز" التي تشكل تجسيدا لهذا الطابع البرجوازي الجديد.
ويقول ستيفانو فريغيرو الذي يدير متجر "شبانييه فروماج"، إن هؤلاء الناشطين يخطئون الهدف، فهو يؤكد أن متجره يؤمن وظائف لأبناء الحي. ومتجره ينوي أيضا القبول بعملة "بريكستون باوند" وهي عملة تستخدم فقط في الحي، وقد اعتمدت قبل أربع سنوات لدعم المتاجر المحلية.
ويؤكد أن ارتفاع كلفة الايجار "ليس من اختصاصنا فعلى السلطات المحلية والمسؤولين السياسيين حل هذه المشكلة".
وهذا الارتفاع المسجل في كل مناطق لندن يستفيد منه باري كلييف وهو وسيط عقاري يعمل في بريكستون منذ 23 عاما. وقد سجل ارتفاع في الأسعار يصل إلى عشر مرات، وتحوّل صورة الحي بالنسبة له كانت مفيدة جدا. إلا أنه يؤكد أن "بريكستون لن تتحول أبدا إلى منطقة سكنية مثالية".
وبالفعل احتفظ الحي بحسه الاحتجاجي الذي غنته فرقة البانك "ذي كلاش". فقد نظم فيه في نيسان الماضي تجمع للاحتفال بوفاة مارغريت تاتشر.
وهنا أيضا سيدشن في العام 2014 متحف "بلاك هيريتدج سنتر". ويأمل اليكس ويتل أن يستمر السود بعد عشر السنوات بالمجيء إليه كـ"جيران" وليس "سياح" يأتون من أحياء بعيدة.